كاتب إسرائيلي يتساءل: لماذا لم تتحرك روسيا لصد إسرائيل؟!
رام الله - دنيا الوطن
قال الكاتب الإسرائيلي في صحيفة (هآرتس) العبرية، عاموس هرئيل، إن وزير الاستخبارات "يسرائيل كاتس" اعترف بشكل ضمني في مقابلة أجرتها معه (إذاعة الجيش) الإسرائيلي، بمسؤولية بلاده عن قصف سوريا بهدف منع نقل السلاح إلى حزب الله اللبناني.
وجاءت أقوال كاتس استمرارًا للاعتراف الإسرائيلي الأول، بعد عشرات التقارير في وسائل الإعلام العربية، التي أكدت قصف سلاح الجو الإسرائيلي لسوريا في نهاية آذار الماضي.
وتطرق ضابط رفيع المستوى في الجيش، يوم الثلاثاء الماضي، إلى عملية القصف في شهر آذار، حين قال للمراسلين بأنه تم في تلك العملية تدمير حوالي مئة صاروخ، كان من المفروض أن يصل بعضها إلى حزب الله، لكنه رغم ذلك، فليس من المؤكد، أنه تم اتخاذ قرار سياسي مدروس بالتخلي عن الغموض، الذي امتنعت إسرائيل في إطاره خلال السنوات الخمس الماضية عن تأكيد أو نفي وقوفها وراء الهجمات.
وأضاف الكاتب: "بالأمس وصل ما يبدو كأنه رد أولي من سوريا على الهجوم، عبر طائرة غير مأهولة، تم تفعيلها كما يبدو من قبل سلاح الجو السوري، وتم تشخيصها على مقربة من حدود هضبة الجولان، وتم إسقاطها بواسطة صاروخ باتريوت تم إطلاقه من منطقة صفد".
وتساءل الكاتب: لماذا لم تتحرك روسيا؟ بعد القصف في آذار نشر بأن موسكو احتجت أمام إسرائيل، لأن الهدف السوري الذي تم قصفه في منطقة تدمر كان قريباً جداً من معسكر للجيش الروسي، مضيفًا: يبدو أن موسكو لا تهتم طالما أن القصف لا يهدد بقاء نظام الأسد مباشرة، رغم أن غالبية الطائرات والجنود الروس يتواجدون في شمال غرب سوريا، وتحديدًا في منطقتي اللاذقية وطرطوس، وهناك لم يتم التبليغ عن هجمات إسرائيلية منذ الانتشار العسكري الروسي في أيلول 2015.
ولفت عاموس إلى أنه على الصعيد التكتيكي، يبدو أن إسرائيل وروسيا تجيدان التفاهم في ظل الفوضى العامة في سورية: فالآلية العسكرية التي تهدف لمنع الاحتكاك الجوي بين الدولتين تعمل كما يجب، ويكثر قادة كبار من إسرائيل، على رأسهم رئيس الحكومة نتنياهو، من الاجتماع مع نظرائهم الروس.
قال الكاتب الإسرائيلي في صحيفة (هآرتس) العبرية، عاموس هرئيل، إن وزير الاستخبارات "يسرائيل كاتس" اعترف بشكل ضمني في مقابلة أجرتها معه (إذاعة الجيش) الإسرائيلي، بمسؤولية بلاده عن قصف سوريا بهدف منع نقل السلاح إلى حزب الله اللبناني.
وجاءت أقوال كاتس استمرارًا للاعتراف الإسرائيلي الأول، بعد عشرات التقارير في وسائل الإعلام العربية، التي أكدت قصف سلاح الجو الإسرائيلي لسوريا في نهاية آذار الماضي.
وتطرق ضابط رفيع المستوى في الجيش، يوم الثلاثاء الماضي، إلى عملية القصف في شهر آذار، حين قال للمراسلين بأنه تم في تلك العملية تدمير حوالي مئة صاروخ، كان من المفروض أن يصل بعضها إلى حزب الله، لكنه رغم ذلك، فليس من المؤكد، أنه تم اتخاذ قرار سياسي مدروس بالتخلي عن الغموض، الذي امتنعت إسرائيل في إطاره خلال السنوات الخمس الماضية عن تأكيد أو نفي وقوفها وراء الهجمات.
وأضاف الكاتب: "بالأمس وصل ما يبدو كأنه رد أولي من سوريا على الهجوم، عبر طائرة غير مأهولة، تم تفعيلها كما يبدو من قبل سلاح الجو السوري، وتم تشخيصها على مقربة من حدود هضبة الجولان، وتم إسقاطها بواسطة صاروخ باتريوت تم إطلاقه من منطقة صفد".
وتساءل الكاتب: لماذا لم تتحرك روسيا؟ بعد القصف في آذار نشر بأن موسكو احتجت أمام إسرائيل، لأن الهدف السوري الذي تم قصفه في منطقة تدمر كان قريباً جداً من معسكر للجيش الروسي، مضيفًا: يبدو أن موسكو لا تهتم طالما أن القصف لا يهدد بقاء نظام الأسد مباشرة، رغم أن غالبية الطائرات والجنود الروس يتواجدون في شمال غرب سوريا، وتحديدًا في منطقتي اللاذقية وطرطوس، وهناك لم يتم التبليغ عن هجمات إسرائيلية منذ الانتشار العسكري الروسي في أيلول 2015.
ولفت عاموس إلى أنه على الصعيد التكتيكي، يبدو أن إسرائيل وروسيا تجيدان التفاهم في ظل الفوضى العامة في سورية: فالآلية العسكرية التي تهدف لمنع الاحتكاك الجوي بين الدولتين تعمل كما يجب، ويكثر قادة كبار من إسرائيل، على رأسهم رئيس الحكومة نتنياهو، من الاجتماع مع نظرائهم الروس.
وأضاف: أما على المستوى الاستراتيجي وعلى المدى الطويل تواجه إسرائيل مشكلة: النجاح العسكري الروسي في الحرب يعني إنقاذ نظام الأسد، وفي الوقت نفسه تحقيق إنجاز لحلفائه الآخرين، إيران وحزب الله، لذلك إذا قررت روسيا دفع مصالح أطراف التحالف في سوريا، فقد يأتي ذلك على حساب المصالح الإسرائيلية.

التعليقات