قتلى باشتباكات بين تنظيم الدولة وفتح الشام بمخيم اليرموك
رام الله - دنيا الوطن
نقلت مصادر ميدانية من مخيم اليرموك المحاصر، أن عشرات القتلى والجرحى سقطوا في صفوف تنظيم الدولة، وفتح الشام بعد اشتباكات عنيفة جرت منذ ليل أمس، وأدت إلى اندلاع حرائق ضخمة في تلك المنطقة.
وأوردت المصادر أعداد القتلى والجرحى بين الطرفين، مؤكدة سقوط 20 قتيلاً و40 جريحاً في صفوف تنظيم الدولة، وقتيل و3 جرحى من فتح الشام.
وأشارت "مجموعة العمل جنوب دمشق"، إلى أن اشتباكات عنيفة بدأت تتصاعد وتيرتها منذ ليل الأربعاء – الخميس في مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق، بين التنظيمين، حيث شن تنظيم الدولة هجوماً واسعاً على كافة محاور الاشتباك مع فتح الشام.
ونشرت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة، بياناً حول مجريات أحداث يوم أمس في مخيم اليرموك، وجاء فيه "أن الهجوم يأتي كمحاولة استباقية لإنهاء وجود فتح الشام، التي تنوي تسليم مواقعها في المخيم للنظام السوري والخروج لمناطق سيطرة الفصائل في إدلب".
فيما أكدت "مجموعة العمل" أن تنظيم الدولة، يحشد عناصره على خطوط التماس مع هيئة تحرير الشام، وتسود توقعات بأن التنظيم سيعلن معركة شرسة ضد الهيئة في الساعات القادمة لكسب أكبر مساحة من مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام.
وأكدت المجموعة، أن جميع الحارات والشوارع التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام في مرمى نيران قناصين تنظيم الدولة، الذين يطلقون النار على أي شيء متحرك، منوهاً إلى أن وضع المدنيين في تلك المنطقة غاية في السوء نتيجة الاشتباكات المستمرة والحصار الخانق الذي يفرضه تنظيم الدولة عليهم، والذي يمنع بموجبه إدخال المواد الغذائية والأدوية.
أما على المستوى الإنساني، قالت "مجموعة العمل"، إن حالة خوف وذعر كبيرة بين المدنيين المحاصرين في منطقة هيئة تحرير الشام بسبب المعارك العنيفة، منوهة إلى أنه لم يستطع أي محاصر منهم الخروج من المنطقة خوفاً من الرصاص والقناصة.
وبدورهم قال ناشطون أن بيوت وحارات مخيم اليرموك تتدمر أمام أعين الجميع دون أن يكونوا قادرين على فعل اي شيء، وطالب الناشطون من جميع ألأطراف وقف استهداف الأمنين بالمخيم.
نقلت مصادر ميدانية من مخيم اليرموك المحاصر، أن عشرات القتلى والجرحى سقطوا في صفوف تنظيم الدولة، وفتح الشام بعد اشتباكات عنيفة جرت منذ ليل أمس، وأدت إلى اندلاع حرائق ضخمة في تلك المنطقة.
وأوردت المصادر أعداد القتلى والجرحى بين الطرفين، مؤكدة سقوط 20 قتيلاً و40 جريحاً في صفوف تنظيم الدولة، وقتيل و3 جرحى من فتح الشام.
وأشارت "مجموعة العمل جنوب دمشق"، إلى أن اشتباكات عنيفة بدأت تتصاعد وتيرتها منذ ليل الأربعاء – الخميس في مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق، بين التنظيمين، حيث شن تنظيم الدولة هجوماً واسعاً على كافة محاور الاشتباك مع فتح الشام.
ونشرت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة، بياناً حول مجريات أحداث يوم أمس في مخيم اليرموك، وجاء فيه "أن الهجوم يأتي كمحاولة استباقية لإنهاء وجود فتح الشام، التي تنوي تسليم مواقعها في المخيم للنظام السوري والخروج لمناطق سيطرة الفصائل في إدلب".
فيما أكدت "مجموعة العمل" أن تنظيم الدولة، يحشد عناصره على خطوط التماس مع هيئة تحرير الشام، وتسود توقعات بأن التنظيم سيعلن معركة شرسة ضد الهيئة في الساعات القادمة لكسب أكبر مساحة من مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام.
وأكدت المجموعة، أن جميع الحارات والشوارع التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام في مرمى نيران قناصين تنظيم الدولة، الذين يطلقون النار على أي شيء متحرك، منوهاً إلى أن وضع المدنيين في تلك المنطقة غاية في السوء نتيجة الاشتباكات المستمرة والحصار الخانق الذي يفرضه تنظيم الدولة عليهم، والذي يمنع بموجبه إدخال المواد الغذائية والأدوية.
أما على المستوى الإنساني، قالت "مجموعة العمل"، إن حالة خوف وذعر كبيرة بين المدنيين المحاصرين في منطقة هيئة تحرير الشام بسبب المعارك العنيفة، منوهة إلى أنه لم يستطع أي محاصر منهم الخروج من المنطقة خوفاً من الرصاص والقناصة.
وبدورهم قال ناشطون أن بيوت وحارات مخيم اليرموك تتدمر أمام أعين الجميع دون أن يكونوا قادرين على فعل اي شيء، وطالب الناشطون من جميع ألأطراف وقف استهداف الأمنين بالمخيم.

التعليقات