حركة الأمة تعقد لقاء علمائي بعنوان "ستبقى فلسطين بوصلة الأمة"
رام الله - دنيا الوطن
تحت عنوان: "ستبقى فلسطين بوصلة الأمة"، "تضامنا مع أسرى الحرية في سجون الاحتلال الاسرائيلي"، ولمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، بحضور وفود من الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية والفصائل الفلسطينية، أُلقيت خلاله كلمات لكل من: أمين عام حركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان ورئيس الهيئة السُّنية لنصرة المقاومة الشيخ ماهر مزهر، ورئيس حركة الإصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبد الرزاق وأمين عام حركة الأمة الشيخ عبد الله جبري.وألقى الشيخ بلال شعبان كلمة قال فيها، أن "عندما تلجأ أنظمتنا وشعوبنا وحركاتنا في محنها وابتلائها إلى الشرق والغرب يكلها الله إلى ما وكلت نفسها إليه، وهي تحصد اليوم الحروب والخراب، وعندما اعتصمت أحزابنا وحركاتنا وجماعاتنا بحبل الحزب والجماعة حصدت الفرقة والاختلاف وفقدت التأييد السماوي، وعندما اعتصمت أمتنا بالرباط المذهبي أو القومي حصدت الصراعات العرقية والمذهبية".
بدوره اعتبر الشيخ ماهر عبد الرازق انه "تأتي الذكرى اليوم والأمة تعاني ما تعاني من أزمات ونكبات ونكسات، واعداء الأمة يحيكون المؤامرات على امتنا واستطاعوا أن ينجحوا في مكان ما واستطاعوا ان يجعلوا جزءاً من هذه الامة مفتتاً، سائلاً: أين المسلمون وأين الأمة وأين اموالها وطائراتها وجيوشها، هل يستخدمون بتحرير فلسطين؟ أبداً إنما يستخدمون لتدمير هذه الامة، هي مؤامرة على فلسطين والأمة، العالم العربي كله يسبح بالدماء، سورية واليمن وليبيا وغيرها، فللأسف الاموال والطائرات تستخدم لضرب الأمة ومساجدها".
من جهته قال الشيخ عبد الله جبري، ان "لو رأينا الواقع المرّ يستسلم وينهزم، لا يجوز لنا أن نسير في ركابه منهزمين، بل علينا أن نستمد قوتنا من أولئك الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو الاسرائيلي، الذين يخوضون انتفاضة "الأمعاء الخوية"، وهي جزء من المواجهة المفتوحة مع هذا العدو الغاصب، ومع الضمائرالميتة لدى بعض حكام العرب الذين يتآمرون على القضية الفلسطينية، ويسعون للتخلص منها بأسرع وقت ممكن"، ودعا " الفصائل والقوى الفلسطينية، إلى الوحدة وإنهاءالانقسام".
وفي الختام قدم الأمين العام لحركة الأمة الشيخ عبد الله جبري والعلماء درعاً تكريمية للمقاومة الفلسطينية ممثّلة بمسؤول الجبهة الشعبية - القيادة العامة في لبنان رامز مصطفى تقديراً لمواقفه الجهادية والمقاوِمة.
تحت عنوان: "ستبقى فلسطين بوصلة الأمة"، "تضامنا مع أسرى الحرية في سجون الاحتلال الاسرائيلي"، ولمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، بحضور وفود من الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية والفصائل الفلسطينية، أُلقيت خلاله كلمات لكل من: أمين عام حركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان ورئيس الهيئة السُّنية لنصرة المقاومة الشيخ ماهر مزهر، ورئيس حركة الإصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبد الرزاق وأمين عام حركة الأمة الشيخ عبد الله جبري.وألقى الشيخ بلال شعبان كلمة قال فيها، أن "عندما تلجأ أنظمتنا وشعوبنا وحركاتنا في محنها وابتلائها إلى الشرق والغرب يكلها الله إلى ما وكلت نفسها إليه، وهي تحصد اليوم الحروب والخراب، وعندما اعتصمت أحزابنا وحركاتنا وجماعاتنا بحبل الحزب والجماعة حصدت الفرقة والاختلاف وفقدت التأييد السماوي، وعندما اعتصمت أمتنا بالرباط المذهبي أو القومي حصدت الصراعات العرقية والمذهبية".
بدوره اعتبر الشيخ ماهر عبد الرازق انه "تأتي الذكرى اليوم والأمة تعاني ما تعاني من أزمات ونكبات ونكسات، واعداء الأمة يحيكون المؤامرات على امتنا واستطاعوا أن ينجحوا في مكان ما واستطاعوا ان يجعلوا جزءاً من هذه الامة مفتتاً، سائلاً: أين المسلمون وأين الأمة وأين اموالها وطائراتها وجيوشها، هل يستخدمون بتحرير فلسطين؟ أبداً إنما يستخدمون لتدمير هذه الامة، هي مؤامرة على فلسطين والأمة، العالم العربي كله يسبح بالدماء، سورية واليمن وليبيا وغيرها، فللأسف الاموال والطائرات تستخدم لضرب الأمة ومساجدها".
من جهته قال الشيخ عبد الله جبري، ان "لو رأينا الواقع المرّ يستسلم وينهزم، لا يجوز لنا أن نسير في ركابه منهزمين، بل علينا أن نستمد قوتنا من أولئك الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو الاسرائيلي، الذين يخوضون انتفاضة "الأمعاء الخوية"، وهي جزء من المواجهة المفتوحة مع هذا العدو الغاصب، ومع الضمائرالميتة لدى بعض حكام العرب الذين يتآمرون على القضية الفلسطينية، ويسعون للتخلص منها بأسرع وقت ممكن"، ودعا " الفصائل والقوى الفلسطينية، إلى الوحدة وإنهاءالانقسام".
وفي الختام قدم الأمين العام لحركة الأمة الشيخ عبد الله جبري والعلماء درعاً تكريمية للمقاومة الفلسطينية ممثّلة بمسؤول الجبهة الشعبية - القيادة العامة في لبنان رامز مصطفى تقديراً لمواقفه الجهادية والمقاوِمة.

التعليقات