مفتي صور حسن عبد الله يلفت لأهمية التنازل لصالح الوطن
رام الله - دنيا الوطن- محمد درويش
شدد مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله: ان تأخذ القيادات الروحية دورها الجدي في ما يجري في لبنان والتباين الحاصل حول الاستحقاق الدستوري لقانون الانتخاب الجديد
وان نفتش جميعا" على طروحات تقرب المواطن من المواطن ونتجاوز حدود الطوائف والمذاهب الى ساحات الوطن الرحبة التي يعيش فيها المواطن اللبناني متساوي بحقوقه وواجباته .
ولفت الى اهمية التنازل لصالح الوطن وعدم التمترس على قوانين تكرس الحصص والمذاهب لحقبة زمنية مقبلة طويلة لأن الوطن يحتاج الى دمج انساني ووطني ولا يحتاج الى فرز سكاني جديد فهو اصغر من ان يجزأ واكبر من ان يقسم
وقد حاول البعض منذ زمن ان يقتطع من لبنان اقسام يبني عليها طموحاته وامانيه لكنه فشل .
ورأى المفتي عبد الله: ان مناسبة المبعث النبوي الشريف وذكرى الاسراء والمعراج هي مناسبة تدعونا للعودة الى الخطاب النبوي الشريف الجامع لكل معاني واصول واساس الرسالة الاسلامية السمحاء
ونستفيد من هذا الخطاب بضرورة وحدة المسلمين ليس الوحدة لمواجهة طرف آخر من هذا العالم انما تكون تجميع القوة لمزيد من التمسك بالتعاليم الدينية والوقوف بوجه الدسائس والفتن التي تنشب نارها في اكثر من مكان من هذا العالم ونتخذ من الرسول (ص) قيادة وانموذجا ومن القرآن سنة ودستورا .
واعتبر ان العودة الى الخطاب النبوي هو عودة الى احياء الدين والسنة النبوية الشريفة الصحيحة وكشف الذين لم يتركوا اصلا من اصول الدين الا وانتهكوه .
واسف المفتي عبد الله للتقاتل الحاصل فيما بين المسلمين ولديهم قضايا اساسية ومصيرية يستطعون ان يسعوا الى حلها ومواجهة الاطماع الصهيونية في فلسطين والعالم الاسلامي هذا العدو الذي يذعن بالتتهويد والاستيطان امام مرأى العالمين العلابي والاسلامي .
وتمنى المفتي عبد الله ان تكون المناسبة النبوي حافزا ليعم الخير والبركة سلامة وللبشرية جمعاء .
شدد مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله: ان تأخذ القيادات الروحية دورها الجدي في ما يجري في لبنان والتباين الحاصل حول الاستحقاق الدستوري لقانون الانتخاب الجديد
وان نفتش جميعا" على طروحات تقرب المواطن من المواطن ونتجاوز حدود الطوائف والمذاهب الى ساحات الوطن الرحبة التي يعيش فيها المواطن اللبناني متساوي بحقوقه وواجباته .
ولفت الى اهمية التنازل لصالح الوطن وعدم التمترس على قوانين تكرس الحصص والمذاهب لحقبة زمنية مقبلة طويلة لأن الوطن يحتاج الى دمج انساني ووطني ولا يحتاج الى فرز سكاني جديد فهو اصغر من ان يجزأ واكبر من ان يقسم
وقد حاول البعض منذ زمن ان يقتطع من لبنان اقسام يبني عليها طموحاته وامانيه لكنه فشل .
ورأى المفتي عبد الله: ان مناسبة المبعث النبوي الشريف وذكرى الاسراء والمعراج هي مناسبة تدعونا للعودة الى الخطاب النبوي الشريف الجامع لكل معاني واصول واساس الرسالة الاسلامية السمحاء
ونستفيد من هذا الخطاب بضرورة وحدة المسلمين ليس الوحدة لمواجهة طرف آخر من هذا العالم انما تكون تجميع القوة لمزيد من التمسك بالتعاليم الدينية والوقوف بوجه الدسائس والفتن التي تنشب نارها في اكثر من مكان من هذا العالم ونتخذ من الرسول (ص) قيادة وانموذجا ومن القرآن سنة ودستورا .
واعتبر ان العودة الى الخطاب النبوي هو عودة الى احياء الدين والسنة النبوية الشريفة الصحيحة وكشف الذين لم يتركوا اصلا من اصول الدين الا وانتهكوه .
واسف المفتي عبد الله للتقاتل الحاصل فيما بين المسلمين ولديهم قضايا اساسية ومصيرية يستطعون ان يسعوا الى حلها ومواجهة الاطماع الصهيونية في فلسطين والعالم الاسلامي هذا العدو الذي يذعن بالتتهويد والاستيطان امام مرأى العالمين العلابي والاسلامي .
وتمنى المفتي عبد الله ان تكون المناسبة النبوي حافزا ليعم الخير والبركة سلامة وللبشرية جمعاء .

التعليقات