وزارة العمل: العمال الفلسطينيون يتضامنون مع إضراب الأسرى

رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة الأول من أيار (يوم العمال العالمي)، تتقدم وزارة العمل، ممثلة بالوزير مأمون أبو شهلا، وكافة موظفيها، بأسمى آيات التهنئة للشعب الفلسطيني عامة، والطبقة العاملة على وجه الخصوص بهذه المناسبة، وتعلن الاحتفاء بيوم العمال لهذا العام للتضامن مع الأسرى البواسل الذين يخوضون معركة الحرية والكرامة في سجون الاحتلال الإسرائيلي بأمعائهم الخاوية، ولدعم صمودهم وتعزيز نضالاتهم، وتحقيق مطالبهم المشروعة.

وإن وزير العمل أبو شهلا ليؤكد عشية يوم العمال، الذي يصادف يوم غد الاثنين الموافق (1/5/2017)، أن الوزارة تبذل كافة الجهود للدفاع عن كرامة العامل الفلسطيني اينما وجد من خلال التعاون مع المؤسسات الحقوقية العالمية والمحلية ومنظمة العمل العربية والدولية. كما ويؤكد الوزير على إهتمام الوزارة وبذلها لكافة الجهود وتجنيد كافة الطاقات والموارد المتاحة لمحاربة آفة البطالة والفقر في فلسطين وقد تم بالفعل ترجمة هذه التوجهات الإستراتيجية من خلال دعم وتطوير صندوق التشغيل الفلسطيني وتفعيل قانون الحد الأدنى للأجور وإصدار قانون الضمان الإجتماعي وتطوير منظومة التفتيش وحماية العمل وتطوير برامج التدريب المهني التي تتوائم تخصصاتها وإحتياجات سوق العمل الفلسطيني.

وعلى شرف الأول من أيار فإن الوزارة تستعرض أوضاع العمال في سوق العمل المحلية وداخل الخط الأخضر، والتي جاءت على النحو التالي:

بلغت نسبة المشاركة في القوى العاملة بين الأفراد 15 سنة فأكثر (45.8%)، ومعدل البطالة (26.9%) من بين المشاركين في القوى العاملة، حيث بلغت في قطاع غزة (41.7%) مقابل (18.2%) في الضفة الغربية، وقد ارتفع عدد العاملين في السوق المحلي ليصل إلى 680 ألأف عامل بأجر في العام 2016. كما إرتفت نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل الفلسطيني لتصل إلى 19.3%. أما العاملين الفلسطينيين في سوق العمل الإسرائيلية فقد 89 الف عامل، و 20 الف عامل يعملون في المستوطنات. وهناك أكثر من 40 ألف عامل يعملون بطريقة غير منظمة وقانونية ويطلق عليهم (عمال تهريب).

إن الوزارة تتابع عن كثب الانتهاكات الإسرائيلية بحق العمال الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، منها: التزوير في قسائم الرواتب الشهرية من أصحاب العمل الإسرائيليين، والإعلان من قبل دائرة المدفوعات الإسرائيلية عن توقفها عن جباية بدل الإجازة السنوية من مطلع العام 2017، بالإضافة إلى مشكلة تأخير صرف المستحقات المالية الخاصة بمدفوعات بدل التوفيرات والإجازات السنوية من شهر أيار في العام المنصرم، إضافة إلى ارتفاع عدد إصابات وحالات الوفيات بين صفوف العاملين الفلسطينيين بسبب قلة عدد المفتشين الإسرائيليين المكلفين من قبل وزارة العمل الإسرائيلية بالقيام بجولات تفتيشية لورش البناء ومواقع العمل التي يعمل فيها الفلسطينيون، وأكدت الوزارة على حرصها على متابعة ورصد الانتهاكات بحق العمال الفلسطينيين خلال تنقلهم عبر الحواجز والمعابر الإسرائيلية، حيث تقوم الشركات الأمنية الإسرائيلية الخاصة المشرفة على إدارتها بالتفتيش الجسدي للعمال وحجزهم في غرف ضيقة جدا، وتؤدي هذه الإجراءات إلى فقدان الكثير من العمال لعملهم، كما تفتقر هذه الحواجز والمعابر إلى دورات للمياه وعيادات طوارئ ومظلات تحميهم من حرارة الصيف ومطر الشتاء.

وتعمل الوزارة حاليا على حصر حقوق عمالنا داخل الخط الأخضر منذ العام 1968 والتي تقدر باكثر من 10 مليار دولار أمريكي بهدف تحصيلها وضخها في الإقتصاد الفلسطيني نحو إنعاش الإقتصاد الوطني وتوليد فرص عمل جديدة للشباب والخريجين.

وتشدد الوزارة على ضرورة فضح الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية ضد العمال الفلسطينيين بالتعاون مع المنظمات الحقوقية والمؤسسات الإقليمية والدولية، للدفاع عن حقوقهم العمالية، ضمن المعاهدات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالعمال، ومن خلال المؤتمرات والمنابر الدولية.