الرئيس عباس ينسق مع مصر والأردن قبيل لقائه بترامب

الرئيس عباس ينسق مع مصر والأردن قبيل لقائه بترامب
أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
يلتقي الملك عبدالله الثاني اليوم في عمّان، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد انتهاء زيارته من مصر للتشاور وتوحيد المواقف بين الجانبين قبيل لقاء الرئيس الفلسطيني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المرتقب الأربعاء المقبل.

ويأتي اللقاء لبحث التطورات السياسية والتحركات الأميركية المتوقعة لدفع العملية السياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، على أساس سقف زمني محدد يؤدي لإنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية على حدود العام 1967

ووفقاً لمصادر محلية، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أسعد عبد الرحمن، إن العلاقات الخاصة التي تربط فلسطين بالأردن ومصر، تستدعي التنسيق قبل اللقاء المفصّلي والتاريخي في الولايات المتحدة، فضلاً عن كونهما قد دخلا في اتفاقيات سلام مع الجانب الإسرائيلي. 

وأوضح عبد الرحمن، أن أهم الملفات التي ستبحث باللقاء الفلسطيني- الأميركي حول السياسة ألأميركية تجاه عملية السلام، وموقف إدارة ترامب من الدولة الفلسطينية، وبخاصة موقفها من قضية القدس المحتلة، موضحاً "أن ملف الدعم الاقتصادي سيشغل مساحة مهمة من المباحثات لأنه كما الموضوع السياسي، يعطي ضوءاً أخضر أو أحمر أو برتقالياً، لبعض الدول الأوروبية الحليفة للولايات المتحدة". 

وبين أن مهمة الرئيس عباس ستكون شاقة وصعبة لأن الإدارة الأميركية الحالية تعتبر أكثر انحيازاً للاحتلال الإسرائيلي.

وأعرب عبد الرحمن عن خشيته من "محاولة ترامب الدفع باتجاه حل إسرائيلي استراتيجي في جوهره، بينما في ظاهرة يشكل دعماً لكيان فلسطيني يقوم على أساس الحكم الذاتي الموسع، حتى لو كان تحت مسمى "الدولة"، باعتبار ذلك قراءته للموقف الأمريكي ولما تستطيع المرحلة أن تفرزه في ضوء المعطيات الراهنة". 

وقال: إن ما يريده ترامب ليس قدراً، فإن حصلنا على حقوقنا، وفق الحدّ الأدنى من الحقوق الوطنية، فقد قبلنا بذلك، وإن قدم إلينا أقل منها، فالأوضاع السائدة ليست أبدية، داعياً إلى "التحلي بالصبر ومقاومة فرض حلول تنهي عملياً الحقوق الفلسطينية". 

بدوره، قال سفير دولة فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، جمال الشوبكي، إن اللقاء "يبحث تطورات القضية الفلسطينية بكافة جوانبها، والرئيس عباس حريص كل الحرص على إجراء مشاورات مع السيسي، فيما يخص الوضع الفلسطيني، خاصة قبل الزيارة التي سيقوم بها إلى واشنطن.

التعليقات