أحمد يوسف: أفكار الرئيس متقلبة.. ومشعل لن يعود لغزة.. واستدعاء النشطاء والكُتاب له أهدافه
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد القيادي في حركة حماس، الدكتور أحمد يوسف، أن مرحلة ما بعد مشعل، هي مرحلة صعبة في تاريخ حماس، لأن العمق العربي والإسلامي لم يعد بذات الحالة التي كان يدعم ويساند فيها القضية الفلسطينية، بسبب الانقسامات الداخلية لتلك الدول، فيما بعض الأنظمة العربية بدأت تتقرب من إسرائيل، وهذا من الصعب على الفلسطينيين تقبله مادامت أرضهم مُحتلة، لذلك الفترة المقبلة شديدة ليس فقط على حماس بل على الكل الفلسطيني.
وقال يوسف في حوار مع "دنيا الوطن": إن رئيس المكتب السياسي لحماس السيد خالد مشعل، طوال فترة قيادته للحركة، تمتع بكاريزما وشعبية كبيرة، وقاد حماس بشكل جيد، ووسع من مستوى العلاقات مع الدول العربية وغير العربية، وأظهر رؤية الحركة في المحافل الدولية، وفي عهده تقدمت حماس من حركة تقود تظاهرات ضد الاحتلال إلى حركة تقود شعب، وتقود المقاومة الفلسطينية.
وحول إمكانية إقامة مشعل في قطاع غزة، بعد انتهاء دوره في رئاسة المكتب السياسي لحماس، أوضح أن حماس تحتاج مشعل أن يكون في الخارج وأمامه مهمة كبيرة في أن يستغل خبرته بتقديم الحركة للعالم الخارجي، وقيادته لحماس على مدار عقدين من الزمن تدفعه لأن يحشد المواقف العربية والإسلامية لصالح حماس والقضية الفلسطينية.
دولة 67
وعن قبول حركته بدولة على حدود الرابع من حزيران، أكد يوسف، أن هذا يصنف على أنه تطور ميداني، فحماس منذ فوزها بالانتخابات التشريعية وتشكيلها للحكومة العاشرة، كانت تقول إنها جزء من مشروع منظمة التحرير، معتبرًا أن من حق الشعب أن يطالب بدولة على حدود 67، والوثيقة ستنظم مسار حركة حماس النضالي مستقبلًا، لا سيما بوجود مسارات أخرى تعتمد على العمل الشعبي والسياسة، والابتعاد عن العمل (اللاعنفي)، في ظل خلط المجتمع الدولي بين مقاومة الشعب الفلسطيني، والحركات التي تُسيء للإسلام.
وحول ورقة الرئيس محمود عباس التي عرضها على حركة حماس، أشار إلى أن مواقف الرئيس (متقلبة) وظهر ذلك جليًا طوال فترة الانقسام الفلسطيني، من خلال اشتراطاته الكثيرة على حماس، ومحاولة نزع عناصر القوة التي تمتلكها الحركة، ولذلك استمر هذا الخلاف وطال عُمر الانقسام.
وبيّن أن حركته تريد أن تقود المرحلة المقبلة مع فتح بالشراكة الكاملة، عبر انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، مشيرًا إلى أن الرئيس عباس يريد الاستحواذ بشكل كامل على كافة مؤسسات السلطة الفلسطينية، وإبقاء كل الأوراق بيده.
اللجنة الادارية والحكومة
وعن دور حكومة التوافق الوطني في قطاع غزة، والاتهامات التي طالت حركته، بأنها تأخذ دور الحكومة عبر تشكيلها اللجنة الإدارية لحكم القطاع، أوضح يوسف أن اللجنة الإدارية ليس لها أي دور سياسي، وانما شُكلت لتغطية الفراغ الحكومي السائد في القطاع، وللتنسيق بين الوزارات مستدركًا: "لكن حماس منذ اللحظة الأولى دعت حكومة التوافق لاستلام زمام الأمور وإدارة شؤون القطاع، حتى لو جاء أي طرف ثالث ليشهد على تسليمنا لغزة فنحن نرحب به، وهذا بدوره يُيسر الأمور ويُزيل كافة الأزمات، داعيًا لإنهاء سياسة الإملاءات ولي الذراع"، وفق وصفه.
وتابع: "استغلال السلطة لموضوع اللجنة الإدارية، ما هو إلا شماعة تتذرع بها حتى تتهرب من استحقاقاتها، وتستمر في إجراءاتها ضد القطاع".
وعن اعتقال الكتاب والنشطاء من قبل الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، أكد يوسف أن الظروف السياسية والأمنية الصعبة، أحيانًا قد يتجاوزها البعض في كتاباته أو تصريحاته، ويعتقد أنه في دولة ديمقراطية، ويتمتع بحريات مئة بالمئة، معتبرًا أن الحريات ليست مكفولة لا في قطاع غزة ولا بالضفة الغربية.
وذكر أن حماس تريد المحافظة على المجتمع في ظل الظروف الصعبة، وأنه عندما كانت غزة بظروف أفضل لم يتم ملاحقة أحد على خلفية الكتابة أو التصريح، لكن عندما تزيد الشائعات يتم استدعاء البعض لمحاولة إيضاح أنه ما تم نشره يخدم جهات خارجية، ولا يعزز وحدة الجبهة الداخلية.
أكد القيادي في حركة حماس، الدكتور أحمد يوسف، أن مرحلة ما بعد مشعل، هي مرحلة صعبة في تاريخ حماس، لأن العمق العربي والإسلامي لم يعد بذات الحالة التي كان يدعم ويساند فيها القضية الفلسطينية، بسبب الانقسامات الداخلية لتلك الدول، فيما بعض الأنظمة العربية بدأت تتقرب من إسرائيل، وهذا من الصعب على الفلسطينيين تقبله مادامت أرضهم مُحتلة، لذلك الفترة المقبلة شديدة ليس فقط على حماس بل على الكل الفلسطيني.
وقال يوسف في حوار مع "دنيا الوطن": إن رئيس المكتب السياسي لحماس السيد خالد مشعل، طوال فترة قيادته للحركة، تمتع بكاريزما وشعبية كبيرة، وقاد حماس بشكل جيد، ووسع من مستوى العلاقات مع الدول العربية وغير العربية، وأظهر رؤية الحركة في المحافل الدولية، وفي عهده تقدمت حماس من حركة تقود تظاهرات ضد الاحتلال إلى حركة تقود شعب، وتقود المقاومة الفلسطينية.
وحول إمكانية إقامة مشعل في قطاع غزة، بعد انتهاء دوره في رئاسة المكتب السياسي لحماس، أوضح أن حماس تحتاج مشعل أن يكون في الخارج وأمامه مهمة كبيرة في أن يستغل خبرته بتقديم الحركة للعالم الخارجي، وقيادته لحماس على مدار عقدين من الزمن تدفعه لأن يحشد المواقف العربية والإسلامية لصالح حماس والقضية الفلسطينية.
دولة 67
وعن قبول حركته بدولة على حدود الرابع من حزيران، أكد يوسف، أن هذا يصنف على أنه تطور ميداني، فحماس منذ فوزها بالانتخابات التشريعية وتشكيلها للحكومة العاشرة، كانت تقول إنها جزء من مشروع منظمة التحرير، معتبرًا أن من حق الشعب أن يطالب بدولة على حدود 67، والوثيقة ستنظم مسار حركة حماس النضالي مستقبلًا، لا سيما بوجود مسارات أخرى تعتمد على العمل الشعبي والسياسة، والابتعاد عن العمل (اللاعنفي)، في ظل خلط المجتمع الدولي بين مقاومة الشعب الفلسطيني، والحركات التي تُسيء للإسلام.
وحول ورقة الرئيس محمود عباس التي عرضها على حركة حماس، أشار إلى أن مواقف الرئيس (متقلبة) وظهر ذلك جليًا طوال فترة الانقسام الفلسطيني، من خلال اشتراطاته الكثيرة على حماس، ومحاولة نزع عناصر القوة التي تمتلكها الحركة، ولذلك استمر هذا الخلاف وطال عُمر الانقسام.
وبيّن أن حركته تريد أن تقود المرحلة المقبلة مع فتح بالشراكة الكاملة، عبر انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، مشيرًا إلى أن الرئيس عباس يريد الاستحواذ بشكل كامل على كافة مؤسسات السلطة الفلسطينية، وإبقاء كل الأوراق بيده.
اللجنة الادارية والحكومة
وعن دور حكومة التوافق الوطني في قطاع غزة، والاتهامات التي طالت حركته، بأنها تأخذ دور الحكومة عبر تشكيلها اللجنة الإدارية لحكم القطاع، أوضح يوسف أن اللجنة الإدارية ليس لها أي دور سياسي، وانما شُكلت لتغطية الفراغ الحكومي السائد في القطاع، وللتنسيق بين الوزارات مستدركًا: "لكن حماس منذ اللحظة الأولى دعت حكومة التوافق لاستلام زمام الأمور وإدارة شؤون القطاع، حتى لو جاء أي طرف ثالث ليشهد على تسليمنا لغزة فنحن نرحب به، وهذا بدوره يُيسر الأمور ويُزيل كافة الأزمات، داعيًا لإنهاء سياسة الإملاءات ولي الذراع"، وفق وصفه.
وتابع: "استغلال السلطة لموضوع اللجنة الإدارية، ما هو إلا شماعة تتذرع بها حتى تتهرب من استحقاقاتها، وتستمر في إجراءاتها ضد القطاع".
وعن اعتقال الكتاب والنشطاء من قبل الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، أكد يوسف أن الظروف السياسية والأمنية الصعبة، أحيانًا قد يتجاوزها البعض في كتاباته أو تصريحاته، ويعتقد أنه في دولة ديمقراطية، ويتمتع بحريات مئة بالمئة، معتبرًا أن الحريات ليست مكفولة لا في قطاع غزة ولا بالضفة الغربية.
وذكر أن حماس تريد المحافظة على المجتمع في ظل الظروف الصعبة، وأنه عندما كانت غزة بظروف أفضل لم يتم ملاحقة أحد على خلفية الكتابة أو التصريح، لكن عندما تزيد الشائعات يتم استدعاء البعض لمحاولة إيضاح أنه ما تم نشره يخدم جهات خارجية، ولا يعزز وحدة الجبهة الداخلية.

التعليقات