بالصور.. فلسطينيات يزهرن ربيع غزة بتراث الأجداد
خاص دينا الوطن- محمد الخالدي
كأصالة أشجار الزيتون وشموخ نخيل الوطن ورقة سنابله تتوج شابات فلسطينيات ربيع قطاع غزة بالتراث الفلسطيني في ألبوم "فلسطينيات"، ناطقاً بجمال التراث برسالة للمحتل، هذا وطننا وهذه حضارتنا وهذه ربوع عروبتنا، فمن أنتم؟
المصور الفوتوغرافي محمود أبو سلامة من مخيم جباليا شمال القطاع، أطلق بإمكانياته المتواضعة ألبوم "فلسطينيات" عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليسلط الضوء على تراث عريق لايزال الاحتلال يسعى لطمسه أو سرقة بعض منه.
يقول المصور أبو سلامة حول رسالة هذا الألبوم لمراسل "دنيا الوطن": "ألبوم فلسطينيات هو توثيق وإبراز للتراث الفلسطيني في جمال المرأة الفلسطينية بثوبها الفلسطيني المطرز، لتبقى هذه الصور حاضرة للتاريخ والأجيال القادمة في ظل غيابها الواضح".
وأضاف: "وجدت تفاعلاً بشكل ملموس وواسع عبر جميع مواقع التواصل الاجتماعي لهذا الألبوم، ودعمي للاستمرار بتقديم مثل هذه الأعمال الفوتوغرافية، التي ربما كنت من أول المبادرين لإطلاقها".
وحول الإمكانيات التي استطاع من خلالها إطلاق هذا الألبوم في ظل ظروف صعبة لا يزال يواجها الشباب الفلسطيني في غزة تحت حصار مستمر منذ أكثر من 10 سنوات، أوضح : "هذا الألبوم هو عبارة عن مشروع شخصي بتكلفة شخصية وبداية لسلسلة ألبومات قادمة تختص فقط بالتراث الفلسطيني أوثقه بعدستي بطريقة جمالية واحترافية".
وتابع: "كنت أتمنى ألا يكون هناك حصار على غزة حتي أستطيع أن أقيم معارضاً فوتوغرافية حول العالم لأبرز لهم دور ومكانة المرأة الفلسطينية وأصالتها".
ودعا أبو سلامة زملاءه المصورين لاستغلال الفرصة وتوثيق التراث الفلسطيني بصور فوتوغرافية تحفظ هذا التاريخ.
ويعد اللباس التقليدي الفلسطيني أو الأزياء الفلسطينية جزءاً من ثقافة الشعب الفلسطيني وتراثه الشعبي على امتداد تواجده في فلسطين التاريخية، بحيث يمثل كل ثوب جزءاً من هذه الثقافة سواءً أكانت من ترتديه مدنية أو فلاحية أو بدوية، كذلك تمثل الأزياء النسائية في بعض الأحيان مدناً فلسطينية محددة تميزها عن سواها من المدن الأخرى، "ويكيبيديا".
بدورها، عبرت الشابة أمل النميلات عن مدى أهمية مشاركتها في هذا الألبوم، نظراً لما تراه من سرقة للتراث الفلسطيني من قبل الاحتلال الإسرائيلي، قائلةً: الاحتلال يقوم بنسب الثوب إلي نفسه من خلال وضع تيكت (طبعة تجارية) على الثوب الفلسطيني مكتوب عليه صنع في إسرائيل، ودوري هنا كامرأة فلسطينية أن أنفي ما تسرقه إسرائيل، بل أؤكد أنه تراث أجدادنا وصنع أيدينا نحن، فالثوب لا يليق بتلك الوجوه الشاحبة كإسرائيل بل بالوجوه الحنطية التي تتميز بها الفلسطينيات".
وأكدت، "أنه مع كل غرزة في الثوب نصنع لأنفسنا مكاناً في أرضنا، ومع كل غرزة في ثوبنا نزرع زيتوناً في أرضنا، فثوبنا هو خريطة عزنا وثقافتنا وهو عراقة مجدنا".
أما الشابة نور النحال ترى في مشاركتها أنها تجربة لإحياء التراث الفلسطيني وتجربة لمعايشة الواقع الفلسطيني بكافة تفاصيله التراثية والشعبية المسلوبة.
ويرتبط تراث فلسطين بتنوع جغرافيته، فالتراث في المناطق الجبلية يختلف عنه في المناطق الساحلية وفي الصحراوية فكل منطقة لها تراث خاص بها وعادات وتقاليد تميزها عن غيرها، "ويكيبيديا".




















كأصالة أشجار الزيتون وشموخ نخيل الوطن ورقة سنابله تتوج شابات فلسطينيات ربيع قطاع غزة بالتراث الفلسطيني في ألبوم "فلسطينيات"، ناطقاً بجمال التراث برسالة للمحتل، هذا وطننا وهذه حضارتنا وهذه ربوع عروبتنا، فمن أنتم؟
المصور الفوتوغرافي محمود أبو سلامة من مخيم جباليا شمال القطاع، أطلق بإمكانياته المتواضعة ألبوم "فلسطينيات" عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليسلط الضوء على تراث عريق لايزال الاحتلال يسعى لطمسه أو سرقة بعض منه.
يقول المصور أبو سلامة حول رسالة هذا الألبوم لمراسل "دنيا الوطن": "ألبوم فلسطينيات هو توثيق وإبراز للتراث الفلسطيني في جمال المرأة الفلسطينية بثوبها الفلسطيني المطرز، لتبقى هذه الصور حاضرة للتاريخ والأجيال القادمة في ظل غيابها الواضح".
وأضاف: "وجدت تفاعلاً بشكل ملموس وواسع عبر جميع مواقع التواصل الاجتماعي لهذا الألبوم، ودعمي للاستمرار بتقديم مثل هذه الأعمال الفوتوغرافية، التي ربما كنت من أول المبادرين لإطلاقها".
وحول الإمكانيات التي استطاع من خلالها إطلاق هذا الألبوم في ظل ظروف صعبة لا يزال يواجها الشباب الفلسطيني في غزة تحت حصار مستمر منذ أكثر من 10 سنوات، أوضح : "هذا الألبوم هو عبارة عن مشروع شخصي بتكلفة شخصية وبداية لسلسلة ألبومات قادمة تختص فقط بالتراث الفلسطيني أوثقه بعدستي بطريقة جمالية واحترافية".
وتابع: "كنت أتمنى ألا يكون هناك حصار على غزة حتي أستطيع أن أقيم معارضاً فوتوغرافية حول العالم لأبرز لهم دور ومكانة المرأة الفلسطينية وأصالتها".
ودعا أبو سلامة زملاءه المصورين لاستغلال الفرصة وتوثيق التراث الفلسطيني بصور فوتوغرافية تحفظ هذا التاريخ.
ويعد اللباس التقليدي الفلسطيني أو الأزياء الفلسطينية جزءاً من ثقافة الشعب الفلسطيني وتراثه الشعبي على امتداد تواجده في فلسطين التاريخية، بحيث يمثل كل ثوب جزءاً من هذه الثقافة سواءً أكانت من ترتديه مدنية أو فلاحية أو بدوية، كذلك تمثل الأزياء النسائية في بعض الأحيان مدناً فلسطينية محددة تميزها عن سواها من المدن الأخرى، "ويكيبيديا".
بدورها، عبرت الشابة أمل النميلات عن مدى أهمية مشاركتها في هذا الألبوم، نظراً لما تراه من سرقة للتراث الفلسطيني من قبل الاحتلال الإسرائيلي، قائلةً: الاحتلال يقوم بنسب الثوب إلي نفسه من خلال وضع تيكت (طبعة تجارية) على الثوب الفلسطيني مكتوب عليه صنع في إسرائيل، ودوري هنا كامرأة فلسطينية أن أنفي ما تسرقه إسرائيل، بل أؤكد أنه تراث أجدادنا وصنع أيدينا نحن، فالثوب لا يليق بتلك الوجوه الشاحبة كإسرائيل بل بالوجوه الحنطية التي تتميز بها الفلسطينيات".
وأكدت، "أنه مع كل غرزة في الثوب نصنع لأنفسنا مكاناً في أرضنا، ومع كل غرزة في ثوبنا نزرع زيتوناً في أرضنا، فثوبنا هو خريطة عزنا وثقافتنا وهو عراقة مجدنا".
أما الشابة نور النحال ترى في مشاركتها أنها تجربة لإحياء التراث الفلسطيني وتجربة لمعايشة الواقع الفلسطيني بكافة تفاصيله التراثية والشعبية المسلوبة.
ويرتبط تراث فلسطين بتنوع جغرافيته، فالتراث في المناطق الجبلية يختلف عنه في المناطق الساحلية وفي الصحراوية فكل منطقة لها تراث خاص بها وعادات وتقاليد تميزها عن غيرها، "ويكيبيديا".




















