حماس:الرئيس يريد ضرب المقاومة عبر الحكومة.. فتح:حماس تضلل الشعب بغزة

حماس:الرئيس يريد ضرب المقاومة عبر الحكومة.. فتح:حماس تضلل الشعب بغزة
صورة تعبيرية
خاص دنيا الوطن
شن القيادي في حركة حماس يحيى موسى هجومًا لاذعًا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بسبب ما أسماه "الابتزاز السياسي الممارس على قطاع غزة".

وقال موسى في تصريح لـ "دنيا الوطن": "الحكومة لا تريد وجود المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وهذا أمر يستحيل تنفيذه، وهو ما تضع عليه السلطة الفلسطينية عينها".

وأضاف: "لذلك نحن لا نعتبر أن الرئيس قدّم شيئاً لنا، وغير مطلوب منا أن نعطيه شيء، لأن منطق الاشتراطات والتهديدات والبلطجة لا تصلح في داخل العلاقات الوطنية الفلسطينية".

وحول رؤية حماس للخروج من هذه الأزمة، أكد موسى أن رؤية حماس واضحة بهذا الشأن، وهي الالتزام بما تم الاتفاق عليه من اتفاقيات سابقة، وعدم الصعود عليها بمطالب جديدة كل يوم.

وجدد القيادي في حماس على أن قطاع غزة مفتوح أمام حكومة الوفاق الوطني، مضيفاً "لتأتِ الحكومة وتستلمها الآن".

وفيما يتعلق بالطرف الذي يعيق تنفيذ استلام الحكومة لغزة، أضاف "الذي يريد أن يتذرع بذرائع يتذرع، فإذا كان الاحتلال الإسرائيلي لا يمنع الحكومة من ممارسة مهامها في الضفة الغربية وهو احتلال يقتحم ويعتقل ويدمر، والكل الوطني وجميع الفصائل قالت للحكومة تعالي اعملي في غزة".

وبخصوص خيارات حركة حماس في حال بقيت الأمور هكذا وتم تنفيذ مزيد من القرارات ضد القطاع قال: "خياراتنا دائماً مع شعبنا، لذلك لا نُبتز من خلال هذه الاجراءات، والاحتلال الإسرائيلي لم يفلح ضد قطاع غزة في ثلاثة حروب ماضية، فهل ستفلح تهديدات عباس؟

إلى ذلك، أكد الناطق باسم حركة فتح، أسامة القواسمي، أن حماس تريد تضليل المواطنين، بالقول إن الرئيس محمود عباس وحركة فتح والحكومة يستهدفون المقاومة في قطاع غزة.

واعتبر القواسمي خلال حديثه لـ "دنيا الوطن"، "أن تصريحات قادة حماس، التي تعتبر القيادة تريد ضرب المقاومة، وأهالي قطاع غزة، هي عارية عن الصحة"، مضيفًا: "نحن لا نستهدف أحداً لا سياسياً ولا غير سياسي إطلاقًا ولا بد لحماس، أن تعي أن فتح تريد إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية فقط.

وتابع: "لا يجوز لأي فصيل أن يتفرد بقرار الحرب والسلم، أو أن يأخذ الشعب إلى حروب أو معارك".

وحول رد حركة حماس، على ورقة الرئيس عباس، أكد القواسمي، أن حماس لم ترد على خارطة الطريق التي وضعها الرئيس محمود عباس، آملًا بأن ترد الحركة في هذه الأوقات، مضيفًا: "لذلك بأن يبقى الوضع على ما هو عليه فهذا لن يستمر بالمطلق، وما بعد ذلك فإنه سيكون هناك خطوات أخرى".

وقال: "هناك ردود سلبية نسمعها، لكنها ليست مواقف رسمية لحماس، ولا يمكن أن يتم الرد عليه"، مشيرًا إلى أنهم لا زالوا ينتظرون من حركة حماس أن تتصل بعزام الأحمد وتخبره عن موقفها النهائي في هذا الصدد، وما دون ذلك لن يردوا عليه، على حد تعبيره.

يشار إلى أنه من المقرر أن تنتهي اليوم الثلاثاء الـ25 من أبريل، المهلة التي من المفترض أن ترد فيها حركة حماس على المبادرة التي قدمها الرئيس محمود عباس، والتي تستند على تمكين حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية من مهامها في قطاع غزة، وحل اللجنة الإدارية بقطاع غزة، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية والمجلس الوطني.