استكمال المنتدى العالمي لأمن وسلامة الفعاليات
رام الله - دنيا الوطن
ألقى الرائد عيسى أهلي، رئيس قسم المهمات في إدارة أمن وحماية الشخصيات في الادارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي، الكلمة الرئيسية لليوم الثاني من المنتدى العالمي لأمن وسلامة الفعاليات الذي نظمته شركة "ريد للمعارض" بالتعاون مع "ميجر إيفنتس إنترناشونال".
وأكد الرائد عيسى أهلي خلال كلمته التي استمرت لمدة نصف ساعة على أهمية تبادل المعارف والخبرات بين قوات الأمن والشركات المزودة للحلول ومنظمي الفعاليات الكبرى وذلك للوقوف على الإجراءات والتدابير الأمنية التي تتخذها منظمي الفعاليات العالمية الكبرى، والتوصل إلى خارطة طريق واضحة ودقيقة للتعامل مع المخاطر المحتملة.
وأضاف الرائد عيسى أهلي أن دبي باتت اليوم واحداً من أهم المراكز العالمية لإقامة الفعاليات الكبرى بعد أن رسخت مكانتها كالوجهة العالمية المفضلة في مجال سياحية الأعمال والسياحة الترفيهية. وتحرص شرطة دبي على التعاون المتواصل مع جميع الأطراف، سواء كانت جهات حكومية أو خاصة، لضمان أمن وسلامة الأماكن التي تستضيف هذه الأحداث والفعاليات. ونحن لا نسعى لإقامة "قواعد عسكرية" خارج مراكز استضافة هذه الأحداث والفعاليات، وإنما نقوم بإيجاد سبل فعالة لتوفير إجراءات السلامة الكافية التي من شأنها المحافظة علی سلامة الموقع وسلامة الوفود الزائرة.
وأضاف الرائد عيسى أهلي: "تجتمع جميع الأطراف المعنية قبل ثلاثة إلى أربعة أشهر من موعد انطلاق الفعاليات، وتضع خارطة طريق لتأمين مكان إقامة الحدث، وهذه المهمة أصبحت من المتطلبات الروتينية في قطاع تنظيم الأحداث، مما يحتم علينا تبادل المعارف والخبرات والاستفادة من التجارب الأخرى لمواكبة الزيادة المتوقعة في عدد الأحداث خلال الفترة القادمة".
وشهد اليوم الثاني من المنتدى عقد عرض تقديمي عالمي وجلسة نقاشية شارك فيها بيتر كروفورد، المفوض المساعد في شرطة كوينزلاند - مجموعات ألعاب الكومنولث وداني بادي، مدير الأمن لدورة ألعاب الكومنولث غولد كوست 2018.
وسلطت الجلسة النهج الذي اعتمده الجانب الاسترالي لضمان سلامة الفرق المشاركة من 70 دولة واقليم خلال دورة ألعاب الكومنولث غولد كوست 2018 والجهود المضنية التي بذلوها لدراسة الترتيبات التي تم اتخاذها أثناء دورة عام 2014 من ألعاب الكمنولث، والمعروفة رسميا باسم ألعاب الكومنولث XX.
كما ناقشت الجلسة الإطار الوطني الأسترالي المكون من ثلاثة مستويات لضمان أمن الأماكن العامة والمفتوحة، وشبكات النقل، فضلاً عن تسليط الضوء على جاهزية قوات الأمن والاستخبارات الوطنية، وأهمية التعاون بين كافة الأطراف على مختلف الصعد لضمان الجودة.
وشهد اليوم الثاني من المنتدى انعقاد سلسلة من المناقشات، والحلقات النقاشية، والمحاضرات، والجلسات الحوارية التي تطرقت إلى قضيا بالغة الأهمية في مجال أمن وسلامة الفعاليات، من بينها دور الأنظمة الأمنية المأهولة، وإدارة الحشود، والبعد الإنساني، والالتزام بالأنظمة واللوائح، وضبط الجودة، والثغرات الأمنية في المنطقة، والتهديدات المستقبلية التي لا يمكن التنبؤ بها، ودراسة حالة لمعرض إكسبو 2015 وتحليلات البيانات الكبيرة.
كما تضمن اليوم الثاني جلسة حول "الأبعاد الإنسانية والالتزام بالأنظمة" التي ترأسها ستيفن باينبريدج، رئيس إدارة الفعاليات والقوانين الرياضة في مجموعة التميمي، وتناولت أهمية القانون الرياضي الإماراتي لعام 2015 والقرار الوزاري رقم (31) بشأن أمن الفعاليات والمرافق الرياضية ودورهما في تحديد الالتزامات الخاصة بضمان أمن وسلامة الفعاليات الرياضية.
وقالت ميلينيه ايولمزيان سولييه، مديرة الأمن والسلامة في شركة ريد للمعارض: "نحن سعداء بردود الفعل الإيجابية، ونتائج الاجتماعات رفيعة المستوى، ودراسات الحالة التي عرضت في المنتدى والتي تؤكد على أهمية إقامة مثل هذه الفعاليات المتخصصة لمناقشة القضايا التي تتعلق بأمن وسلامة الفعاليات، كما أننا فخورون بما أنجزناه على مدى اليومين، ونتطلع قدماً للترحيب بكم في الدورة القادمة من المنتدى التي ستقام على هامش الدورة الثامنة من المعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر (آيسنار 2018)".
كما شملت فعاليات اليوم الثاني عرضاً تقديمياً عالمياً بمشاركة كل من مانويل دي كازولي، مدير الأمن واستمرارية الأعمال سابقاً في ايكسبو ميلانو 2015، و فرانسيسكو نورناتي، نائب الرئيس للمبيعات العالمية والتسويق الاستراتيجي للفعاليات الكبرى في ليوناردو، وتضمن دراسة حالة مفصلة حول فعاليات إكسبو ميلانو 2015 ومراحل الأمن الثلاث الذي طبقها وهي مرحلة التصميم، ومرحلة البناء، ومرحلة التشغيل.
وأكد دي كازولي أن فعاليات إكسبو ليست كغيرها من الأحداث الكبرى من ناحية حجم ونطاق الجمهور المستهدف الذين لديهم اهتمامات متنوعة مما يتطلب من المدينة المضيفة إنشاء بنية تحتية دائمة لتلبية احتياجاتهم المتغيرة. وأبرز دي كازولي خلال مشاركته أهمية الزيارات التي قام بها للفعاليات الكبرى المختلفة والموانئ الرئيسية والمواقع الشهيرة خلال مرحلة التخطيط للتعرف على الأساليب المتبعة لضمان سلامة أمن الفعاليات. كما شدد على أهمية الأمن خلال مرحلة التشييد، وتطرق إلى أربع قضايا يتعين على منظمي الفعاليات النظر فيها وهي السلامة، واحترام قوانين العمل، والالتزام بالأنظمة، والتأكد من غياب أي مصالح جنائية. ولفت إلى أن البيئة الأمنية تواجه تغيرات متلاحقة على مستوى العالم لاسيما أن هناك فاصل زمني مدته خمس سنوات تفصل بين كل دورة من دوارت إكسبو مما يجعل التهديدات والتحديات الأمنية غير متشابهة إلى حد كبير.
ويعتبر المنتدى العالمي لأمن وسلامة الفعاليات الذي انعقد في منتجع سوفيتل دبي النخلة خلال الفترة من 25 حتى 27 أبريل المنتدى الحصري الأول من نوعه لمناقشة قضايا السلامة والأمن وتبعاتها على تنظيم الفعاليات الكبرى وكافة المرافق المزدحمة.
واستقطب المنتدى 200 من الشخصيات التي تم انتقاؤها بعناية بالغة، بما في ذلك كبار المهتمين والمستخدمين النهائيين الإقليميين، وخبراء وقادة هذا القطاع الدوليين، وأبرز الشركات المزودة للحلول، وذلك بهدف التواصل وتبادل الخبرات والاستفادة من تجربة مجتمعية حصرية وقيّمة.
ألقى الرائد عيسى أهلي، رئيس قسم المهمات في إدارة أمن وحماية الشخصيات في الادارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي، الكلمة الرئيسية لليوم الثاني من المنتدى العالمي لأمن وسلامة الفعاليات الذي نظمته شركة "ريد للمعارض" بالتعاون مع "ميجر إيفنتس إنترناشونال".
وأكد الرائد عيسى أهلي خلال كلمته التي استمرت لمدة نصف ساعة على أهمية تبادل المعارف والخبرات بين قوات الأمن والشركات المزودة للحلول ومنظمي الفعاليات الكبرى وذلك للوقوف على الإجراءات والتدابير الأمنية التي تتخذها منظمي الفعاليات العالمية الكبرى، والتوصل إلى خارطة طريق واضحة ودقيقة للتعامل مع المخاطر المحتملة.
وأضاف الرائد عيسى أهلي أن دبي باتت اليوم واحداً من أهم المراكز العالمية لإقامة الفعاليات الكبرى بعد أن رسخت مكانتها كالوجهة العالمية المفضلة في مجال سياحية الأعمال والسياحة الترفيهية. وتحرص شرطة دبي على التعاون المتواصل مع جميع الأطراف، سواء كانت جهات حكومية أو خاصة، لضمان أمن وسلامة الأماكن التي تستضيف هذه الأحداث والفعاليات. ونحن لا نسعى لإقامة "قواعد عسكرية" خارج مراكز استضافة هذه الأحداث والفعاليات، وإنما نقوم بإيجاد سبل فعالة لتوفير إجراءات السلامة الكافية التي من شأنها المحافظة علی سلامة الموقع وسلامة الوفود الزائرة.
وأضاف الرائد عيسى أهلي: "تجتمع جميع الأطراف المعنية قبل ثلاثة إلى أربعة أشهر من موعد انطلاق الفعاليات، وتضع خارطة طريق لتأمين مكان إقامة الحدث، وهذه المهمة أصبحت من المتطلبات الروتينية في قطاع تنظيم الأحداث، مما يحتم علينا تبادل المعارف والخبرات والاستفادة من التجارب الأخرى لمواكبة الزيادة المتوقعة في عدد الأحداث خلال الفترة القادمة".
وشهد اليوم الثاني من المنتدى عقد عرض تقديمي عالمي وجلسة نقاشية شارك فيها بيتر كروفورد، المفوض المساعد في شرطة كوينزلاند - مجموعات ألعاب الكومنولث وداني بادي، مدير الأمن لدورة ألعاب الكومنولث غولد كوست 2018.
وسلطت الجلسة النهج الذي اعتمده الجانب الاسترالي لضمان سلامة الفرق المشاركة من 70 دولة واقليم خلال دورة ألعاب الكومنولث غولد كوست 2018 والجهود المضنية التي بذلوها لدراسة الترتيبات التي تم اتخاذها أثناء دورة عام 2014 من ألعاب الكمنولث، والمعروفة رسميا باسم ألعاب الكومنولث XX.
كما ناقشت الجلسة الإطار الوطني الأسترالي المكون من ثلاثة مستويات لضمان أمن الأماكن العامة والمفتوحة، وشبكات النقل، فضلاً عن تسليط الضوء على جاهزية قوات الأمن والاستخبارات الوطنية، وأهمية التعاون بين كافة الأطراف على مختلف الصعد لضمان الجودة.
وشهد اليوم الثاني من المنتدى انعقاد سلسلة من المناقشات، والحلقات النقاشية، والمحاضرات، والجلسات الحوارية التي تطرقت إلى قضيا بالغة الأهمية في مجال أمن وسلامة الفعاليات، من بينها دور الأنظمة الأمنية المأهولة، وإدارة الحشود، والبعد الإنساني، والالتزام بالأنظمة واللوائح، وضبط الجودة، والثغرات الأمنية في المنطقة، والتهديدات المستقبلية التي لا يمكن التنبؤ بها، ودراسة حالة لمعرض إكسبو 2015 وتحليلات البيانات الكبيرة.
كما تضمن اليوم الثاني جلسة حول "الأبعاد الإنسانية والالتزام بالأنظمة" التي ترأسها ستيفن باينبريدج، رئيس إدارة الفعاليات والقوانين الرياضة في مجموعة التميمي، وتناولت أهمية القانون الرياضي الإماراتي لعام 2015 والقرار الوزاري رقم (31) بشأن أمن الفعاليات والمرافق الرياضية ودورهما في تحديد الالتزامات الخاصة بضمان أمن وسلامة الفعاليات الرياضية.
وقالت ميلينيه ايولمزيان سولييه، مديرة الأمن والسلامة في شركة ريد للمعارض: "نحن سعداء بردود الفعل الإيجابية، ونتائج الاجتماعات رفيعة المستوى، ودراسات الحالة التي عرضت في المنتدى والتي تؤكد على أهمية إقامة مثل هذه الفعاليات المتخصصة لمناقشة القضايا التي تتعلق بأمن وسلامة الفعاليات، كما أننا فخورون بما أنجزناه على مدى اليومين، ونتطلع قدماً للترحيب بكم في الدورة القادمة من المنتدى التي ستقام على هامش الدورة الثامنة من المعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر (آيسنار 2018)".
كما شملت فعاليات اليوم الثاني عرضاً تقديمياً عالمياً بمشاركة كل من مانويل دي كازولي، مدير الأمن واستمرارية الأعمال سابقاً في ايكسبو ميلانو 2015، و فرانسيسكو نورناتي، نائب الرئيس للمبيعات العالمية والتسويق الاستراتيجي للفعاليات الكبرى في ليوناردو، وتضمن دراسة حالة مفصلة حول فعاليات إكسبو ميلانو 2015 ومراحل الأمن الثلاث الذي طبقها وهي مرحلة التصميم، ومرحلة البناء، ومرحلة التشغيل.
وأكد دي كازولي أن فعاليات إكسبو ليست كغيرها من الأحداث الكبرى من ناحية حجم ونطاق الجمهور المستهدف الذين لديهم اهتمامات متنوعة مما يتطلب من المدينة المضيفة إنشاء بنية تحتية دائمة لتلبية احتياجاتهم المتغيرة. وأبرز دي كازولي خلال مشاركته أهمية الزيارات التي قام بها للفعاليات الكبرى المختلفة والموانئ الرئيسية والمواقع الشهيرة خلال مرحلة التخطيط للتعرف على الأساليب المتبعة لضمان سلامة أمن الفعاليات. كما شدد على أهمية الأمن خلال مرحلة التشييد، وتطرق إلى أربع قضايا يتعين على منظمي الفعاليات النظر فيها وهي السلامة، واحترام قوانين العمل، والالتزام بالأنظمة، والتأكد من غياب أي مصالح جنائية. ولفت إلى أن البيئة الأمنية تواجه تغيرات متلاحقة على مستوى العالم لاسيما أن هناك فاصل زمني مدته خمس سنوات تفصل بين كل دورة من دوارت إكسبو مما يجعل التهديدات والتحديات الأمنية غير متشابهة إلى حد كبير.
ويعتبر المنتدى العالمي لأمن وسلامة الفعاليات الذي انعقد في منتجع سوفيتل دبي النخلة خلال الفترة من 25 حتى 27 أبريل المنتدى الحصري الأول من نوعه لمناقشة قضايا السلامة والأمن وتبعاتها على تنظيم الفعاليات الكبرى وكافة المرافق المزدحمة.
واستقطب المنتدى 200 من الشخصيات التي تم انتقاؤها بعناية بالغة، بما في ذلك كبار المهتمين والمستخدمين النهائيين الإقليميين، وخبراء وقادة هذا القطاع الدوليين، وأبرز الشركات المزودة للحلول، وذلك بهدف التواصل وتبادل الخبرات والاستفادة من تجربة مجتمعية حصرية وقيّمة.
