ثلاثة حروب ولم يُنزع فيها سلاح المقاومة..فهل تفعلها إسرائيل بالرابعة؟
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
تصريحات نارية من قبل وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي افيغدور ليبرمان قال فيها: إن الحرب المقبلة على قطاع غزة ستكون الأشد، كما أن الهدف هو نزع سلاح المقاومة الفلسطينية.
الكثير يرى أن الاحتلال قادر على شن حرب على قطاع غزة، ولكنه لن يكون قادراًً على نزع سلاح المقاومة.
"دينا الوطن" استطلعت أراء مختصين في الشأن الإسرائيلي والعسكري حول إمكانية نزع سلاح المقاومة وخرج بالتقرير التالي:
أكد المختص في الشأن الإسرائيلي، عمر جعارة، أن الإسرائيليين يدركون تماماً بأنه يجب ألا تكون الحرب المقبل على القطاع على غرار الحروب الثلاثة السابقة.
وقال في لقاء مع "دنيا الوطن": "كلمة الأشد التي قالها ليبرمان تعني أنه يجب ألا تكون الحرب المقبلة على غرار نتائج الحروب الثلاثة السابقة، وإنما يجب ان يكون هناك انتصار إسرائيلي، بالإضافة إلى أن تكون قوة الردع الإسرائيلية قد فرضت نفسها".
وفي السياق، أوضح جعارة، ان ليبرمان قال حرفياً: (أنا على استعداد لأن تصبح غزة سنغافورة الشرق الأوسط، بأن يكون هناك تنمية في القطاع في كافة المجالات، مقابل تسليم سلاح المقاومة، وصفر أنفاق)، منوهاً إلى أنه لطالما عجزت إسرائيل تحقيق صفر أنفاق ومواجهة القوة الصاروخية للمقاومة فإن إسرائيل ستكون في مأزق، والذي يعتبر أساس السياسة الإسرائيلية القائمة الآن، لذلك تلجأ لكافة الضغوطات على قطاع غزة سواء ضخ المياه المالحة على القطاع أو ضغوطات اقتصادية، أو تشديد الحصار بشكل أكبر.
وقال: "بالرغم من كل هذه الإجراءات فإن إسرائيل تدرك أن كل ذلك لن يجدي نفعاً مع قطاع غزة، حيث قال نتنياهو لوالدة الجندي هادار جولدن: إن مهمته هي منع الحرب المقبلة".
ورأى جعارة أنه بما أن إسرائيل عجزت في الحروب الثلاثة السابقة، فانها ستعجز في الحرب المقبلة على قطاع غزة.
من جانبه، رأى المختص في الشأن الإسرائيلي، راسم عبيدات، أن تصريحات ليبرمان بأن الحرب المقبلة ستكون الأشد، فإنه يعني بأن إسرائيل ستستخدم القوة الكبيرة والمفرطة على قطاع غزة، وأنها ستعمل على إنهاء حكم حركة حماس في القطاع.
وقال: "في المقابل فان ليبرمان يتوقع أن تكون هناك مقاومة شرسة في الحرب المقبلة وعلى رأسها حركة حماس، وبالتالي ستكون هناك ردود قوية من قبل المقاومة، وسيكون عمق دولة الاحتلال هدفها لما تمتلكه من قدرات وإمكانيات عسكرية".
وأكد عبيدات، أن جيش الاحتلال لن يكون قادراً على نزع سلاح المقاومة الفلسطينية، إلا إذ كان ذلك في إطار العملية السياسية، وترتيبات إقليمية، أو إذا ما شكل ما يسمى بالناتو العربي بالتعاون بين الدول العربية وأمريكا وإسرائيل.
واستبعد المختص في الشأن الإسرائيلي، أن تكون الحرب المقبلة هي الأخيرة، طالما أن هناك احتلالاً، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعانيها قطاع غزة.
عسكرياً، أوضح المختص في الشأن العسكري والأمني اللواء واصف عريقات، أن ليبرمان يدرك بأنه لا يستطيع سواء احتلال غزة أو تجريد المقاومة الفلسطينية من سلاحها، مشيراً إلى أن ذلك ثبت فعلاً من خلال الحروب الثلاثة التي شنها الاحتلال على قطاع غزة في 2008 و2012 و2014، منوهاً إلى أن العديد من الجنرالات الإسرائيليين، اعترفوا بعدم قدرة الجيش الإسرائيلي على تحقيق أي إنجاز من خلال هذه الاعتداءات.
وقال: "ليبرمان صرح بهذه التصريحات لأن هناك أزمة داخلية، كما أن هناك انتهازات من القيادات السياسية، كما أن هناك تهم موجهة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو وزوجته، حيث يحاولون الاستفادة من هذه الظروف، كما أن هذه التهديدات فقط من أجل معركة داخلية انتخابية".
وأضاف: "لا يعني ذلك ألا يقدم الاحتلال على عدوان واسع على القطاع، فهناك ممن ينصح القيادات السياسية والعسكرية الإسرائيلية باستخدام القوة المفرطة، حيث إن إسرائيل مازالت تمتلك قدرات تدميرية هائلة، والمقصود هنا بأن تدمر البنى التحتية لقطاع غزة، وقتل أكبر قدر ممكن من المدنيين".
وقال في لقاء مع "دنيا الوطن": "كلمة الأشد التي قالها ليبرمان تعني أنه يجب ألا تكون الحرب المقبلة على غرار نتائج الحروب الثلاثة السابقة، وإنما يجب ان يكون هناك انتصار إسرائيلي، بالإضافة إلى أن تكون قوة الردع الإسرائيلية قد فرضت نفسها".
وفي السياق، أوضح جعارة، ان ليبرمان قال حرفياً: (أنا على استعداد لأن تصبح غزة سنغافورة الشرق الأوسط، بأن يكون هناك تنمية في القطاع في كافة المجالات، مقابل تسليم سلاح المقاومة، وصفر أنفاق)، منوهاً إلى أنه لطالما عجزت إسرائيل تحقيق صفر أنفاق ومواجهة القوة الصاروخية للمقاومة فإن إسرائيل ستكون في مأزق، والذي يعتبر أساس السياسة الإسرائيلية القائمة الآن، لذلك تلجأ لكافة الضغوطات على قطاع غزة سواء ضخ المياه المالحة على القطاع أو ضغوطات اقتصادية، أو تشديد الحصار بشكل أكبر.
وقال: "بالرغم من كل هذه الإجراءات فإن إسرائيل تدرك أن كل ذلك لن يجدي نفعاً مع قطاع غزة، حيث قال نتنياهو لوالدة الجندي هادار جولدن: إن مهمته هي منع الحرب المقبلة".
ورأى جعارة أنه بما أن إسرائيل عجزت في الحروب الثلاثة السابقة، فانها ستعجز في الحرب المقبلة على قطاع غزة.
من جانبه، رأى المختص في الشأن الإسرائيلي، راسم عبيدات، أن تصريحات ليبرمان بأن الحرب المقبلة ستكون الأشد، فإنه يعني بأن إسرائيل ستستخدم القوة الكبيرة والمفرطة على قطاع غزة، وأنها ستعمل على إنهاء حكم حركة حماس في القطاع.
وقال: "في المقابل فان ليبرمان يتوقع أن تكون هناك مقاومة شرسة في الحرب المقبلة وعلى رأسها حركة حماس، وبالتالي ستكون هناك ردود قوية من قبل المقاومة، وسيكون عمق دولة الاحتلال هدفها لما تمتلكه من قدرات وإمكانيات عسكرية".
وأكد عبيدات، أن جيش الاحتلال لن يكون قادراً على نزع سلاح المقاومة الفلسطينية، إلا إذ كان ذلك في إطار العملية السياسية، وترتيبات إقليمية، أو إذا ما شكل ما يسمى بالناتو العربي بالتعاون بين الدول العربية وأمريكا وإسرائيل.
واستبعد المختص في الشأن الإسرائيلي، أن تكون الحرب المقبلة هي الأخيرة، طالما أن هناك احتلالاً، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعانيها قطاع غزة.
عسكرياً، أوضح المختص في الشأن العسكري والأمني اللواء واصف عريقات، أن ليبرمان يدرك بأنه لا يستطيع سواء احتلال غزة أو تجريد المقاومة الفلسطينية من سلاحها، مشيراً إلى أن ذلك ثبت فعلاً من خلال الحروب الثلاثة التي شنها الاحتلال على قطاع غزة في 2008 و2012 و2014، منوهاً إلى أن العديد من الجنرالات الإسرائيليين، اعترفوا بعدم قدرة الجيش الإسرائيلي على تحقيق أي إنجاز من خلال هذه الاعتداءات.
وقال: "ليبرمان صرح بهذه التصريحات لأن هناك أزمة داخلية، كما أن هناك انتهازات من القيادات السياسية، كما أن هناك تهم موجهة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو وزوجته، حيث يحاولون الاستفادة من هذه الظروف، كما أن هذه التهديدات فقط من أجل معركة داخلية انتخابية".
وأضاف: "لا يعني ذلك ألا يقدم الاحتلال على عدوان واسع على القطاع، فهناك ممن ينصح القيادات السياسية والعسكرية الإسرائيلية باستخدام القوة المفرطة، حيث إن إسرائيل مازالت تمتلك قدرات تدميرية هائلة، والمقصود هنا بأن تدمر البنى التحتية لقطاع غزة، وقتل أكبر قدر ممكن من المدنيين".

التعليقات