تجمع النقابات: (213)ألف عاطل عن العمل في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت تجمع النقابات الفلسطينية، بيان صحفي، وصل دنيا الوطن نسخة عنه، حول يوم العمال العالمي، جاء فيه:
يهل علينا الأول من أيار من كل عام وعمال فلسطين البواسل يعيشون في ظروف حياتية ومعيشية صعبة، جراء الأوضاع الاقتصادية التي تعاني منها محافظات الوطن كافة، بسبب ظروف الحصار والاغلاق المتواصل على القطاع ومنع إدخال مواد الاعمار عبر المعابر الاسرائيلية.
إن واقع العمال في محافظات الضفة والقدس صعب فيما يتعرض عمالنا للإهانات والإذلال والانتهاكات المتواصلة من قبل الاحتلال الصهيوني ويواجهون المعاناة والآلام في سبيل تأمين لقمة العيش الكريمة لأطفالهم.
إن واقع عمالنا البواسل هو الأسوأ منذ أكثر من 10 سنوات، وإن أعداد العمال المتعطلين عن العمل وصلت لأكثر من 213 ألف عامل، وإن نسبة الفقر بلغت 70% ووصلت نسبة البطالة أكثر من 70% في صفوف العمال الشريحة الأكبر في مجتمعنا الفلسطيني.
إننا في تجمع النقابات الفلسطينية وفي اليوم العالمي للعمال نؤكد على ما يلي:
أولا : نوجه التحية لشهداء الحركة العمالية الفلسطينية الذي يناضلون في معركة الحياة الصعبة ويتكبدون الآلام والمعاناة في معيشتهم اليومية .
ثانيا : نحيي صمود وثبات عمال فلسطين البواسل، ونشدد على دعمنا للنضال النقابي لعمال فلسطين في سبيل تحقيق مطالبهم وحقوقهم النقابية العادلة.
ثالثا : نؤكد على أن سياسة الحصار وإغلاق المعابر لها الأثر سلبي كبير على العمال حيث توقفت المصانع والشركات والحركة العمرانية في غزة.
رابعا : نطالب بإقرار الحد الأدنى للأجور حسب ما يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية في غزة، وتطبيق قانون العمل الفلسطيني رقم 7 لسنة 2000م.
خامسا : نطالب المجتمع الدولي بالتدخل لحماية العمال الفلسطينيين، وإجبار الاحتلال الإسرائيلي على الالتزام بالمعاهدات والتشريعات والقوانين الدولية.
سادسا : ندعو حكومة الوفاق الفلسطينية إلى ضرورة الاهتمام بالعمال وتحسين أوضاعهم وتوفير برامج التشغيل لهم والعمل على التقليل من البطالة وسط العمال.
في الأول من أيار يدعم تجمع النقابات الفلسطينية كافة الجهود والنشاطات العمالية النقابية المطالبة بحقوق النقابية العمالية، ونجدد التحية لعمالنا البواسل على ثباتهم وصمودهم الأسطوري في وجه غطرسة الاحتلال الصهيوني وجرائمه اليومية بحق أبناء الشعب.
أصدرت تجمع النقابات الفلسطينية، بيان صحفي، وصل دنيا الوطن نسخة عنه، حول يوم العمال العالمي، جاء فيه:
يهل علينا الأول من أيار من كل عام وعمال فلسطين البواسل يعيشون في ظروف حياتية ومعيشية صعبة، جراء الأوضاع الاقتصادية التي تعاني منها محافظات الوطن كافة، بسبب ظروف الحصار والاغلاق المتواصل على القطاع ومنع إدخال مواد الاعمار عبر المعابر الاسرائيلية.
إن واقع العمال في محافظات الضفة والقدس صعب فيما يتعرض عمالنا للإهانات والإذلال والانتهاكات المتواصلة من قبل الاحتلال الصهيوني ويواجهون المعاناة والآلام في سبيل تأمين لقمة العيش الكريمة لأطفالهم.
إن واقع عمالنا البواسل هو الأسوأ منذ أكثر من 10 سنوات، وإن أعداد العمال المتعطلين عن العمل وصلت لأكثر من 213 ألف عامل، وإن نسبة الفقر بلغت 70% ووصلت نسبة البطالة أكثر من 70% في صفوف العمال الشريحة الأكبر في مجتمعنا الفلسطيني.
إننا في تجمع النقابات الفلسطينية وفي اليوم العالمي للعمال نؤكد على ما يلي:
أولا : نوجه التحية لشهداء الحركة العمالية الفلسطينية الذي يناضلون في معركة الحياة الصعبة ويتكبدون الآلام والمعاناة في معيشتهم اليومية .
ثانيا : نحيي صمود وثبات عمال فلسطين البواسل، ونشدد على دعمنا للنضال النقابي لعمال فلسطين في سبيل تحقيق مطالبهم وحقوقهم النقابية العادلة.
ثالثا : نؤكد على أن سياسة الحصار وإغلاق المعابر لها الأثر سلبي كبير على العمال حيث توقفت المصانع والشركات والحركة العمرانية في غزة.
رابعا : نطالب بإقرار الحد الأدنى للأجور حسب ما يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية في غزة، وتطبيق قانون العمل الفلسطيني رقم 7 لسنة 2000م.
خامسا : نطالب المجتمع الدولي بالتدخل لحماية العمال الفلسطينيين، وإجبار الاحتلال الإسرائيلي على الالتزام بالمعاهدات والتشريعات والقوانين الدولية.
سادسا : ندعو حكومة الوفاق الفلسطينية إلى ضرورة الاهتمام بالعمال وتحسين أوضاعهم وتوفير برامج التشغيل لهم والعمل على التقليل من البطالة وسط العمال.
في الأول من أيار يدعم تجمع النقابات الفلسطينية كافة الجهود والنشاطات العمالية النقابية المطالبة بحقوق النقابية العمالية، ونجدد التحية لعمالنا البواسل على ثباتهم وصمودهم الأسطوري في وجه غطرسة الاحتلال الصهيوني وجرائمه اليومية بحق أبناء الشعب.
