قراقع: خصومات رواتب غزة لن تطال الأسرى المحررين
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
نفى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، إقرار أي خصومات على رواتب الأسرى المحررين في قطاع غزة، أو الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
وقال قراقع، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، إن الخصومات التي أقرتها الحكومة الفلسطينية على رواتب موظفي القطاع العام بغزة؛ لن تطال الأسرى المحررين أو الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، لافتاً إلى أن الخصومات على رواتب الموظفين تتعلق بالوضع القائم في قطاع غزة.
وأوضح قراقع، أن الحكومة أقرت تلك الخصومات على أساس أن هناك أموالاً تذهب إلى غزة وضرائب تجبى من القطاع ولا تعود إلى خزينة الحكومة، منوهاً إلى أن تلك المشكلة والتي تتحمل حركة حماس مسؤوليتها ليس لها علاقة بملف الأسرى المحررين.
وفيما يتعلق بإضراب الأسرى عن الطعام، أشار قراقع، إلى أن الإضراب في يومه العاشر مستمر، وأنه دخل في دائرة الخطر بسبب تدهور الحالة الصحية للأسرى المضربين، لافتاً إلى أن بعض الأسرى نقل إلى عيادات إدارة السجون.
ونوه إلى أن الاحتلال يواصل إجراءاته التعسفية والضغوط النفسية، وحركات التنقل والتفتيشات ومنع المحامين من الزيارة ضد الأسرى المضربين، الأمر الذي أدى لزيادة تدهور الحالة الصحية للأسرى، مشيراً إلى أن مصلحة السجون صادرت ملح الطعام كجزء من العقوبات؛ بهدف الضغط عليهم لفك إضرابهم.
نفى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، إقرار أي خصومات على رواتب الأسرى المحررين في قطاع غزة، أو الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
وقال قراقع، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، إن الخصومات التي أقرتها الحكومة الفلسطينية على رواتب موظفي القطاع العام بغزة؛ لن تطال الأسرى المحررين أو الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، لافتاً إلى أن الخصومات على رواتب الموظفين تتعلق بالوضع القائم في قطاع غزة.
وأوضح قراقع، أن الحكومة أقرت تلك الخصومات على أساس أن هناك أموالاً تذهب إلى غزة وضرائب تجبى من القطاع ولا تعود إلى خزينة الحكومة، منوهاً إلى أن تلك المشكلة والتي تتحمل حركة حماس مسؤوليتها ليس لها علاقة بملف الأسرى المحررين.
وفيما يتعلق بإضراب الأسرى عن الطعام، أشار قراقع، إلى أن الإضراب في يومه العاشر مستمر، وأنه دخل في دائرة الخطر بسبب تدهور الحالة الصحية للأسرى المضربين، لافتاً إلى أن بعض الأسرى نقل إلى عيادات إدارة السجون.
ونوه إلى أن الاحتلال يواصل إجراءاته التعسفية والضغوط النفسية، وحركات التنقل والتفتيشات ومنع المحامين من الزيارة ضد الأسرى المضربين، الأمر الذي أدى لزيادة تدهور الحالة الصحية للأسرى، مشيراً إلى أن مصلحة السجون صادرت ملح الطعام كجزء من العقوبات؛ بهدف الضغط عليهم لفك إضرابهم.
