"البيت الأبيض" يستبعد الخارجية الأمريكية من ملف مفاوضات السلام
رام الله - دنيا الوطن
قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية بالنيابة مارك تونر، إنه لا يوجد أي ترتيبات في الوقت الراهن للقاءات بين وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بالوفد الفلسطيني الذي يزور واشنطن حالياً للتحضير لاجتماع الرئيس محمود عباس بنظيره الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع المقبل.
وقال تونر: "على حد علمي، لا اجتماعات مجدولة مع الوزير تيلرسون هذا الأسبوع مع أي من المسؤولين الفلسطينيين الموجودين في المدينة"، مستدركاً: "لا يمكنني أن أستبق مسألة عدم مشاركة مسؤولين من وزارة الخارجية في بعض الاجتماعات الأخرى التي تعقد في البيت الأبيض أو في أماكن أخرى مع الوفد الفلسطيني".
وتعتبر هذه هي المرة الأولى منذ عقود التي يتم فيها التنسيق بين وفد فلسطيني زائر ينخرط في تحضيرات للقاء بهذه الأهمية مباشرة مع البيت الأبيض دون أي دور لوزارة الخارجية الأميركية كما جرت العادة.
ونقلت وسائل إعلامية عن مصادر وصفت بالمطلعة، قولها إن خبراء وزارة الخارجية الذين أمضوا سنوات طويلة مكرسين جهودهم وطاقاتهم ومعرفتهم بتفاصيل هذه المسألة المعقدة وقطعوا شوطاً طويلا في التعامل مع هذه المسألة بشكل متواصل، بعضهم عبر إدارات متعاقبة، استبعدوا تماماً من هذا السياق.
وأضافت المصادر: "رغم أن المسؤولين في البيت الأبيض الذين يتولون هذه المهمة يبدون جادين ومدعومين من الرئيس ترامب، إلا أنهم مبتدئون كطفل يبدأ بخطواته الأولى".
يذكر أن وفد فلسطيني رفيع المستوى يضم كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ومسؤول المخابرات الفلسطيني ماجد فرج ووزير الاقتصاد السابق محمد مصطفى والسفير الفلسطيني الجديد في واشنطن حسام زملط، يقوم بالتفاوض الحثيث مع فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، برئاسة جيسون غرينبلات وصهر الرئيس جاريد كوشنر ومسؤولين من مجلس الأمن القومي الأميركي، للتوصل إلى نقاط التي سيبحثها الرئيس الأميركي ترامب مع ضيفه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في البيت الأبيض الأسبوع المقبل.
وعزا أرون ميلير الذي كان عضواً في الوفد الأميركي المفاوض في محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية ابان إدارة الرئيس بيل كلينتون في تسعينات القرن الماضي في مقال نشره له موقع "بوليتكو" الثلاثاء 25 نيسان، المشكلة في جزء كبير منها إلى "افتقار ترامب إلى الخبرة في مجال السياسة الخارجية بشكل عام وعجز مستشاري حملته عن إطلاعه على ما يحتاج لمعرفته، مما دفعه للتعهد بما لا يمكنه الوفاء به، وإلى ارتكاب سلسلة من التصرفات التي لم يسبق لرئيس القيام بها حيث انتقد علناً امتناع الرئيس السابق باراك أوباما عن التصويت بشأن المستوطنات الإسرائيلية في الأمم المتحدة (قرار 2334 يوم 23 كانون الأول 2016) ؛ وتعهد بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس في غضون 24 ساعة من تنصيبه، وهو على ما يبدو أنه تراجع عنه" وعدم تحديده لوجهة نظره بشأن "دولة واحدة أو دولتين" في ابتعاد واضح عن الموقف التقليدي الأميركي الملتزم بحل الدولتين على أساس حدود 4 حزيران 1967.
يشار إلى أن الوفد الفلسطيني أمضى يوم الاثنين 24 نيسان، والثلاثاء 25 نيسان محملاً بالوثائق والاتفاقات السابقة في محاولات لإطلاع الفريق الأميركي على سياق المفاوضات السابقة وأين وصلت ولماذا توقفت، وما هي العراقيل "وذلك قبل الخوض في تفاصيل ما يريدونه وما هي المرونة التي يحملونها معهم إلى واشنطن للقاء الطرف الإسرائيلي في منتصف الطريق وإطلاق مفاوضات تتوج بالنجاح كما يرغب الرئيس (ترامب) بشدة بالغة" بحسب مصدر أميركي مطلع.
قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية بالنيابة مارك تونر، إنه لا يوجد أي ترتيبات في الوقت الراهن للقاءات بين وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بالوفد الفلسطيني الذي يزور واشنطن حالياً للتحضير لاجتماع الرئيس محمود عباس بنظيره الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع المقبل.
وقال تونر: "على حد علمي، لا اجتماعات مجدولة مع الوزير تيلرسون هذا الأسبوع مع أي من المسؤولين الفلسطينيين الموجودين في المدينة"، مستدركاً: "لا يمكنني أن أستبق مسألة عدم مشاركة مسؤولين من وزارة الخارجية في بعض الاجتماعات الأخرى التي تعقد في البيت الأبيض أو في أماكن أخرى مع الوفد الفلسطيني".
وتعتبر هذه هي المرة الأولى منذ عقود التي يتم فيها التنسيق بين وفد فلسطيني زائر ينخرط في تحضيرات للقاء بهذه الأهمية مباشرة مع البيت الأبيض دون أي دور لوزارة الخارجية الأميركية كما جرت العادة.
ونقلت وسائل إعلامية عن مصادر وصفت بالمطلعة، قولها إن خبراء وزارة الخارجية الذين أمضوا سنوات طويلة مكرسين جهودهم وطاقاتهم ومعرفتهم بتفاصيل هذه المسألة المعقدة وقطعوا شوطاً طويلا في التعامل مع هذه المسألة بشكل متواصل، بعضهم عبر إدارات متعاقبة، استبعدوا تماماً من هذا السياق.
وأضافت المصادر: "رغم أن المسؤولين في البيت الأبيض الذين يتولون هذه المهمة يبدون جادين ومدعومين من الرئيس ترامب، إلا أنهم مبتدئون كطفل يبدأ بخطواته الأولى".
يذكر أن وفد فلسطيني رفيع المستوى يضم كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ومسؤول المخابرات الفلسطيني ماجد فرج ووزير الاقتصاد السابق محمد مصطفى والسفير الفلسطيني الجديد في واشنطن حسام زملط، يقوم بالتفاوض الحثيث مع فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، برئاسة جيسون غرينبلات وصهر الرئيس جاريد كوشنر ومسؤولين من مجلس الأمن القومي الأميركي، للتوصل إلى نقاط التي سيبحثها الرئيس الأميركي ترامب مع ضيفه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في البيت الأبيض الأسبوع المقبل.
وعزا أرون ميلير الذي كان عضواً في الوفد الأميركي المفاوض في محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية ابان إدارة الرئيس بيل كلينتون في تسعينات القرن الماضي في مقال نشره له موقع "بوليتكو" الثلاثاء 25 نيسان، المشكلة في جزء كبير منها إلى "افتقار ترامب إلى الخبرة في مجال السياسة الخارجية بشكل عام وعجز مستشاري حملته عن إطلاعه على ما يحتاج لمعرفته، مما دفعه للتعهد بما لا يمكنه الوفاء به، وإلى ارتكاب سلسلة من التصرفات التي لم يسبق لرئيس القيام بها حيث انتقد علناً امتناع الرئيس السابق باراك أوباما عن التصويت بشأن المستوطنات الإسرائيلية في الأمم المتحدة (قرار 2334 يوم 23 كانون الأول 2016) ؛ وتعهد بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس في غضون 24 ساعة من تنصيبه، وهو على ما يبدو أنه تراجع عنه" وعدم تحديده لوجهة نظره بشأن "دولة واحدة أو دولتين" في ابتعاد واضح عن الموقف التقليدي الأميركي الملتزم بحل الدولتين على أساس حدود 4 حزيران 1967.
يشار إلى أن الوفد الفلسطيني أمضى يوم الاثنين 24 نيسان، والثلاثاء 25 نيسان محملاً بالوثائق والاتفاقات السابقة في محاولات لإطلاع الفريق الأميركي على سياق المفاوضات السابقة وأين وصلت ولماذا توقفت، وما هي العراقيل "وذلك قبل الخوض في تفاصيل ما يريدونه وما هي المرونة التي يحملونها معهم إلى واشنطن للقاء الطرف الإسرائيلي في منتصف الطريق وإطلاق مفاوضات تتوج بالنجاح كما يرغب الرئيس (ترامب) بشدة بالغة" بحسب مصدر أميركي مطلع.
