أسامة دنورة: "الفرز بين المعتدلين والنصرة يحتاج لقرار تركي

رام الله - دنيا الوطن
أكد الباحث والكاتب السياسي أسامة دنورة في حديثه لميلودي إف إم أن "هناك عبء على التنظيمات التي تصف نفسها أنها معتدلة لأن جبهة النصرة تشكل عائقاً لها لذلك عليها التخلص منها لتكون أكثر قابلية لمخاطبة المجتمع الدولي، وبالتحليل كل من يتلقى الدعم من طرف يصبح مقرب منه كما نرى فيلق الرحمن المقرب من جبهة النصرة والذي يتلقى الدعم من قطر نراه عاجز عن الوقوف في وجه جيش الإسلام في الغوطة الشرقية".

وبيّن دنورة في حديثه مع الصحفي هاني هاشم ضمن برنامج (إيد بإيد) أن "الفرز بين المعتدلين والنصرة يحتاج لقرار تركي، أوقدرة تركية على التحكم بهذه الجبهات وهي أقل ما ينبغي لها، والإعاقة التي قام بها التركي لإفشال أستانة السابق حيث أوعز للمجموعات المسلحة ألا تحضر يشير إلى أن تركيا لم تأخذ قراراً نهائياً بهذا الشأن، وهناك نوع من الإنكفاء التركي حيث مازالت الموقف التركي مترنحاً بين الاستمرار بالنهج السايق ومابين التوصل للحد الادنى مع الروسي وضائعاً بين الايديولويجا والجيوبوليتيك".

وأشار دنورة إلى أن "هناك ميل في السياسة الخارجية التركية لتغليب الجيوبوليتيك، ويبدو أن هناك نوع من الخلاف التركي الأميركي، فأمريكا تشكل درع سياسي واقي بدعم من وحدات حماية الشعب ضد تنظيم داعش، غايته وجود عسكري-سياسي يمثل حاجز أمام الاتراك يحول دون دخولهم لمناطق قوات سورية الديموقرطية".

التعليقات