العميد بامعلم يشيد بمؤتمر حضرموت الجامع
رام الله - دنيا الوطن
أشاد العميد أحمد محمد بامعلم مستشار قائد المنطقة العسكرية الثانية بمخرجات مؤتمر حضرموت الجامع التي أعتبرها بإنها ستعيد لحضرموت مكانتها التاريخية في قادم الأيام بعد ترجمة القرارات إلى الواقع التي ستغير مجرى جميع الجوانب.
جاء ذلك في تصريح صحفي له وزع اليوم على وسائل الإعلام المختلفة عقب إعلان مخرجات مؤتمر حضرموت الجامع حيث قال فيه (( لقد إنتظر أبناء حضرموت هذه الفرصة التاريخية منذو سنين طويلة ، وهاهي تتحقق اليوم ، من أجل عودة حضرموت إلى مكانها الريادي الصحيح ، الذي كانت فيه بالأمس ، وللحفاظ على أمنها وإستقرارها من قبل أبنائها ، وللبسط على ثرواتها المتعددة لتحقيق نهضة تنموية شاملة تساهم في بناءئها وتعويضها عن سنوات الحرمان التي عاشتها طيلة السنوات الماضية).
معتبراً أن نجاح مؤتمر حضرموت الجامع يعود إلى اللحمة الوطنية للحضارم بعد تحرير ساحل حضرموت من التنظيمات الإرهابية ، فجعلهم يفكرون في ترتيب بيتهم الداخلي من خلال مؤتمر يجمع كل المكونات والشخصيات الحضرمية لرسم مستقبل الأجيال القادم من خلال إعداد خطط وبرامج وقرارات لتحسين الأوضاع في المحافظة في شتى المجالات ، لطي صفحة الماضي الأليم الذي عاشته طيلة هيمنة نظام المخلوع علي عبدالله صالح عليها لربع قرن.
وكشف أحمد بامعلم الذي يعد عضواً في الهيئة العلياء لمؤتمر حضرموت الجامع أن المرحلة القادمة ستشهد تحركات مكثفة لتنفيذ مخرجات مؤتمر حضرموت الجامع على الواقع ليرى ثمارها كل حضرمي ، وليس كما يردد البعض أنها مجرد حبر على ورق.
داعياً أبناء حضرموت عدم الإنجرار وراء دعوات الهدم لهذا الحدث العظيم الناجح الذي يشنها البعض ضعاف النفوس تدليساً وكذباً وبهتاناً للنيل من مخرجات مؤتمر حضرموت الجامع الذي لم يشر في البيان الختامي إلى الهوية اليمنية قط ، ولم يذكر مخرجات مايسمى بالحوار اليمني في أي بنداً من بنود الوثائق الداخلية.
أشاد العميد أحمد محمد بامعلم مستشار قائد المنطقة العسكرية الثانية بمخرجات مؤتمر حضرموت الجامع التي أعتبرها بإنها ستعيد لحضرموت مكانتها التاريخية في قادم الأيام بعد ترجمة القرارات إلى الواقع التي ستغير مجرى جميع الجوانب.
جاء ذلك في تصريح صحفي له وزع اليوم على وسائل الإعلام المختلفة عقب إعلان مخرجات مؤتمر حضرموت الجامع حيث قال فيه (( لقد إنتظر أبناء حضرموت هذه الفرصة التاريخية منذو سنين طويلة ، وهاهي تتحقق اليوم ، من أجل عودة حضرموت إلى مكانها الريادي الصحيح ، الذي كانت فيه بالأمس ، وللحفاظ على أمنها وإستقرارها من قبل أبنائها ، وللبسط على ثرواتها المتعددة لتحقيق نهضة تنموية شاملة تساهم في بناءئها وتعويضها عن سنوات الحرمان التي عاشتها طيلة السنوات الماضية).
معتبراً أن نجاح مؤتمر حضرموت الجامع يعود إلى اللحمة الوطنية للحضارم بعد تحرير ساحل حضرموت من التنظيمات الإرهابية ، فجعلهم يفكرون في ترتيب بيتهم الداخلي من خلال مؤتمر يجمع كل المكونات والشخصيات الحضرمية لرسم مستقبل الأجيال القادم من خلال إعداد خطط وبرامج وقرارات لتحسين الأوضاع في المحافظة في شتى المجالات ، لطي صفحة الماضي الأليم الذي عاشته طيلة هيمنة نظام المخلوع علي عبدالله صالح عليها لربع قرن.
وكشف أحمد بامعلم الذي يعد عضواً في الهيئة العلياء لمؤتمر حضرموت الجامع أن المرحلة القادمة ستشهد تحركات مكثفة لتنفيذ مخرجات مؤتمر حضرموت الجامع على الواقع ليرى ثمارها كل حضرمي ، وليس كما يردد البعض أنها مجرد حبر على ورق.
داعياً أبناء حضرموت عدم الإنجرار وراء دعوات الهدم لهذا الحدث العظيم الناجح الذي يشنها البعض ضعاف النفوس تدليساً وكذباً وبهتاناً للنيل من مخرجات مؤتمر حضرموت الجامع الذي لم يشر في البيان الختامي إلى الهوية اليمنية قط ، ولم يذكر مخرجات مايسمى بالحوار اليمني في أي بنداً من بنود الوثائق الداخلية.
