#ثقافة_انتخابية (ح 1).. كيف يتعامل الإعلامي مع السياسيين أثناء الانتخابات؟
خاص دنيا الوطن- يُعدها: محمود الفطافطة
تُعتبر تغطية الحياة السياسية الجبهة التي على الصحافي أن يقاتل فيها لتحقيق الحيادية، فالسياسيون يريدون تسخير الإعلام لمصلحتهم ولدعم مواقفهم، وبالتالي يحاولون التأثير على الصحافيين لتأمين تغطية إعلامية تصب في مصلحتهم، وهذا أمرٌ موجود في كل الدول.
وما ينطبق على السياسيين ينطبق أيضاً على بعض المستمعين والمشاهدين من أصحاب الانتماءات أو الميول السياسية والحزبية، والذين يريدون أن يقدم لهم الإعلام آراء تتفق مع وجهات نظرهم، لكن الغالبية العظمى من المستمعين والمشاهدين تريد معلومات محايدة تتصف بالنزاهة والأمانة والدقة، بحيث تعكس جميع القضايا والآراء، حتى يتمكنوا من اتخاذ قراراتهم بشأنها، كما أن من مصلحة أصحاب الميول السياسية على المدى الأبعد أن يحصلوا على الحقيقة الكاملة.
وتزداد أهمية التغطية المحايدة خلال فترة الانتخابات، وبالتالي على الصحافيين بذل المزيد من الجهد لتحقيق ذلك، مع الحرص على أن تكون تغطيتهم الإخبارية طوال فترة الانتخابات شاملة ومتوازنة.
في كثيرٍ من الدول هناك قوانين وأنظمة تحكم التغطية الإعلامية خلال فترة الانتخابات، ولعل من أهم المبادئ التي تلتزم بها جميع وسائل الإعلام هي إعطاء جميع الأحزاب السياسية المرشحة الفرصة المتوازنة والمتكافئة للوصول إلى جمهور الناخبين من خلال وسائل الإعلام.
وفي الغالب يستغل السياسيون منصبهم للدعاية الانتخابية وتمرير برامجهم الانتخابية، فعلى سبيل المثال يظهر رئيس مرشح للانتخابات في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس دولة أخرى، وخلال المؤتمر الذي يحظى بتغطيةٍ إعلامية كبيرة، يمرر الرئيس المرشح بعض الرسائل الانتخابية، وهنا على الصحفيين والمحررين التفريق بين الموقف السياسي والدعاية الانتخابية.
ففرصة المرشح الذي يشغل منصباً سياسياً رسمياً للظهور في وسائل الإعلام بحكم منصبه، أكبر من غيره من المرشحين. وبينما تنطبق على المرشحين الآخرين شروط الالتزام بفترة الدعاية الانتخابية وعدم الظهور في وسائل الإعلام إلا خلالها، يحظى المرشح الذي يشغل منصباً سياسياً رسمياً بفرصة الظهور في وسائل الإعلام قبل وخلال وبعد فترة الدعاية الانتخابية وهو ما يستدعي حذر الصحافيين ورقابة مؤسسات المجتمع المدني، فضلاً عن الجهات المشرفة على العملية الانتخابية.
من هنا، يتوجب على الإعلاميين أن يكونوا أداة رقابة حيادية، ووسيلة لجمع المعلومات الدقيقة والعادلة للعملية الانتخابية، بعيداً عن تأثيرات العوامل السياسية أو الدينية أو الحزبية أو الأمنية أو الاقتصادية، فتأثر الإعلامي بالعامل السياسي يسبب الاصفافات المتصارعة، وبالدين يحدث فتنة قاتلة، وبالحزب نعرات هادمة، وبالأمن بيئة خائفة، وبالاقتصاد سلوك مجامل ومهادن.
تُعتبر تغطية الحياة السياسية الجبهة التي على الصحافي أن يقاتل فيها لتحقيق الحيادية، فالسياسيون يريدون تسخير الإعلام لمصلحتهم ولدعم مواقفهم، وبالتالي يحاولون التأثير على الصحافيين لتأمين تغطية إعلامية تصب في مصلحتهم، وهذا أمرٌ موجود في كل الدول.
وما ينطبق على السياسيين ينطبق أيضاً على بعض المستمعين والمشاهدين من أصحاب الانتماءات أو الميول السياسية والحزبية، والذين يريدون أن يقدم لهم الإعلام آراء تتفق مع وجهات نظرهم، لكن الغالبية العظمى من المستمعين والمشاهدين تريد معلومات محايدة تتصف بالنزاهة والأمانة والدقة، بحيث تعكس جميع القضايا والآراء، حتى يتمكنوا من اتخاذ قراراتهم بشأنها، كما أن من مصلحة أصحاب الميول السياسية على المدى الأبعد أن يحصلوا على الحقيقة الكاملة.
وتزداد أهمية التغطية المحايدة خلال فترة الانتخابات، وبالتالي على الصحافيين بذل المزيد من الجهد لتحقيق ذلك، مع الحرص على أن تكون تغطيتهم الإخبارية طوال فترة الانتخابات شاملة ومتوازنة.
في كثيرٍ من الدول هناك قوانين وأنظمة تحكم التغطية الإعلامية خلال فترة الانتخابات، ولعل من أهم المبادئ التي تلتزم بها جميع وسائل الإعلام هي إعطاء جميع الأحزاب السياسية المرشحة الفرصة المتوازنة والمتكافئة للوصول إلى جمهور الناخبين من خلال وسائل الإعلام.
وفي الغالب يستغل السياسيون منصبهم للدعاية الانتخابية وتمرير برامجهم الانتخابية، فعلى سبيل المثال يظهر رئيس مرشح للانتخابات في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس دولة أخرى، وخلال المؤتمر الذي يحظى بتغطيةٍ إعلامية كبيرة، يمرر الرئيس المرشح بعض الرسائل الانتخابية، وهنا على الصحفيين والمحررين التفريق بين الموقف السياسي والدعاية الانتخابية.
ففرصة المرشح الذي يشغل منصباً سياسياً رسمياً للظهور في وسائل الإعلام بحكم منصبه، أكبر من غيره من المرشحين. وبينما تنطبق على المرشحين الآخرين شروط الالتزام بفترة الدعاية الانتخابية وعدم الظهور في وسائل الإعلام إلا خلالها، يحظى المرشح الذي يشغل منصباً سياسياً رسمياً بفرصة الظهور في وسائل الإعلام قبل وخلال وبعد فترة الدعاية الانتخابية وهو ما يستدعي حذر الصحافيين ورقابة مؤسسات المجتمع المدني، فضلاً عن الجهات المشرفة على العملية الانتخابية.
من هنا، يتوجب على الإعلاميين أن يكونوا أداة رقابة حيادية، ووسيلة لجمع المعلومات الدقيقة والعادلة للعملية الانتخابية، بعيداً عن تأثيرات العوامل السياسية أو الدينية أو الحزبية أو الأمنية أو الاقتصادية، فتأثر الإعلامي بالعامل السياسي يسبب الاصفافات المتصارعة، وبالدين يحدث فتنة قاتلة، وبالحزب نعرات هادمة، وبالأمن بيئة خائفة، وبالاقتصاد سلوك مجامل ومهادن.
فيديو ارشيفي
