المؤسسة الفلسطينية للتمكين تنظم ورشة تدريبية بعنوان "خيطان"

المؤسسة الفلسطينية للتمكين تنظم ورشة تدريبية بعنوان "خيطان"
جانب من الفعالية
رام الله - دنيا الوطن
يعتبر التعليم المهني من أساسيات التطوير وبناء القدرات في المراحل العمرية المبكرة ومجالاً لكسب المعرفة والخبرة العلمية والعملية في العديد من الميادين الحرفية والمهنية، ونظراً لتجاهله في بعض المدراس الأقل حظاً عملت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية -REFORM بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم في محافظة اريحا على تنفيذ ورشة عمل تدريبية بعنوان: "خيطان"، وذلك في إطار تعزيز ثقافة التعليم المهني، وتطوير قدرات طالبات الصف الثامن في مدرسة بنات عائشة أم المؤمنين الأساسية على فن الخياطة، وعلى موائمة المواد المنتجة مع احتياجات السوق.

وافتتح السيد نصر أبوكرش، مدير مديرية التربية والتعليم في محافظة أريحا والأغوار الورشة التدريبية بتعريف الطالبات بأهمية التعليم المهني، مؤكداً على دور وزارة التربية والتعليم في تعزيز قدرات الطالبات من خلال برامج التعليم المهني، ومشيداً بدور الؤسسة في الاهتمام بمدارس المناطق المهمشة وصعبة الوصول. كما تحدث دور عن الوزارة في تفعيل التعليم المهني باعتباره ضمن خطة الوزارة التنموية الحالية والمستقبلية، وأوضح السيد أبوكرش سبب الاهتمام بالتعليم المهني وعن خطة الوزارة في فتح شعب للتعليم المهني في محافظة أريحا بناءً على طلب السوق الفلسطيني الذي أصبح فائض بالتخصصات الأكاديمية خاصةً التخصصات الانسانية.

بدورها أكدت السيدة لميس الريماوي، مديرة مدرسة بنات عائشة، على ضرورة برامج التعليم المهني في المدارس لما له من اثار ايجابية على الصعيد الشخصي والمجتمعي، كما انه يعتبر وسيلة للحد من البطالة و ملئ الثغرات الموجودة في السوق الفلسطيني.

وتم خلال اللقاء توزيع الطالبات الى مجموعات عمل وتعريفن باليات واساليب الخياطة، حيث تم انتاج أربع ستر واقية من الشمس إضافةً الى تصميم غطاء سيارة خارجي باستخدام الصوف الصخري يعمل على عزل السيارة من الحرارة والعوامل الخارجية. كما دار بين الطالبات ومعلمات المدرسة نقاش تفاعلي حول مفهوم التعليم المهني مما أدى الى نقل المعرفة بينهم وتعزيز ثقافة الحوار وتقبل الرأي والرأي الاخر.

تأتي هذه الورشة التدريبية ضمن مشروع بيت الابداع الذي يهدف الى الاسهام في جسر الفجوات المجتمعية على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي عبر توفير مساحات تفاعلية امنة لتمكين الجمهور المستهدف للمشاركة في عمليات صناعة القرار، والعمل على تحسين ظروفهم المعيشية من خلال تطوير أنماط إنتاج ابداعية وتشجيع أطر التعاون والتكامل بين الجمهور المستهدف،  وتعزيز المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص.