الرفاعي: لا نريد حرباً ولكن استعدادنا لها أكبر من أي وقت مضى.. والاتصالات بخصوص انعقاد المجلس الوطني متوقفة
خاص دنيا الوطن- كمال عليان
دعا ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي، إلى أن تشكّل قضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وإضرابهم المستمر لليوم العاشر على التوالي، رافعة لكل العمل الوطني الفلسطيني، وإعادة الاعتبار لمشروع مواجهة الاحتلال وإنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس.
وقال الرفاعي في حوار خاص لـ"دنيا الوطن" إن قضية الأسرى بصمودهم وتضحياتهم يجب أن تكون رافعة لإعادة الاعتبار لمشروع مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة، مبيناً أنها مناسبة وطنية نضالية معززة للوحدة الوطنية خصوصاً وأن جميع الفصائل تشارك في الإضراب عن الطعام.
وأوضح أن إنهاء الانقسام الفلسطيني في هذه المرحلة أهم نصر للأسرى في سجون الاحتلال الذين يوصون دائماً بهذا المطلب.
وفي ذات السياق، أكد الرفاعي أن المصالحة تحتاج إلى إجراءات إيجابية أهمها الكف عن الرهان على المتغيرات الدولية، والرهان بدلاً من ذلك على قدرة أبناء شعبنا، وعلى موقف فلسطيني موحد أمام العالم.
وأضاف "إنهاء الانقسام هو مسألة أكبر من إجراءات يتخذها هذا الطرف أو ذاك، فالانقسام بات فيه لاعبون إقليميون ودوليون كثر، وللأسف الواقع الفلسطيني بات مشرّعاً أمام الضغوط الخارجية، والسبيل الوحيد لمواجهة ذلك هو إعادة الاعتبار إلى المشروع الوطني الفلسطيني، الذي يعبر عن الإرادة الفلسطينية الحقيقية".
مبادرة شلّح
ولفت إلى أن مبادرة الأمين العام للجهاد الإسلامي رمضان شلح عليها شبه إجماع فلسطيني وتشكل أساساً قوياً لإنهاء كافة الأزمات، داعياً الجميع لأخذها بشكل جدي وأن تكون عنوان المرحلة المقبلة ومخرجاً للأزمة الراهنة للقضية الفلسطينية، خصوصاً وأنها تنسجم مع وحدة الشعب الفلسطيني.
وطالب ممثل حماس في لبنان جميع الفصائل الفلسطينية بإعادة الاعتبار للمشروع الوطني، القائم على حق الشعب في مقاومة الاحتلال، وانتخاب مجلس وطني جديد، يأخذ على عاتقه إعادة بناء منظمة التحرير وإصلاح مؤسساتها، وصياغة رؤية فلسطينية موحدة.
وتابع الرفاعي "أولى خطوات تحقيق ذلك هو الدعوة إلى عقد اجتماع الإطار القيادي المؤقت، لوضع البرنامج الذي يكفل إنجاز كل ذلك بمشاركة حقيقية وفاعلة من مختلف أبناء شعبنا الفلسطيني في أماكن وجودهم كافة، وهذا هو جوهر مبادرة الأمين العام".
وحثّ الرفاعي الرئيس الفلسطيني محمود عباس للدعوة إلى عقد الإطار القيادي المؤقت بعد مرور أحد عشر عاماً على توقيع اتفاق القاهرة، وعدم الاستمرار في المراهنة على المتغيرات الدولية "التي تزيد الأوضاع تعقيدا".
ترسيخ الانقسام
وبخصوص قرار الحكومة الفلسطينية بخصم جزء من رواتب الموظفين في غزة والخطوات التي ينوي الرئيس اتخاذها تجاه قطاع غزة لإنهاء الانقسام، أكد الرفاعي أن هذه الخطوات ترسخ حالة الانقسام ولا تنهيه، وتزيد من سياسة حصار القطاع التي يمارسها الاحتلال منذ عشرة أعوام.
وقال الرفاعي: "هذه الإجراءات من شأنها مفاقمة الأوضاع سوءاً في غزة، ويدفع ثمنها أهلنا في القطاع، نظراً لما يترتب عليها من نتائج خطيرة، من مفاقمة الوضع المعيشي السيئ أصلاً، وأياً يكن الدافع وراء هذه الإجراءات، فإنها تزيد من الشرخ السياسي وتضيف إليه شرخاً اجتماعياً خطيراً".
ولم يستبعد القيادي في الجهاد الإسلامي، أن تكون هذه الإجراءات قد جاءت بعد ضغط أمريكي وغربي على السلطة الفلسطينية، موضحاً أن "الرئيس عباس يريد أن يبعث برسائل إلى الإدارة الأمريكية أنه قادر على اتخاذ إجراءات قاسية، وأنه صاحب القرار" حسب وصفه.
وأضاف "البعض تحدث أيضاً أن هذه الإجراءات تأتي رداً على تشكيل اللجنة الإدارية بغزة، ولا ننسى أن هذه الإجراءات تأتي في وقت تعكف فيه حماس على إصدار وثيقتها السياسية الجديدة، وفي وقت تنشط فيه بعض الأطراف الإقليمية والدولية للضغط باتجاه التوصل إلى تسوية نهائية مع العدو".
وأشار إلى أن هناك العديد من الأسباب التي يمكن اعتبارها دوافع وراء هذه الإجراءات، غير أن نتائجها تبقى واحدة وهي ترسيخ الانقسام الفلسطيني الداخلي، ومفاقمة أضرار الحصار، وتعميق مأزق المشروع الوطني الفلسطيني.
وفيما يتعلق بجلسة المجلس الوطني، شدد الرفاعي على أن الاتصالات في هذا الشأن متوقفة حتى اللحظة، موضحا أن المفترض أن يبادر رئيس المجلس سليم الزعنون، للدعوة إلى عقد جلسة جديدة، في العاصمة اللبنانية بيروت.
وتابع "هذا لم يحصل، ولم يتم تقديم تبرير رسمي لذلك، أما تصريحات الرئيس عباس، فإنها تصب في خانة الانتظار، لأن النهج الذي اعتمدته السلطة لم يتغير ولا يزال هو ذاته، أي الرهان على المتغيرات الدولية، وعلى اجتماعه بترامب".
زيارة واشنطن
وبخصوص زيارة الرئيس عباس إلى واشنطن مطلع مايو المقبل، جدد الرفاعي التأكيد على أن الرهان على الإدارة الأمريكية خطير، لأنه يفتح الباب أمام ضغوط واشتراطات لا تنتهي، بهدف الحصول على تنازلات على حساب شعبنا الفلسطيني وقضيته وحقوقه.
وقال ممثل الجهاد بلبنان: "الرئيس الأمريكي ترامب لا يتمتع بالليونة ولا بالدبلوماسية المعتادة للرؤساء الأمريكيين السابقين، وهذا يعني أن الطرف الفلسطيني قد يجد نفسه غير قادر حتى على شرح وجهة نظره أو البدائل المتوفرة لديه، لأن ترامب يرى أن "أمريكا العظيمة" لا تناقش، بل تفرض إرادتها، وإذا حصل اللقاء فعلاً، فإن المتوقع أن يكون لقاء إملاءات واشتراطات".
وبشأن تهديدات الاحتلال المتكررة تجاه قطاع غزة، شدّد الرفاعي على أن المقاومة الفلسطينية لا تتمنى الحرب، ولكنها مستعدة لأي عدوان أكثر من أي وقت ماضي، بعدما راكمت خبراتها من الحروب الماضية على قطاع غزة.
وأشار إلى أن الاحتلال لا يحتاج إلى ذريعة أو توقيت لممارسة عدوانه، وأنه يحتاج إلى موافقة الإدارة الأمريكية، مبيناً أن الأمر يبقى معلقاً إلى حين انتهاء اجتماعات واشنطن المقبلة، "حيث هناك حديث يدور عن مساع لعقد قمة إقليمية".
وبخصوص موقف الجهاد من قبول حركة حماس بدولة فلسطينية على حدود 1967 دون الاعتراف بإسرائيل، أكد الرفاعي أن موقف حركة الجهاد الإسلامي هو التمسك بكل فلسطين، من النهر إلى البحر، وطناً واحداً للشعب الفلسطيني، وعدم الاعتراف بحدود 1967 ولا بالحلول المبنية على أساسها.
أحداث عين الحلوة
وفيما يتعلق بما حدث في مخيم عين الحلوة لللاجئين الفلسطينيين في لبنان، حذر الرفاعي من مخطط يستهدف المخيمات الفلسطينية، لما تمثله من شاهد على الجريمة الإسرائيلية بتشريد شعب من أرضه بناء على مؤامرات وقرارات دولية.
وقال القيادي في الجهاد الإسلامي: "هذا المخطط هدفه تدمير المخيمات الفلسطينية بهدف شطب حق العودة وتشتيت اللاجئين الفلسطينيين بحيث تنعدم فيه أية فاعلية لهم في لعب دور أساسي في قضية فلسطين".
وتابع الرفاعي، "للأسف، فإن البعض قد ينجر إلى خدمة هذا المخطط عن قصد أو بلا قصد، ولكن النتيجة في النهاية واحدة، هي أن التوتر الأمني المستمر يخدم مشاريع العدو الإسرائيلي وأهدافه"، داعياً لتقوية دور الفصائل الفلسطينية للتصدي لهذا المخطط.
وأوضح أن القوة المشتركة من الفصائل الفلسطينية بمخيم عين الحلوة نجحت في تجنيب المخيم إراقة الدماء في معركة كان يمكن أن تجر الويلات ليس على أهل المخيم وحدهم، بل وعلى قضية اللاجئين عامة.
دعا ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي، إلى أن تشكّل قضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وإضرابهم المستمر لليوم العاشر على التوالي، رافعة لكل العمل الوطني الفلسطيني، وإعادة الاعتبار لمشروع مواجهة الاحتلال وإنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس.
وقال الرفاعي في حوار خاص لـ"دنيا الوطن" إن قضية الأسرى بصمودهم وتضحياتهم يجب أن تكون رافعة لإعادة الاعتبار لمشروع مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة، مبيناً أنها مناسبة وطنية نضالية معززة للوحدة الوطنية خصوصاً وأن جميع الفصائل تشارك في الإضراب عن الطعام.
وأوضح أن إنهاء الانقسام الفلسطيني في هذه المرحلة أهم نصر للأسرى في سجون الاحتلال الذين يوصون دائماً بهذا المطلب.
وفي ذات السياق، أكد الرفاعي أن المصالحة تحتاج إلى إجراءات إيجابية أهمها الكف عن الرهان على المتغيرات الدولية، والرهان بدلاً من ذلك على قدرة أبناء شعبنا، وعلى موقف فلسطيني موحد أمام العالم.
وأضاف "إنهاء الانقسام هو مسألة أكبر من إجراءات يتخذها هذا الطرف أو ذاك، فالانقسام بات فيه لاعبون إقليميون ودوليون كثر، وللأسف الواقع الفلسطيني بات مشرّعاً أمام الضغوط الخارجية، والسبيل الوحيد لمواجهة ذلك هو إعادة الاعتبار إلى المشروع الوطني الفلسطيني، الذي يعبر عن الإرادة الفلسطينية الحقيقية".
مبادرة شلّح
ولفت إلى أن مبادرة الأمين العام للجهاد الإسلامي رمضان شلح عليها شبه إجماع فلسطيني وتشكل أساساً قوياً لإنهاء كافة الأزمات، داعياً الجميع لأخذها بشكل جدي وأن تكون عنوان المرحلة المقبلة ومخرجاً للأزمة الراهنة للقضية الفلسطينية، خصوصاً وأنها تنسجم مع وحدة الشعب الفلسطيني.
وطالب ممثل حماس في لبنان جميع الفصائل الفلسطينية بإعادة الاعتبار للمشروع الوطني، القائم على حق الشعب في مقاومة الاحتلال، وانتخاب مجلس وطني جديد، يأخذ على عاتقه إعادة بناء منظمة التحرير وإصلاح مؤسساتها، وصياغة رؤية فلسطينية موحدة.
وتابع الرفاعي "أولى خطوات تحقيق ذلك هو الدعوة إلى عقد اجتماع الإطار القيادي المؤقت، لوضع البرنامج الذي يكفل إنجاز كل ذلك بمشاركة حقيقية وفاعلة من مختلف أبناء شعبنا الفلسطيني في أماكن وجودهم كافة، وهذا هو جوهر مبادرة الأمين العام".
وحثّ الرفاعي الرئيس الفلسطيني محمود عباس للدعوة إلى عقد الإطار القيادي المؤقت بعد مرور أحد عشر عاماً على توقيع اتفاق القاهرة، وعدم الاستمرار في المراهنة على المتغيرات الدولية "التي تزيد الأوضاع تعقيدا".
ترسيخ الانقسام
وبخصوص قرار الحكومة الفلسطينية بخصم جزء من رواتب الموظفين في غزة والخطوات التي ينوي الرئيس اتخاذها تجاه قطاع غزة لإنهاء الانقسام، أكد الرفاعي أن هذه الخطوات ترسخ حالة الانقسام ولا تنهيه، وتزيد من سياسة حصار القطاع التي يمارسها الاحتلال منذ عشرة أعوام.
وقال الرفاعي: "هذه الإجراءات من شأنها مفاقمة الأوضاع سوءاً في غزة، ويدفع ثمنها أهلنا في القطاع، نظراً لما يترتب عليها من نتائج خطيرة، من مفاقمة الوضع المعيشي السيئ أصلاً، وأياً يكن الدافع وراء هذه الإجراءات، فإنها تزيد من الشرخ السياسي وتضيف إليه شرخاً اجتماعياً خطيراً".
ولم يستبعد القيادي في الجهاد الإسلامي، أن تكون هذه الإجراءات قد جاءت بعد ضغط أمريكي وغربي على السلطة الفلسطينية، موضحاً أن "الرئيس عباس يريد أن يبعث برسائل إلى الإدارة الأمريكية أنه قادر على اتخاذ إجراءات قاسية، وأنه صاحب القرار" حسب وصفه.
وأضاف "البعض تحدث أيضاً أن هذه الإجراءات تأتي رداً على تشكيل اللجنة الإدارية بغزة، ولا ننسى أن هذه الإجراءات تأتي في وقت تعكف فيه حماس على إصدار وثيقتها السياسية الجديدة، وفي وقت تنشط فيه بعض الأطراف الإقليمية والدولية للضغط باتجاه التوصل إلى تسوية نهائية مع العدو".
وأشار إلى أن هناك العديد من الأسباب التي يمكن اعتبارها دوافع وراء هذه الإجراءات، غير أن نتائجها تبقى واحدة وهي ترسيخ الانقسام الفلسطيني الداخلي، ومفاقمة أضرار الحصار، وتعميق مأزق المشروع الوطني الفلسطيني.
وفيما يتعلق بجلسة المجلس الوطني، شدد الرفاعي على أن الاتصالات في هذا الشأن متوقفة حتى اللحظة، موضحا أن المفترض أن يبادر رئيس المجلس سليم الزعنون، للدعوة إلى عقد جلسة جديدة، في العاصمة اللبنانية بيروت.
وتابع "هذا لم يحصل، ولم يتم تقديم تبرير رسمي لذلك، أما تصريحات الرئيس عباس، فإنها تصب في خانة الانتظار، لأن النهج الذي اعتمدته السلطة لم يتغير ولا يزال هو ذاته، أي الرهان على المتغيرات الدولية، وعلى اجتماعه بترامب".
زيارة واشنطن
وبخصوص زيارة الرئيس عباس إلى واشنطن مطلع مايو المقبل، جدد الرفاعي التأكيد على أن الرهان على الإدارة الأمريكية خطير، لأنه يفتح الباب أمام ضغوط واشتراطات لا تنتهي، بهدف الحصول على تنازلات على حساب شعبنا الفلسطيني وقضيته وحقوقه.
وقال ممثل الجهاد بلبنان: "الرئيس الأمريكي ترامب لا يتمتع بالليونة ولا بالدبلوماسية المعتادة للرؤساء الأمريكيين السابقين، وهذا يعني أن الطرف الفلسطيني قد يجد نفسه غير قادر حتى على شرح وجهة نظره أو البدائل المتوفرة لديه، لأن ترامب يرى أن "أمريكا العظيمة" لا تناقش، بل تفرض إرادتها، وإذا حصل اللقاء فعلاً، فإن المتوقع أن يكون لقاء إملاءات واشتراطات".
وبشأن تهديدات الاحتلال المتكررة تجاه قطاع غزة، شدّد الرفاعي على أن المقاومة الفلسطينية لا تتمنى الحرب، ولكنها مستعدة لأي عدوان أكثر من أي وقت ماضي، بعدما راكمت خبراتها من الحروب الماضية على قطاع غزة.
وأشار إلى أن الاحتلال لا يحتاج إلى ذريعة أو توقيت لممارسة عدوانه، وأنه يحتاج إلى موافقة الإدارة الأمريكية، مبيناً أن الأمر يبقى معلقاً إلى حين انتهاء اجتماعات واشنطن المقبلة، "حيث هناك حديث يدور عن مساع لعقد قمة إقليمية".
وبخصوص موقف الجهاد من قبول حركة حماس بدولة فلسطينية على حدود 1967 دون الاعتراف بإسرائيل، أكد الرفاعي أن موقف حركة الجهاد الإسلامي هو التمسك بكل فلسطين، من النهر إلى البحر، وطناً واحداً للشعب الفلسطيني، وعدم الاعتراف بحدود 1967 ولا بالحلول المبنية على أساسها.
أحداث عين الحلوة
وفيما يتعلق بما حدث في مخيم عين الحلوة لللاجئين الفلسطينيين في لبنان، حذر الرفاعي من مخطط يستهدف المخيمات الفلسطينية، لما تمثله من شاهد على الجريمة الإسرائيلية بتشريد شعب من أرضه بناء على مؤامرات وقرارات دولية.
وقال القيادي في الجهاد الإسلامي: "هذا المخطط هدفه تدمير المخيمات الفلسطينية بهدف شطب حق العودة وتشتيت اللاجئين الفلسطينيين بحيث تنعدم فيه أية فاعلية لهم في لعب دور أساسي في قضية فلسطين".
وتابع الرفاعي، "للأسف، فإن البعض قد ينجر إلى خدمة هذا المخطط عن قصد أو بلا قصد، ولكن النتيجة في النهاية واحدة، هي أن التوتر الأمني المستمر يخدم مشاريع العدو الإسرائيلي وأهدافه"، داعياً لتقوية دور الفصائل الفلسطينية للتصدي لهذا المخطط.
وأوضح أن القوة المشتركة من الفصائل الفلسطينية بمخيم عين الحلوة نجحت في تجنيب المخيم إراقة الدماء في معركة كان يمكن أن تجر الويلات ليس على أهل المخيم وحدهم، بل وعلى قضية اللاجئين عامة.
