سوريا تستعد لعهد جديد بلا أسد!

سوريا تستعد لعهد جديد بلا أسد!
الرئيس السوري بشار الأسد
رام الله - دنيا الوطن
خرج الوزير السعودي عادل الجبير، من لقائه بنظيره سيرغي لافروف، ليؤكد أن بلاده لا ترى أي دور لبشار الأسد في مستقبل سوريا.

ورغم التصريحات الصادرة عن الكرملين الروسي، والتي توحي باستمرار الخلاف حول ملف مفصلي في التسوية السورية، ليس فقط مع السعودية بل أيضاً مع جهات إقليمية ودولية عدة، فإن المغزى المقابل الذي أوحت به عبارة بيسكوف لم يعد يقبل الجدل: أن مصير الأسد بات مطروحاً على طاولة التفاوض بين روسيا والأطراف المختلفة.

هذا تطور يبدو مساره مخالفاً لهوى الكرملين، الذي لم يُخف ارتياحه أكثر من مرة في نهاية العام الماضي، إلى أن هذا الملف لم يعد مثاراً على أجندة المحادثات في أي اجتماعات دولية أو إقليمية.

ووفقًا لصحيفة (الحياة) السعودية، فإن النقاشات حول هذا الملف ذهبت بعيداً، فالطرف الأمريكي عرض على الروس خلال زيارة وزير الخارجية ريكس تيلرسون لموسكو أخيراً، إيجاد أي بديل آخر غير الأسد تختاره موسكو، وأن الغرب لن تكون لديه مشكلة في التعامل مع شخص آخر، ما يُعد مؤشراً إلى أن بورصة الأسماء بدأت في التداول بين روسيا والأطراف التي تُجري حوارات معها.

وفي حين اقترحت موسكو البدء بالعملية وفق دستور يؤسس لانتخابات مباشرة وشفافة تشرف عليها الأمم المتحدة بدقة بعد مرور ستة شهور، لكن بحسب الصحيفة، فإن الجديد هو أن الروس ألمحوا إلى أن الأسد سيكون مقيد الصلاحيات في هذه الفترة الانتقالية، لكنه سيكون قادراً على خوض انتخابات جديدة مع انتهاء المرحلة الانتقالية إلى جانب المرشحين الآخرين.

لكن المشكلة كما يشير بعضهم، أن الوصول إلى صياغة الدستور وإطلاق المرحلة الانتقالية تقتضي جدية في المفاوضات تبدو غائبة حالياً من طرف النظام، وهو ما دفع أطرافاً إقليمية لأن تقترح على موسكو سيناريو بديلاً يتمثل في إجراء استفتاء واسع ونزيه على الثقة بالأسد.

وأضافت الصحيفة السعودية، في حال جاءت النتيجة بفقدانه الثقة سيكون عليه أن يتنحى لإطلاق مرحلة انتقالية، وبالتالي بداية عهد جديد لسوريا بدون الأسد.

 

التعليقات