نقابة الأطباء والحقوقيين الفلسطينيين تؤكد دعمها لإضراب الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت نقابة الأطباء والحقوقيين الفلسطينيين بالجزائر، اليوم الأربعاء، بيان صحفي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، حول إضراب الأسرى الفلسطينيين عن الطعام، جاء فيه:
في هذه الظروف الصعبة التي تجتازها القضية الفلسطينية والتي تأتي في سياق عالمي مضطرب وإقليمي ملتهب يشغل الرأي العام عن أولوية الحالة الفلسطينية ويدفعها الى مواقع خلفية على سلم الاهتمام الدولي، مع عدم الغفلة عن ان هذا الاضطرام في المنطقة قد افتعل أصلا لمثل هذا الهدف.
ونحن ندرك جيدا ان العدو الصهيوني الحاضر في عمق المشهد الساخن الكارثي يسعى لتفكيك وإسالة المنطقة وإدامة تلك السمات مع تكريس العوامل التي تضمن بقاء المنطقة في حالة صراع فسيفسائي والنفخ في الرياح العرقية والمذهبية التي تحرس التجزئة والتقسيمات العميقة ولكنه ومن خلال التجربة الاستعمارية التاريخية لهذه المنطقة التي كانت تنهض معافاة بعد كل تجربة فإنه يعمد الآن إلى تذويب الهويات والجينات وتبديد الديموغرافيات لخلق مجتمعات هجينة مسخ ضعيفة متصارعة.
يستثمر العدو الاسرائيلي هذه السياقات لتحقيق مشاريعه في فلسطين والتهرب من المسار الذي يفرض عليه وعلى المجتمع الدولي استحقاق الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس والوحدة الجغرافية الفلسطينية ويواصل الاستفراد بالشعب الفلسطيني لنهب الأرض وطرد السكان وشرذمة الجغرافيا ويتمادى في ممارساته الهمجية حصارا واعتقالا وشروطا.
ويصعد من وتيرة حربه على مفرداتنا مطالبا بوقف مخصصات الشهداء والجرحى والأسرى وحرمان المعتقلين من حقوقهم واستمرار نهج الاعتقال الإداري المجحف ويرفض الحوار معهم في محاولة منه لكسر الإرادة وإغلاق الأفق.
من هنا أهمية التصدي له في مختلف الميادين التي تشكل قضية الأسرى وإضرابهم عنوانا جامعا لها بما أنها تلخص النوايا الاسرائيلية وتختصر الهدف النهائي لها.
إن انتفاضة الكرامة يجب أن تكون آلية لإعادة إنعاش الوضع الفلسطيني برمته وبعث الحياة في كل خلاياه وإنهاء الانقسام كل أشكال الانقسام والتفاف الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده على بوصلة واحدة.
أصدرت نقابة الأطباء والحقوقيين الفلسطينيين بالجزائر، اليوم الأربعاء، بيان صحفي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، حول إضراب الأسرى الفلسطينيين عن الطعام، جاء فيه:
في هذه الظروف الصعبة التي تجتازها القضية الفلسطينية والتي تأتي في سياق عالمي مضطرب وإقليمي ملتهب يشغل الرأي العام عن أولوية الحالة الفلسطينية ويدفعها الى مواقع خلفية على سلم الاهتمام الدولي، مع عدم الغفلة عن ان هذا الاضطرام في المنطقة قد افتعل أصلا لمثل هذا الهدف.
ونحن ندرك جيدا ان العدو الصهيوني الحاضر في عمق المشهد الساخن الكارثي يسعى لتفكيك وإسالة المنطقة وإدامة تلك السمات مع تكريس العوامل التي تضمن بقاء المنطقة في حالة صراع فسيفسائي والنفخ في الرياح العرقية والمذهبية التي تحرس التجزئة والتقسيمات العميقة ولكنه ومن خلال التجربة الاستعمارية التاريخية لهذه المنطقة التي كانت تنهض معافاة بعد كل تجربة فإنه يعمد الآن إلى تذويب الهويات والجينات وتبديد الديموغرافيات لخلق مجتمعات هجينة مسخ ضعيفة متصارعة.
يستثمر العدو الاسرائيلي هذه السياقات لتحقيق مشاريعه في فلسطين والتهرب من المسار الذي يفرض عليه وعلى المجتمع الدولي استحقاق الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس والوحدة الجغرافية الفلسطينية ويواصل الاستفراد بالشعب الفلسطيني لنهب الأرض وطرد السكان وشرذمة الجغرافيا ويتمادى في ممارساته الهمجية حصارا واعتقالا وشروطا.
ويصعد من وتيرة حربه على مفرداتنا مطالبا بوقف مخصصات الشهداء والجرحى والأسرى وحرمان المعتقلين من حقوقهم واستمرار نهج الاعتقال الإداري المجحف ويرفض الحوار معهم في محاولة منه لكسر الإرادة وإغلاق الأفق.
من هنا أهمية التصدي له في مختلف الميادين التي تشكل قضية الأسرى وإضرابهم عنوانا جامعا لها بما أنها تلخص النوايا الاسرائيلية وتختصر الهدف النهائي لها.
إن انتفاضة الكرامة يجب أن تكون آلية لإعادة إنعاش الوضع الفلسطيني برمته وبعث الحياة في كل خلاياه وإنهاء الانقسام كل أشكال الانقسام والتفاف الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده على بوصلة واحدة.

التعليقات