فيصل: انتفاضة المعتقلين فرصة لانتفاضة شعبية لنيل الحرية والاستقلال

فيصل: انتفاضة المعتقلين فرصة لانتفاضة شعبية لنيل الحرية والاستقلال
رام الله - دنيا الوطن
دعما لحرية الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الاسرائيلية وتضامنها معهم في الاضراب المفتوح الذي يخوضونه منذ (12) يوما، نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اعتصاما نضامنيا امام مقر الامم المتحدة في وسط بيروت بمشاركة عدد من ممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وممثلي اللجان الشعبية والمؤسسات الاجتماعية وجمهور من مخيميات بيروت

تحدث في الاعتصام عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الرفيق علي فيصل فأكد على وحدة الحركة الأسيرة وضرورة تطوير تحركها إلى إضراب شامل في كل سجون الإحتلال. معتبرا ان اضراب الاسرى وتحركهم الموحد والتفاف الشعب الفلسطيني حول مطالبهم فرصة يجب التقاطها بعد ان اعادت التاكيد على الثقة العالية بقدرات وامكانات شعبنا الذي يخرن قدرات نضالية كبيرة ما يتطلب من القيادة الفلسطينية اولا والفصائل ضرورة المبادرة فورا الى ازالة كل العوائق التي تقف عائقا امام انتفاضة شعبية شاملة على مساحة كل فلسطين التاريخية ضد الاحتلال والاستيطان.

كما اعتبر ان كل عمليات الاعتقال بحق الشعب الفلسطيني تشكل خرقا للمواثيق والقوانين الدولية وهي جرائم حرب موصوفة بحق المدنيين الفلسطينيين وبحق الاسرى، ما يدعونا الى التأكيد على ضرورة تصعيط المقاومة والانتفاضة واستثمار كل وسائل القانون لحماية الاسرى من بطش الاحتلال واتخاذ الاجراءات الكفيلة بمعاقبة اسرائيل وملاحقتها قانونيا على جرائمها التي ترتقى الى مستوى جرائم الحرب، داعيا السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الى العمل على تدويل قضية الاسرى والمعتقلين في اطار استراتيجية نضالية جديدة تكون بمثابة خارطة طريق وطنية تضع حدا لمسيرة المفاوضات العبثية ووقف العمل باتفاق اوسلو وملاحقه الامنية والسياسية والاقتصادية.

ودعا إلى تعزيز الوحدة الوطنية والمراكمة على نقاط القوة الداخلية والوفاء للحركة الوطنية الاسيرة من خلال إنهاء الانقسام والعودة لرحاب الحوار والوحدة متوجها باسم الجبهة الديمقراطية من جميع ابناء شعبنا خاصة في مخيمات لبنان الى دعم تحركات الاسرى وقضيتهم والمشاركة في جميع الفعاليات الوطنية من مسيرات واعتصامات ومذكرات احتجاج الى الهيئات الدولية بهدف ايصال صوت الاسرى الى كل من يعنيه الامر على مستوى الهيئات والمنظمات الدولية الانسانية والحقوقية وعلى مستوى الهيئات الصديقة لشعبنا.

كما تحدث نائب مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله الحاج عطا الله حمود فأكد على ان الاسرى الفلسطينيون داخل سجون العدو يخوضون معركتهم نيابة عن الامة وان الطريق الوحيد لتحريرهم واطلاق سراحهم هو من خلال المقاومة التي اكدت فعاليتها في مرات سابقة، داعيا الفصائل الفلسطينية الى تعزيز وحدتها الوطنية والوقوف خلف الاسرى ومطالبهم..

كما تحدث الاسير المحرر انور ياسين فاعتبر ان الاضراب عن الطعام الذي ينفذه الاسرى الفلسطينيون هو قمة التضحية والعطاء وواجب جميع الاحرار في العالم دعم هذا التحرك واسناده على طريق انتصار الاسرى على السجان وفرض مطالبهم باطلاق سراحهم دون قيد او شرط.

وفي نهاية الاعتصام تلا غازي حسين نص مذكرة موجهة الى امين عام الامم المتحدة انطونيو غوتيريز تدعو الدولية إلى التدخل المباشر لاطلاق سراح المعتقلين وتوفير الحماية القانونية لهم ووضع الامم المتحدة والهيئات الدولية يدها على هذه القضية عبر ملاحقة الاحتلال على جرائمه بحق المعتقلين ووضع جنود ومجرمي الاحتلال الاسرائيلي امام المساءلة الدولية.


التعليقات