حرب إسرائيل السرية ضد مدفعية حزب الله
ترجمه دنيا الوطن- هالة أبو سليم
المحلل العسكري- رون بن يشاي- صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية
إن التقارير الواردة حول الهجمات الإسرائيلية ضد سوريا– إن ثبت صحتها- فإن ذلك يُشير إلى دخول الصراع مرحلة جديدة ضد حزب الله وإيران.
هذا الصراع الذي استمر لأكثر من عقد من الزمن، لكن من الواضح الآن أنه يركز على جزئية واحدة: التصدي لنظام المدفعية التي يمتلكها حزب الله اللبناني، تحديداً الصواريخ التي زودتها إيران لحزب الله اللبناني، مما ضمن لهم ضرب الجبهة الداخلية الإسرائيلية "بشكل موجع".
إن هدف إيران وحزب الله الأساسى هو تهديد البنية التحتية– المياه، الكهرباء، الخدمات الصحية، وسائل المواصلات، المطارات، خدمات الطوارئ، وهذا يعني تلقي إسرائيل لضربة موجعة أكثر مما تتوقع.
المرحلة الجديدة في الاستراتيجية الإسرائيلية لم تبدأ اليوم، لكن اليوم يوجد بشائر تسارع في الخطي الإسرائيلية كونها أكملت برنامجها الصاروخي الذي بدأ العمل به منذ أسابيع معدودة– للنظام الدفاعي "حبال ديفيد" كما كان يسمى بالسابق باسم "العصا السحرية" وهو نظام جرى تطويرة وبدأت "حبال ديفيد" في أبريل 2017 بهدف تعزيز الطبقة الثانية من نظام الدفاع الصاروخي المتعدد المستويات في المستقبل، وتعد هذه المرحلة هي أهم مرحلة في النظام الدفاعي الإسرائيلي.
هذا النظام كان يُعرف باسم "العصا السحرية" الذي تم تصميمه لتكون لديه القدرة على اعتراض طائرات العدو سواء الطائرات بدون طيار، الصواريخ الباليستية التكتيكية المتوسطة المدي– والصواريخ الطويلة المدي وصواريخ كروز التى يتم إطلاقها من مسافة 30 كيلومتراً إلى 40 كيلومتراً، وهذا بالطبع يصل إلى كافة المناطق الإسرائيلية.
الإيرانيون وحزب الله يدركون أن صواريخ جيش الاحتلال الإسرائيلي ونظامه الصاروخي، الذي يُعد الأول من نوعة يُشكل تحدياً لهم ورسالة مفادها أن تهديد إسرائيل ممنوع.
لهذا السبب قررت إيران تغيير المسار، وعوضاً عن تزويد حزب الله بمئات الآلاف من الصواريخ الدقيقة، فهى الآن (أي إيران) تنتقل إلى تعزيز ترساناتها بصواريخ دقيقة وموجهة.
أسباب تغيير النُهج الإيراني وتعزيز القدرة الصاروخية لحزب الله:
تفسير ذلك بكل ببساطه، أن الإيرانيين وحزب الله، أدركو أن "حبال ديفيد" قادر على التصدي لـ 80% من صواريخهم؛ لذلك فهم ينوون التصدي لهذا النظام الجديد باستخدام كم هائل من الصواريخ، لكن النظام الدفاعي الإسرائيلي قادر على التصدي أكثر مما يتوقعون.
والهدف من ذلك زيادة الترسانة من الصواريخ الموجهة حتى وإن تم تجنب بعضها؛ لكن مازال خطرها قائماً وأضرار سقوطها سيكون "فادحاً".
هذه الاستراتيجية واضحة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وتسبب القلق للجيش كون إيران لديها قدرات نووية، وهذا التهديد الرئيس لدولة إسرائيل كون ذلك أيضاً سيؤثر على الجبهه الداخلية الإسرائيلية.
أهمية الدور الاستخباري لجيش الاحتلال الإسرائيلي:
إن إسرائيل تُدرك تماماً حجم هذه التهديدات، بالتالي تبذل جهودها للحصول على معلومات "استخبارية" حول محاولات إيران تسليح حزب الله بنظام مدفعى "دقيق" ومنع إسرائيل من التصدي أمام هذه الشحنات من الأسلحة لحزب الله عبر سوريا.
الهجمات الإسرائيلية ضد حزب الله- إذا ثبت صحتها- فهي الدليل القاطع على محاولات إيران الدؤوبة لتسليح حزب الله، إيران ترسل هذه الشحنات خلال عدة طرق سواء عبر طيران تجاري أو غيره، يملكها إيرانيون وهذا مما لا تعرفة إسرائيل، فإنه بالإمكان إرسال شحنات أسلحة عبر هذه الرحلات "التجارية" ما بين طهران و دمشق.
ليس من المستهجن، أن تسعى إسرائيل لمعرفة ذلك، المعركة ما بين المخابرات الإسرائيلية والإيرانية، تدور في نطاق كبير من السرية، فالإيرانيون لا يريدون الاعتراف أنهم وراء تسليح حزب الله عبر سوريا منذ السماح لهم بالوجود في سوريا تحت غطاء قرار مجلس الأمن الدولي.
في النهاية، إسرائيل لا تنوي إنكار سعيها قصف وتدمير الشحنات العسكرية لحزب الله، لذلك فالجانبان يخفيان الأمر لمصالحهما الخاصة، حتى ولو أن "المعلومات الاستخبارية" من الصعب إخفاؤها أو تجاهلها أو التصدي لصواريخ مجهولة المصدر.
إن التقارير الواردة حول الهجمات الإسرائيلية ضد سوريا– إن ثبت صحتها- فإن ذلك يُشير إلى دخول الصراع مرحلة جديدة ضد حزب الله وإيران.
هذا الصراع الذي استمر لأكثر من عقد من الزمن، لكن من الواضح الآن أنه يركز على جزئية واحدة: التصدي لنظام المدفعية التي يمتلكها حزب الله اللبناني، تحديداً الصواريخ التي زودتها إيران لحزب الله اللبناني، مما ضمن لهم ضرب الجبهة الداخلية الإسرائيلية "بشكل موجع".
إن هدف إيران وحزب الله الأساسى هو تهديد البنية التحتية– المياه، الكهرباء، الخدمات الصحية، وسائل المواصلات، المطارات، خدمات الطوارئ، وهذا يعني تلقي إسرائيل لضربة موجعة أكثر مما تتوقع.
المرحلة الجديدة في الاستراتيجية الإسرائيلية لم تبدأ اليوم، لكن اليوم يوجد بشائر تسارع في الخطي الإسرائيلية كونها أكملت برنامجها الصاروخي الذي بدأ العمل به منذ أسابيع معدودة– للنظام الدفاعي "حبال ديفيد" كما كان يسمى بالسابق باسم "العصا السحرية" وهو نظام جرى تطويرة وبدأت "حبال ديفيد" في أبريل 2017 بهدف تعزيز الطبقة الثانية من نظام الدفاع الصاروخي المتعدد المستويات في المستقبل، وتعد هذه المرحلة هي أهم مرحلة في النظام الدفاعي الإسرائيلي.
هذا النظام كان يُعرف باسم "العصا السحرية" الذي تم تصميمه لتكون لديه القدرة على اعتراض طائرات العدو سواء الطائرات بدون طيار، الصواريخ الباليستية التكتيكية المتوسطة المدي– والصواريخ الطويلة المدي وصواريخ كروز التى يتم إطلاقها من مسافة 30 كيلومتراً إلى 40 كيلومتراً، وهذا بالطبع يصل إلى كافة المناطق الإسرائيلية.
الإيرانيون وحزب الله يدركون أن صواريخ جيش الاحتلال الإسرائيلي ونظامه الصاروخي، الذي يُعد الأول من نوعة يُشكل تحدياً لهم ورسالة مفادها أن تهديد إسرائيل ممنوع.
لهذا السبب قررت إيران تغيير المسار، وعوضاً عن تزويد حزب الله بمئات الآلاف من الصواريخ الدقيقة، فهى الآن (أي إيران) تنتقل إلى تعزيز ترساناتها بصواريخ دقيقة وموجهة.
أسباب تغيير النُهج الإيراني وتعزيز القدرة الصاروخية لحزب الله:
تفسير ذلك بكل ببساطه، أن الإيرانيين وحزب الله، أدركو أن "حبال ديفيد" قادر على التصدي لـ 80% من صواريخهم؛ لذلك فهم ينوون التصدي لهذا النظام الجديد باستخدام كم هائل من الصواريخ، لكن النظام الدفاعي الإسرائيلي قادر على التصدي أكثر مما يتوقعون.
والهدف من ذلك زيادة الترسانة من الصواريخ الموجهة حتى وإن تم تجنب بعضها؛ لكن مازال خطرها قائماً وأضرار سقوطها سيكون "فادحاً".
هذه الاستراتيجية واضحة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وتسبب القلق للجيش كون إيران لديها قدرات نووية، وهذا التهديد الرئيس لدولة إسرائيل كون ذلك أيضاً سيؤثر على الجبهه الداخلية الإسرائيلية.
أهمية الدور الاستخباري لجيش الاحتلال الإسرائيلي:
إن إسرائيل تُدرك تماماً حجم هذه التهديدات، بالتالي تبذل جهودها للحصول على معلومات "استخبارية" حول محاولات إيران تسليح حزب الله بنظام مدفعى "دقيق" ومنع إسرائيل من التصدي أمام هذه الشحنات من الأسلحة لحزب الله عبر سوريا.
الهجمات الإسرائيلية ضد حزب الله- إذا ثبت صحتها- فهي الدليل القاطع على محاولات إيران الدؤوبة لتسليح حزب الله، إيران ترسل هذه الشحنات خلال عدة طرق سواء عبر طيران تجاري أو غيره، يملكها إيرانيون وهذا مما لا تعرفة إسرائيل، فإنه بالإمكان إرسال شحنات أسلحة عبر هذه الرحلات "التجارية" ما بين طهران و دمشق.
ليس من المستهجن، أن تسعى إسرائيل لمعرفة ذلك، المعركة ما بين المخابرات الإسرائيلية والإيرانية، تدور في نطاق كبير من السرية، فالإيرانيون لا يريدون الاعتراف أنهم وراء تسليح حزب الله عبر سوريا منذ السماح لهم بالوجود في سوريا تحت غطاء قرار مجلس الأمن الدولي.
في النهاية، إسرائيل لا تنوي إنكار سعيها قصف وتدمير الشحنات العسكرية لحزب الله، لذلك فالجانبان يخفيان الأمر لمصالحهما الخاصة، حتى ولو أن "المعلومات الاستخبارية" من الصعب إخفاؤها أو تجاهلها أو التصدي لصواريخ مجهولة المصدر.
فيديو ارشيفي للقصف المدفعي الاسرائيلي على لبنان

التعليقات