غزة: أزمة الكهرباء تُؤرق وتُخيف طلبة "التوجيهي"
خاص دنيا الوطن- محمد جربوع
يُعاني طلبة الثانوية العامة في قطاع غزة من الانقطاع المُتكرر للتيار الكهربائي، والذي زاد بشكل كبير في الفترة الأخيرة، بسبب توقف محطة توليد الكهرباء بعد نفاد وقود المنحتين التركية والقطرية، والفصل المستمر لخطوط الكهرباء المصرية المغذية للقطاع.
الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي وقلة ساعات الوصول والاعتماد على جدول 4 ساعات وصل في اليوم، وما يزيد عن 12 ساعة قطع، أرق طلبة الثانوية العامة، وساهم في زيادة تخوفهم من تدني مستواهم التحصيلي، وأدى إلى إرهاقهم خاصة مع اقتراب الاختبارات النهائية.
ولم يجد طلبة الثانوية بغزة، سوى استخدام وسائل الطاقة البديلة ليُنيروا بها الظلام الذي يخيم على القطاع بشكل كامل، من أجل القدرة على الدراسة للوصول إلى الهدف المنشود والحصول على مراتب متقدمة.
ويقول الطالب حسن السطري، الذي يقطن بمخيم الشابورة وسط محافظة رفح جنوب قطاع غزة: إن الفصل المستمر ولساعات طويلة للتيار الكهربائي، أثر بشكل كبير على ساعات دراسته التي أعدها وخطط لها منذ بداية العام الدراسي.
ويضيف لمراسل "دنيا الوطن" وهو يشعر بغضب كبير، تأتي الكهرباء في ساعات متأخرة من الليل، وقتها نكون بحاجة إلى للراحة والنوم من أجل الاستعداد بشكل جيد لليوم الجديد، لكن الكهرباء تحكمت في أوقات دراستنا.
ويوضح السطري، أن يضطر لاستخدام الطاقة البديلة (اللدات) لكي يتمكن من إنجاز دروسه، لكنها أرهقته واتعبته ومتخوف من أن تصيبه بضرر في عيونه.
تخوف كبير
لم يختلف حال سمير أبو محسن عن سابقه فهو الآخر يعاني الويلات من عدم انتظام ساعات وصل التيار الكهربائي، وفصلها لساعات طويلة، قائلاً: "وقت انقطاع التيار الكهربائي أحاول ترتيب أموري وأوقات دراستي على الطاقة البديلة كالكشاف والليدات، عند فصلها ليلاً".
وبين أبو محسن أنه متخوف بشكل كبير من التأثيرات التي تنتج عن الفصل المستمر للتيار الكهربائي.
التخوف ذاته يسيطر على الطالب وسيم بسام أبو غالي، الذي أكد أنه يحاول ترتيب دراسته خلال ساعات وصل التيار الكهربائي، موضحاً أن أغلب أوقات دراسته أصبحت في ساعات النهار.
ونوه إلى أنه متخوف بشكل كبير من تدنى مستواه التحصيلي بناء على عدد الساعات القصيرة التي تأتي بها الكهرباء، مطالباً الجهات المعنية والمسؤولة في القطاع بضرورة حل أزمة الكهرباء، خاصة في هذه الفترة التي يحتاج طالب الثانوية العامة بها للهدوء والراحة والاستقرار من أجل الحصول على مستويات متقدمة.
واتفق عدد كبير من الطلبة الذين تحدثوا لـ مراسل "دنيا الوطن"، على أن عدم انتظام ساعات وصل التيار الكهربائي وزيادة ساعات فصلها، تسببت في إرباك حساباتهم وأرهقهم، ما قد يؤثر سلبًا على مستواهم، وهذا ما يخشاه طلبة الثانوية العامة في القطاع.
يُعاني طلبة الثانوية العامة في قطاع غزة من الانقطاع المُتكرر للتيار الكهربائي، والذي زاد بشكل كبير في الفترة الأخيرة، بسبب توقف محطة توليد الكهرباء بعد نفاد وقود المنحتين التركية والقطرية، والفصل المستمر لخطوط الكهرباء المصرية المغذية للقطاع.
الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي وقلة ساعات الوصول والاعتماد على جدول 4 ساعات وصل في اليوم، وما يزيد عن 12 ساعة قطع، أرق طلبة الثانوية العامة، وساهم في زيادة تخوفهم من تدني مستواهم التحصيلي، وأدى إلى إرهاقهم خاصة مع اقتراب الاختبارات النهائية.
ولم يجد طلبة الثانوية بغزة، سوى استخدام وسائل الطاقة البديلة ليُنيروا بها الظلام الذي يخيم على القطاع بشكل كامل، من أجل القدرة على الدراسة للوصول إلى الهدف المنشود والحصول على مراتب متقدمة.
ويقول الطالب حسن السطري، الذي يقطن بمخيم الشابورة وسط محافظة رفح جنوب قطاع غزة: إن الفصل المستمر ولساعات طويلة للتيار الكهربائي، أثر بشكل كبير على ساعات دراسته التي أعدها وخطط لها منذ بداية العام الدراسي.
ويضيف لمراسل "دنيا الوطن" وهو يشعر بغضب كبير، تأتي الكهرباء في ساعات متأخرة من الليل، وقتها نكون بحاجة إلى للراحة والنوم من أجل الاستعداد بشكل جيد لليوم الجديد، لكن الكهرباء تحكمت في أوقات دراستنا.
ويوضح السطري، أن يضطر لاستخدام الطاقة البديلة (اللدات) لكي يتمكن من إنجاز دروسه، لكنها أرهقته واتعبته ومتخوف من أن تصيبه بضرر في عيونه.
تخوف كبير
لم يختلف حال سمير أبو محسن عن سابقه فهو الآخر يعاني الويلات من عدم انتظام ساعات وصل التيار الكهربائي، وفصلها لساعات طويلة، قائلاً: "وقت انقطاع التيار الكهربائي أحاول ترتيب أموري وأوقات دراستي على الطاقة البديلة كالكشاف والليدات، عند فصلها ليلاً".
وبين أبو محسن أنه متخوف بشكل كبير من التأثيرات التي تنتج عن الفصل المستمر للتيار الكهربائي.
التخوف ذاته يسيطر على الطالب وسيم بسام أبو غالي، الذي أكد أنه يحاول ترتيب دراسته خلال ساعات وصل التيار الكهربائي، موضحاً أن أغلب أوقات دراسته أصبحت في ساعات النهار.
ونوه إلى أنه متخوف بشكل كبير من تدنى مستواه التحصيلي بناء على عدد الساعات القصيرة التي تأتي بها الكهرباء، مطالباً الجهات المعنية والمسؤولة في القطاع بضرورة حل أزمة الكهرباء، خاصة في هذه الفترة التي يحتاج طالب الثانوية العامة بها للهدوء والراحة والاستقرار من أجل الحصول على مستويات متقدمة.
واتفق عدد كبير من الطلبة الذين تحدثوا لـ مراسل "دنيا الوطن"، على أن عدم انتظام ساعات وصل التيار الكهربائي وزيادة ساعات فصلها، تسببت في إرباك حساباتهم وأرهقهم، ما قد يؤثر سلبًا على مستواهم، وهذا ما يخشاه طلبة الثانوية العامة في القطاع.
فيديو أرشيفي

التعليقات