الإعلام بغزة تُكرم مُنظمي أطول موجة إذاعية بالعالم حول الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
كرّمت وزارة الإعلام بغزة، مساء أمس الاربعاء، مكتب إعلام الأسرى ومنظمي أطول موجة إذاعية بالعلم خاصة بقضية الأسرى، والتي حملت عنوان "مليون سنة أسر"، وذلك بحضور نخبة من الإعلاميين الفلسطينيين والأسرى المحررين.
وسجلت الموجة رقماً قياسياً جديداً في موسوعة "غينتس" بـ 65 ساعة متواصلة من البث الإذاعي، والتي انطلقت بتمام الخامسة من مساء السبت الماضي الموافق 15/4/2017، وحتى الساعة العاشرة من صباح يوم الثلاثاء 18/4/2017.
وأشاد مدير مكتب الإعلام الحكومي، سلامة معروف بالعاملين والقائمين على موجة مليون سنة أسر، قائلاً: "إن الإعلام الحكومي يفخر بمثل هذه النماذج الفلسطينية".
وأضاف معروف، "هذه الموجة خرجت عن المألوف في التضامن مع قضية الأسرى وجيشت المجتمعين المحلي والدولي خلف هذه القضية العادلة"، موضحًا أن دخول الموجة موسوعة جينيس للأرقام القياسية انتصار لقطاع غزة المحاصر.
وذكر أن توقيتها كان له أثر كبير خصوصاً أنها جاءت قبيل إعلان الأسرى في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام، مجدداً شكره لمكتب إعلام الاسرى والعاملين في هذه الموجة.
وتطرق مدير مكتب الإعلام الحكومي، إلى دلالات هذه الموجة المحلية والعالمية، مؤكداً أنها علامة فارقة في سجل القضايا الوطنية.
بدوره، قدم مدير مكتب إعلام الأسرى عبد الرحمن شديد، التحية لطاقم العمل الذي وصل الليل بالنهار لإنجاح هذه الموجة العالمية الخاصة بقضية الأسرى، مشيداً بالوقت ذاته بمكتب الإعلام الحكومي الذي كان له دور كبير في دعم قضية الاسرى بكل ما تملك.
ونوه شديد، إلى معاناة آلاف الأسرى في سجون الاحتلال وخاصة المرضى والأطفال والنساء والمعزولين منهم بالزنازين الانفرادية، مطالباً وسائل الاعلام الى افراد مساحة للتضامن معهم.
وأضاف أن سلطات الاحتلال اتخذت قراراً بإهمال الاسرى المضربين والتهميش قضاياهم، مستدركاً: "قيادة الأسرى لن تتخلى عن مطالبها حتى تحقيق أهدافها كامه".
وأكد شديد على أن قضية الأسرى هي من أهم قضايا شعبنا وأكثرها حساسية، فهي تضرب على وتر قلوب كل أبناء الشعب الفلسطيني الذي لا يكاد يخلو بيت فيه من تجربة أسر ومعاناة أسير، ولذلك استحقت هذه القضية أن تنال على اهتمام مكتب إعلام الأسرى بعمل فريد كهذا.
من ناحيته، أبرق رئيس منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، عماد الإفرنجي بالتحية للأسرى في سجون الاحتلال خاصة الصحفيين والمضربين عن الطعام.
ودعا الإفرنجي، إلى تكوين لجنة تضم خبراء في الإعلام والقانون والعلاقات الدولية لوضع استراتيجية دولية موحدة لمخاطبة العالم باللغة التي يفهم.
وفي النهاية، قدم المكتب الإعلامي الحكومي دروع تكريم للعاملين بأطول موجة إذاعية خاصة بقضية الأسرى.
وبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين بسجون الاحتلال، وفق إحصائية حقوقية حديثة صدرت مؤخرًا، نحو 6500، منهم 57 أسيرة، بينهن 13 فتاة قاصر، وقد بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال 300، وعدد المعتقلين الإداريين 500 أسير.




كرّمت وزارة الإعلام بغزة، مساء أمس الاربعاء، مكتب إعلام الأسرى ومنظمي أطول موجة إذاعية بالعلم خاصة بقضية الأسرى، والتي حملت عنوان "مليون سنة أسر"، وذلك بحضور نخبة من الإعلاميين الفلسطينيين والأسرى المحررين.
وسجلت الموجة رقماً قياسياً جديداً في موسوعة "غينتس" بـ 65 ساعة متواصلة من البث الإذاعي، والتي انطلقت بتمام الخامسة من مساء السبت الماضي الموافق 15/4/2017، وحتى الساعة العاشرة من صباح يوم الثلاثاء 18/4/2017.
وأشاد مدير مكتب الإعلام الحكومي، سلامة معروف بالعاملين والقائمين على موجة مليون سنة أسر، قائلاً: "إن الإعلام الحكومي يفخر بمثل هذه النماذج الفلسطينية".
وأضاف معروف، "هذه الموجة خرجت عن المألوف في التضامن مع قضية الأسرى وجيشت المجتمعين المحلي والدولي خلف هذه القضية العادلة"، موضحًا أن دخول الموجة موسوعة جينيس للأرقام القياسية انتصار لقطاع غزة المحاصر.
وذكر أن توقيتها كان له أثر كبير خصوصاً أنها جاءت قبيل إعلان الأسرى في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام، مجدداً شكره لمكتب إعلام الاسرى والعاملين في هذه الموجة.
وتطرق مدير مكتب الإعلام الحكومي، إلى دلالات هذه الموجة المحلية والعالمية، مؤكداً أنها علامة فارقة في سجل القضايا الوطنية.
بدوره، قدم مدير مكتب إعلام الأسرى عبد الرحمن شديد، التحية لطاقم العمل الذي وصل الليل بالنهار لإنجاح هذه الموجة العالمية الخاصة بقضية الأسرى، مشيداً بالوقت ذاته بمكتب الإعلام الحكومي الذي كان له دور كبير في دعم قضية الاسرى بكل ما تملك.
ونوه شديد، إلى معاناة آلاف الأسرى في سجون الاحتلال وخاصة المرضى والأطفال والنساء والمعزولين منهم بالزنازين الانفرادية، مطالباً وسائل الاعلام الى افراد مساحة للتضامن معهم.
وأضاف أن سلطات الاحتلال اتخذت قراراً بإهمال الاسرى المضربين والتهميش قضاياهم، مستدركاً: "قيادة الأسرى لن تتخلى عن مطالبها حتى تحقيق أهدافها كامه".
وأكد شديد على أن قضية الأسرى هي من أهم قضايا شعبنا وأكثرها حساسية، فهي تضرب على وتر قلوب كل أبناء الشعب الفلسطيني الذي لا يكاد يخلو بيت فيه من تجربة أسر ومعاناة أسير، ولذلك استحقت هذه القضية أن تنال على اهتمام مكتب إعلام الأسرى بعمل فريد كهذا.
من ناحيته، أبرق رئيس منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، عماد الإفرنجي بالتحية للأسرى في سجون الاحتلال خاصة الصحفيين والمضربين عن الطعام.
ودعا الإفرنجي، إلى تكوين لجنة تضم خبراء في الإعلام والقانون والعلاقات الدولية لوضع استراتيجية دولية موحدة لمخاطبة العالم باللغة التي يفهم.
وفي النهاية، قدم المكتب الإعلامي الحكومي دروع تكريم للعاملين بأطول موجة إذاعية خاصة بقضية الأسرى.
وبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين بسجون الاحتلال، وفق إحصائية حقوقية حديثة صدرت مؤخرًا، نحو 6500، منهم 57 أسيرة، بينهن 13 فتاة قاصر، وقد بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال 300، وعدد المعتقلين الإداريين 500 أسير.





