الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية ينظم اعتصاماً تضامنياً مع الأسرى بصور
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في منطقة صور، نُظم اعتصاماً تضامنياً مع صمود أسرانا البواسل في معتقلات الاحتلال وهم يخوضون معركة الأمعاء الخاوية في مواجهة السجن والسجان الاسرائيلي ، ومن أجل الحرية ، وذلك يوم الجمعة 28/4/2017 ، بحضور حشد غفير من عضوات الاتحاد ومشاركة ممثلين عن كل من "فصائل منظمة التحريرالفلسطينية ، قوى التحالف الفلسطيني، والأحزاب والهيئات والمؤسسات والجمعيات والفعاليات الأهلية والشخصيات الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية، وحشد من اهلنا في مخيمات صور.
البداية قراءة سورة الفاتحة على ارواح الشهداء وبينهم شهداء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الاسرائيلي
. وأكـدت عريفة الحفل عضوة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في صور سهام أبو خروب على أنَّ معركة الامعاء الخاوية في مواجهة الجلاد الاسرائيلي تسجل ملحمة الصمود والتحدي دفاعاً عن حرية وكرامة الأمة جمعاء، وليثبت أسرنا البواسل بصبرهم وصمودهم أنَّ امعاءهم الخاوية أقوى من سياط جلاديهم.
وتحدث باسم حركة امل مسؤولة الاعلام بحركة امل في منطقة جبل عامل أميمة عواضة أكدت فيها على أنَّ شهر نيسان حكاية الفداء وروح المقاومة، كيف لا وهو شهر يحمل في طياته بارود المقاومين وعبق الدم وعزم المناضلين من عناقيد الغضب التي سُحقت، لدم عروسة الجنوب قانا الذي روى تراب الوطن ليصبح الموت حياة، والجنائز أعراس للسابع عشر منه وهو يوم الأسير الفلسطيني، هذا الفدائي الثائر الذي كان يوماً مفصلياً، في هذا العام بعد أن شرع قرابة 1800 معتقل موزعين في المعتقلات بالإضراب عن الطعام وذلك تحت شعار: " الحرية والكرامة" لتحقيق مطالبهم بكف يد الظلم والحرمان عنهم.
إن سلاسل المعتقل لم تقيد عزمهم فاتخذوا من قرارهم معركة لمواجهة الارهاب والعنجهية الاسرائيلية والتصدي لقوانين العنصرية التي تفرض على الفلسطينيين في ظل صمت عربي ودولي.
والقى كلمة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية عضوة قيادة الجبهة الشعبية في منطقة صور هدى الأحمد فأكدت على أنَّ اضراب أكثر من 1800 أسير من جميع الفئات العمرية والأطياف السياسية هو دليل أكبر على أن هذا التحرك سيحقق انتصارات أكيدة على أكثر من اتجاه ، أهمها الوحدة الميدانية التي تفرض على أرض الواقع ضد سياسة القمع التي تمارس على الأسرى، وأن صمود الأسرى وعلى رأسهم قيادات الحركة الأسيرة القائد مروان البرغوثي وأحمد سعدات وغيرهم الكثير من أسرانا الأبطال هو أكبر دليل على ذلك. من هنا نؤكد في هذه الوقفة التضامنية وجوب تأمين كافة السبل لدعم أبطالنا الأسرى في مواجهة الجلاد سياسياً وإعلامياً وقانونياً ودبلوماسياً وجماهيرياً.
وختاماَ قرأت عضوة الاتحاد ام العبد عزيز نص مذكرة موجهة للمجتمع الدولي "محكمة الجنايات الدوليةـ لاهاي" وجاء فيها " نؤكد وقوفنا إلى جانب قضية الأسرى في هذا الاعتصام، ونطالب المجتمع الدولي بمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم أمام محكمة الجنايات الدولية على ما أقترفوه من جرائم بشعة بحق الشعب الفلسطيني من أغتيالات وقتل متعمد ومجازر وغيرها من الأعمال العدوانية ، ونتوجه إليكم بإعطاء الأهمية القصوى لقضية الأسرى، ونطالب المجتمع الدولي من خلالكم الإنتصار لأسرى الحرية الفلسطينيين والعرب، والضغط على حكومة الاحتلال الاسرائيلية لإجبارها على التعامل معهم وفق الشرائع الدولية، وإنسجاماً مع المادة 49 من إتفاقية جنيف الرابعة، لاسيما وأنَّ الإعتقلات والأحكام التعسفية الجائرة أصبحت تطال الطفل والشيخ والرجل والمرأة بصورة لم يشهد العالم لها مثيل".
بدعوة من الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في منطقة صور، نُظم اعتصاماً تضامنياً مع صمود أسرانا البواسل في معتقلات الاحتلال وهم يخوضون معركة الأمعاء الخاوية في مواجهة السجن والسجان الاسرائيلي ، ومن أجل الحرية ، وذلك يوم الجمعة 28/4/2017 ، بحضور حشد غفير من عضوات الاتحاد ومشاركة ممثلين عن كل من "فصائل منظمة التحريرالفلسطينية ، قوى التحالف الفلسطيني، والأحزاب والهيئات والمؤسسات والجمعيات والفعاليات الأهلية والشخصيات الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية، وحشد من اهلنا في مخيمات صور.
البداية قراءة سورة الفاتحة على ارواح الشهداء وبينهم شهداء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الاسرائيلي
. وأكـدت عريفة الحفل عضوة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في صور سهام أبو خروب على أنَّ معركة الامعاء الخاوية في مواجهة الجلاد الاسرائيلي تسجل ملحمة الصمود والتحدي دفاعاً عن حرية وكرامة الأمة جمعاء، وليثبت أسرنا البواسل بصبرهم وصمودهم أنَّ امعاءهم الخاوية أقوى من سياط جلاديهم.
وتحدث باسم حركة امل مسؤولة الاعلام بحركة امل في منطقة جبل عامل أميمة عواضة أكدت فيها على أنَّ شهر نيسان حكاية الفداء وروح المقاومة، كيف لا وهو شهر يحمل في طياته بارود المقاومين وعبق الدم وعزم المناضلين من عناقيد الغضب التي سُحقت، لدم عروسة الجنوب قانا الذي روى تراب الوطن ليصبح الموت حياة، والجنائز أعراس للسابع عشر منه وهو يوم الأسير الفلسطيني، هذا الفدائي الثائر الذي كان يوماً مفصلياً، في هذا العام بعد أن شرع قرابة 1800 معتقل موزعين في المعتقلات بالإضراب عن الطعام وذلك تحت شعار: " الحرية والكرامة" لتحقيق مطالبهم بكف يد الظلم والحرمان عنهم.
إن سلاسل المعتقل لم تقيد عزمهم فاتخذوا من قرارهم معركة لمواجهة الارهاب والعنجهية الاسرائيلية والتصدي لقوانين العنصرية التي تفرض على الفلسطينيين في ظل صمت عربي ودولي.
والقى كلمة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية عضوة قيادة الجبهة الشعبية في منطقة صور هدى الأحمد فأكدت على أنَّ اضراب أكثر من 1800 أسير من جميع الفئات العمرية والأطياف السياسية هو دليل أكبر على أن هذا التحرك سيحقق انتصارات أكيدة على أكثر من اتجاه ، أهمها الوحدة الميدانية التي تفرض على أرض الواقع ضد سياسة القمع التي تمارس على الأسرى، وأن صمود الأسرى وعلى رأسهم قيادات الحركة الأسيرة القائد مروان البرغوثي وأحمد سعدات وغيرهم الكثير من أسرانا الأبطال هو أكبر دليل على ذلك. من هنا نؤكد في هذه الوقفة التضامنية وجوب تأمين كافة السبل لدعم أبطالنا الأسرى في مواجهة الجلاد سياسياً وإعلامياً وقانونياً ودبلوماسياً وجماهيرياً.
وختاماَ قرأت عضوة الاتحاد ام العبد عزيز نص مذكرة موجهة للمجتمع الدولي "محكمة الجنايات الدوليةـ لاهاي" وجاء فيها " نؤكد وقوفنا إلى جانب قضية الأسرى في هذا الاعتصام، ونطالب المجتمع الدولي بمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم أمام محكمة الجنايات الدولية على ما أقترفوه من جرائم بشعة بحق الشعب الفلسطيني من أغتيالات وقتل متعمد ومجازر وغيرها من الأعمال العدوانية ، ونتوجه إليكم بإعطاء الأهمية القصوى لقضية الأسرى، ونطالب المجتمع الدولي من خلالكم الإنتصار لأسرى الحرية الفلسطينيين والعرب، والضغط على حكومة الاحتلال الاسرائيلية لإجبارها على التعامل معهم وفق الشرائع الدولية، وإنسجاماً مع المادة 49 من إتفاقية جنيف الرابعة، لاسيما وأنَّ الإعتقلات والأحكام التعسفية الجائرة أصبحت تطال الطفل والشيخ والرجل والمرأة بصورة لم يشهد العالم لها مثيل".

التعليقات