برغوث: ألا يستحق أسرانا أن نتوحد وننهي إنقسامنا من أجلهم
رام الله - دنيا الوطن
قال الاعلامي أحمد برغوث ، إن أسرانا البواسل وهم ينهون اليوم العاشر من إضرابهم المفتوح يشكلون ظاهرة فريدة ويقدمون نموذجا لا يشبهه شيئ سوى ما يقومون به ، من شجاعة وإقدام وإنكارللذات من أجل كرامتنا قبل كرامتهم ، وحريتنا قبل حريتهم ، وهم يمثلون رأس الحربة في الذود عن حقوقنا الوطنية وكرامتنا الانسانية ، ومهما نتضامن ونقدم ونفعل ، تتضائل مساندتنا أمام عظيم تضحياتهم وعطائهم الاسطوري .
ألا يستحق هؤلاء الأبطال وهم على ثغور العزة والكرامة ، أن نتوحد وننهي هذا الانقسام البغيض من أجلهم ؟! ، خاصة وأن هذه الوحدة مطلبرئيسي لكل الأحرار والشرفاء ، وتمثل بالنسبة لهم دعما وإسنادا حقيقيا في معركة العز والشرف التي يخوضون .
وأضاف برغوث : يستحق هؤلاء الأبطال أن نقدم لهم ما يرضيهم ، ويشد من أزرهم ، ويقوي من عزيمتهم ، ويرفع من معنوياتهم ، كيف لا وهم يقدمون من أجلنا حرياتهم وزهرات شبابهم ومعاناتهم ...
مؤكدا على ضرورة الشروع في تنفيذ خطة الرئيس لإنهاء الانقسام ، وتحقيق الوحدة الوطنية بين شقي الوطن الواحد ،الذي ما زال يعاني ممارسات الاحتلال وانتهاكاته لحقوقنا الوطنية والانسانية ، مستغلا هذا الوضع الشاذ ( الانقسام ) لتحقيق أهدافه العدوانية ضد شعبنا ومقدساتنا وحقوقنا .
ولفت برغوث : أنا لا ادعي أنني أقول كلاما لا يعرفه حتى أصغرشبل في فلسطين ، ولكن للتذكير والالحاح الذي سيجد بالتأكيد أذانا صاغية من كثير من المخلصين في أبناء شعبنا ، الذين يشعرون بقيمة هذا الانجاز الوطني لو تحقق على أيديهم ، كما يعرفون قيمته وأثره على أسرانا البواسل ، وحجم الطاقة التي سيمدهم بها ، وحجم الأمل الذي سيشعرون به وهم يرون نهاية الانقسام وعودة الوحدة الوطنية للوطن والشعب ، ليتفرغ الجميع لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقلة والتي بدأت تظهر ملامحها واضحة على الأرض .
وناشد الاعلامي برغوث جميع طوائف شعبنا العظيم للالتفاف حول قيادتنا الوطنية التي تناضل وعلى جميع الجبهات لتحقيق طموح وآمال شعبنا في الحرية والاستقلال .
قال الاعلامي أحمد برغوث ، إن أسرانا البواسل وهم ينهون اليوم العاشر من إضرابهم المفتوح يشكلون ظاهرة فريدة ويقدمون نموذجا لا يشبهه شيئ سوى ما يقومون به ، من شجاعة وإقدام وإنكارللذات من أجل كرامتنا قبل كرامتهم ، وحريتنا قبل حريتهم ، وهم يمثلون رأس الحربة في الذود عن حقوقنا الوطنية وكرامتنا الانسانية ، ومهما نتضامن ونقدم ونفعل ، تتضائل مساندتنا أمام عظيم تضحياتهم وعطائهم الاسطوري .
ألا يستحق هؤلاء الأبطال وهم على ثغور العزة والكرامة ، أن نتوحد وننهي هذا الانقسام البغيض من أجلهم ؟! ، خاصة وأن هذه الوحدة مطلبرئيسي لكل الأحرار والشرفاء ، وتمثل بالنسبة لهم دعما وإسنادا حقيقيا في معركة العز والشرف التي يخوضون .
وأضاف برغوث : يستحق هؤلاء الأبطال أن نقدم لهم ما يرضيهم ، ويشد من أزرهم ، ويقوي من عزيمتهم ، ويرفع من معنوياتهم ، كيف لا وهم يقدمون من أجلنا حرياتهم وزهرات شبابهم ومعاناتهم ...
مؤكدا على ضرورة الشروع في تنفيذ خطة الرئيس لإنهاء الانقسام ، وتحقيق الوحدة الوطنية بين شقي الوطن الواحد ،الذي ما زال يعاني ممارسات الاحتلال وانتهاكاته لحقوقنا الوطنية والانسانية ، مستغلا هذا الوضع الشاذ ( الانقسام ) لتحقيق أهدافه العدوانية ضد شعبنا ومقدساتنا وحقوقنا .
ولفت برغوث : أنا لا ادعي أنني أقول كلاما لا يعرفه حتى أصغرشبل في فلسطين ، ولكن للتذكير والالحاح الذي سيجد بالتأكيد أذانا صاغية من كثير من المخلصين في أبناء شعبنا ، الذين يشعرون بقيمة هذا الانجاز الوطني لو تحقق على أيديهم ، كما يعرفون قيمته وأثره على أسرانا البواسل ، وحجم الطاقة التي سيمدهم بها ، وحجم الأمل الذي سيشعرون به وهم يرون نهاية الانقسام وعودة الوحدة الوطنية للوطن والشعب ، ليتفرغ الجميع لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقلة والتي بدأت تظهر ملامحها واضحة على الأرض .
وناشد الاعلامي برغوث جميع طوائف شعبنا العظيم للالتفاف حول قيادتنا الوطنية التي تناضل وعلى جميع الجبهات لتحقيق طموح وآمال شعبنا في الحرية والاستقلال .
