بالفيديو: الشاب نجم.. يجمع بين "البيت بوكس والتهريج" ويطمح للعالمية

بالفيديو: الشاب نجم.. يجمع بين "البيت بوكس والتهريج" ويطمح للعالمية
جانب من الفيديو
خاص دنيا الوطن- إسلام الخالدي
في المكان الذي يتواجد فيه المهرج العشريني عبد الرحمن نجم، يرسم البسمة على وجوه الأطفال الملتفين حوله، بأدائه المتعدد من حركات بهلوانية وإبداع بلغة التهريج، إضافة إلى التفنن في تقليد أصوات الآلات الإيقاعية "البيت بوكس" عبر حنجرته، هنا يبدع في جذب كل من يصغي إليه ويراه.

يخصص المهرج نجم يومين من كل أسبوع مجاناً، لإسعاد الأطفال ولرسم البسمة على وجوههم، حيث يأخذ من أماكن غزة السياحية كالميناء والجندي المجهول في قطاع غزة مكاناً له، ويجعل من عمله وسمة سعادة على قلوب الأطفال في المشافي، ليشيع فيهم السرور والخروج مما يكونون عليه من ألم وخوف.

عندما التقيت به رأيت مجموعة من الأطفال يمرحون ويضحكون ويلوحون بأيديهم وقد اصطفوا في طابور لأداء رقصة "الدحية" بجانبه، لا يريدون أن يفارقوه لحظة مشيدين بأدائه لإعجابهم بما يفعله لهم من فقرات مميزة أدخلت السرور على قلوبهم، وفي حديثنا مع الشاب نجم يقول لــ "دنيا الوطن": "كما ترين آتي إلى الأماكن العامة والمتنزهات السياحية في غزة، لكي أداعب الأطفال وأتداخل معهم عبر الفقرات التي أقدمها، من رقص ودبكة وتقديم أناشيد تنال إعجابهم وتقليد لشخصيات قد يعرفونها من أبطال -الرسوم المتحركة- برامج الأطفال، بالإضافة إلى البيت بوكس من تقليد لنغمات موسيقية جميلة، من هنا لاحظت إقبالاً كبيراً من قبلهم، حتى جعلت أياماً مخصصة لهم مجاناً".

ويتابع: "أخص بالذكر الأطفال الذين يبيتون في المشافي طلباً للعلاج، فأذهب حيث المستشفيات كل ثلاثاء لأرسم الفرحة على قلوب الأطفال وذويهم، الذين يعانون ليلاً ونهاراً ألماً على أطفالهم، خصوصاً أطفال الأمراض المزمنة، من هنا أشعر بالفرحة قد دخلت إلى قلبي قبل قلوبهم، كوني ساهمت ولو قليلاً في إسعادهم".

بين البيت بوكس والتهريج

وعن موهبتيه يضيف، أجيد جيداً لغة التهريج ومحاكاة الأطفال عبر فقرات تصل إلى مستواهم الفكري والعمري، بالإضافة إلى إجادة البيت بوكس من خلال التنوع في النغمات الموسيقية التي أقوم بفعلها، منوهاً إلى أنها موهبته الأولى منذ ثماني سنوات ولم يكن يعرف حينها بأنها موهبة حقيقية إلا بعد مشاهدته لقناة اليوتيوب حينها تيقن بأنها عالمية ومنتشرة.

ويشير، إلى أنه يسعى دوماً للوصول إلى ما هو أفضل بالتدريب والتمكين من خلال تقليد ما يراه على القنوات الفضائية و(الإنترنت)، مؤكداً بأنه يطمح للوصول لبرامج مواهب عالمية من خلالها ينمي موهبته ويعلنها، بدلاً من أن تظل في هذا الحصار الذي يفرض نفسه على كل غزي.

الداعم الأساسي

وعن أسرته التي كان لها دور كبير في تشجعيه وتنمية موهبته إلى ما وصل عليه يقول: "بالطبع كان لهم دور فعال في التشجيع والحث على الممارسة، والإشادة بكل ما أقوم به، بالإضافة إلى أصدقائي الذين حملوا صدق المشاعر والحب ودورهم في المشاركة الفعالة، من مساعدتهم المتواصلة بأي عمل أقوم به، ليذهبوا معي أينما أذهب فهم الداعم الأول".

ويشير إلى أنه كان أحد أعضاء فريق بسمة أمل، والذين حملوا في طياتهم مشاعر الفرح لكل من عرفهم، ليرسمون البسمة سوياً على شفاه الأطفال ويدخلونها إلى قلوبهم.

 



التعليقات