رغم نفي القيادة:ملف غزة وورقة الرئيس على الطاولة المصرية والأردنية
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور أحمد مجدلاني، إن ملف المصالحة وقطاع غزة، لن يكون ضمن مباحثات الرئيس محمود عباس، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والتي تعقد اليوم، وأيضًا لن يكون الملف على أجندته في مباحثاته، مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.
وأضاف مجدلاني لـ "دنيا الوطن": "زيارة الرئيس لمصر والأردن تأتي ضمن التحضير الجيد والتشاور مع القيادتين المصرية والأردنية، بخصوص زيارة الرئيس للولايات المتحدة الأمريكية في الثالث من آيار المقبل.
لكن رغم أن القيادة الفلسطينية، نفت في أن يكون ملف قطاع غزة، والمصالحة ضمن ملفات الرئيس في الأردن ومصر، إلا أن مصادر "دنيا الوطن"، أكدت أن ورقة الرئيس محمود عباس، التي طرحها على حركة حماس، ستكون ضمن أهم الملفات المطروحة، لا سيما وأن الدولتين من أكثر الدول المتداخلة في الشأن الفلسطيني، وتحديدًا ملف المصالحة الوطنية.
إلى ذلك، أكد الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور هاني العقاد، أن تأجيل الرئيس لخطابه المهم، لما بعد عودته من الولايات المتحدة، كان بهدف التشاور مع الزعماء العرب سواءً في مصر بناءً على أن ملف المصالحة بجعبتها، أو الأردن لقربها من الملفات الفلسطينية، أو حتى السعودية ودورها الكبير في المنطقة.
وقال العقاد لـ "دنيا الوطن": "رغم تأكيدات السلطة الفلسطينية، أن الرئيس ذاهب لمصر والأردن لتوحيد المواقف العربية بخصوص لقائه بترامب، إلا أن ملف المصالحة وما جد بخصوص ورقة الرئيس التي قدمت لحماس ستكون ضمن البحث"، مبينًا أن الرئيس في حال أراد اتخاذ خطوات قاسية ضد حماس، فإنه سيلجأ للتشاور مع القادة العرب، لإمكانية تدخلهم أو أن يوافقوه على تلك الخطوات.
وأضاف أن المنظومة العربية حاليًا تعمل كحلف وهذا بداية لتشكيل الحلف بشكل رسمي، ومصر تريد بالفعل إنهاء الانقسام، فليس من صالحها أن يبقى ملف المصالحة يراود مكانه، أو أن تبقى حركة حماس مسيطرة على قطاع غزة، لأنها تريد عودة السلطة الفلسطينية لإدارة القطاع من جديد على الأقل لحماية حدودها وتحافظ على أمنها، وإنهاء ملف الأنفاق، وهذه الأمور تضبط مناطق سيناء نوعًا ما.
وبيّن العقاد أن استمرار الوضع القائم وعدم إنهاء الانقسام يُعيق استئناف المفاوضات المقبلة بين السلطة وإسرائيل، لا سيما وأن هناك خطوات تريد أمريكا أن تمررها على الإقليم، وتتعلق بالسلام الإقليمي، فلا يمكن أن تطبق هذه الصفقة على الضفة الغربية دون قطاع غزة، لذلك فالحلول هذه ستسقط، في حال بقي الانقسام مطبقًا.
وأشار إلى أن الرئيس محمود عباس، يريد ضم حركة حماس في منظمة التحرير كي تكون جزءًا من الحل الفلسطيني وتتماهى مع وثيقة حركة حماس التي سيعلن عنها في الأول من آيار المقبل.
ولفت إلى أن قطر وتركيا سيكون لهما دور كبير في الضغط على حركة حماس، لأن حماس تريد أن تكون ضمن العمق العربي، وهي تحتاج مصر والسعودية وقطر وتركيا والأردن، لا سيما بعد توتر علاقتها مع إيران، فآن الآوان لحماس أن تكون لاعبًا مهمًا في المنطقة العربية، وهذا من صالحها لأن تجد موطئ قدم في الشرق الأوسط، وللحركة رصيد كبير في تلك الدول ولا تريد أن تضيعه باستمرار الانقسام، في ظل الوضع القائم والاتهامات التي تطال حماس بأنها تمهد لإقليم منفصل في قطاع غزة.
وقال العقاد لـ "دنيا الوطن": "رغم تأكيدات السلطة الفلسطينية، أن الرئيس ذاهب لمصر والأردن لتوحيد المواقف العربية بخصوص لقائه بترامب، إلا أن ملف المصالحة وما جد بخصوص ورقة الرئيس التي قدمت لحماس ستكون ضمن البحث"، مبينًا أن الرئيس في حال أراد اتخاذ خطوات قاسية ضد حماس، فإنه سيلجأ للتشاور مع القادة العرب، لإمكانية تدخلهم أو أن يوافقوه على تلك الخطوات.
وأضاف أن المنظومة العربية حاليًا تعمل كحلف وهذا بداية لتشكيل الحلف بشكل رسمي، ومصر تريد بالفعل إنهاء الانقسام، فليس من صالحها أن يبقى ملف المصالحة يراود مكانه، أو أن تبقى حركة حماس مسيطرة على قطاع غزة، لأنها تريد عودة السلطة الفلسطينية لإدارة القطاع من جديد على الأقل لحماية حدودها وتحافظ على أمنها، وإنهاء ملف الأنفاق، وهذه الأمور تضبط مناطق سيناء نوعًا ما.
وبيّن العقاد أن استمرار الوضع القائم وعدم إنهاء الانقسام يُعيق استئناف المفاوضات المقبلة بين السلطة وإسرائيل، لا سيما وأن هناك خطوات تريد أمريكا أن تمررها على الإقليم، وتتعلق بالسلام الإقليمي، فلا يمكن أن تطبق هذه الصفقة على الضفة الغربية دون قطاع غزة، لذلك فالحلول هذه ستسقط، في حال بقي الانقسام مطبقًا.
وأشار إلى أن الرئيس محمود عباس، يريد ضم حركة حماس في منظمة التحرير كي تكون جزءًا من الحل الفلسطيني وتتماهى مع وثيقة حركة حماس التي سيعلن عنها في الأول من آيار المقبل.
ولفت إلى أن قطر وتركيا سيكون لهما دور كبير في الضغط على حركة حماس، لأن حماس تريد أن تكون ضمن العمق العربي، وهي تحتاج مصر والسعودية وقطر وتركيا والأردن، لا سيما بعد توتر علاقتها مع إيران، فآن الآوان لحماس أن تكون لاعبًا مهمًا في المنطقة العربية، وهذا من صالحها لأن تجد موطئ قدم في الشرق الأوسط، وللحركة رصيد كبير في تلك الدول ولا تريد أن تضيعه باستمرار الانقسام، في ظل الوضع القائم والاتهامات التي تطال حماس بأنها تمهد لإقليم منفصل في قطاع غزة.

التعليقات