مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة تثقيفية حول معاناة الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرةً لطالبات مدرسة خولة بنت الأزور الثانوية في البيرة، وكان عنوانها" الأسرى وإضراب الحرية والكرامة"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمة ميسون مسلّم، و( 28) طالبةً من الصف التاسع.
وافتتحت المحاضرة مديرة المدرسة ماجدة الفار مرحبةً بمفوضية التوجيه السياسي والوطني ومثمنةً الجهود الحثيثة التي تقوم بها المفوضية من أجل نشر التوعية والثقافة الوطنية لشريحة مهمة في المجتمع وهم طلبة المدارس، وقالت بأنّ موضوع الأسرى يحتاج الوقوف معهم ومساندتهم بشتى الفعاليات والنشاطات الدّاعمة لهم.
وفي بداية محاضرته قال غنّام بأنّ تكاثف الجهود والإجماع الوطني على مساندة قضية الأسرى يساهم بشكل كبير في تحقيق التلاحم والترابط بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد مهما تعدّدت واختلفت المواقف والآراء، وأنّ هذه الهبّة الجماهيرية لنصرة ودعم قضية الأسرى في سجون الاحتلال لأنّ أسرانا يحتاجون منّا الدّعم والمساندة المتواصلة حتى يتم تحقيق مطالبهم المشروعة التي كفلتها جميع المعاهدات والاتفاقيات الدّولية المتعلقة بحقوق الأسرى.
وذكر مفوض الأمن الوطني بأنّ أعداد الأسرى المضربين عن الطعام يزداد كل يوم ضمن معركة الحرية والكرامة، وبيّن أن مساندة أسرانا البواسل القابعين خلف قضبان السجان المحتل لا تقف عند إقامة خيمات الاعتصام والمسيرات الدّاعم لقضيتهم، بل إنّ قيادتنا الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) تبذل جهوداً عظيمة في نقل وشرح مطالب قضية الأسرى إلى المجتمع الدّولي لكي يتحمل العالم مسؤوليته القانونية والإنسانية تجاه قضية أسرانا، ومن أجل إرغام إسرائيل للإذعان لمطالب الأسرى الإنسانية والعادلة التي سلبتها إدارات مصلحة السجون في وقتٍ سابق.
وتطرق غنّام إلى الدور المهم والقوي الذي تقوم به سفاراتنا الفلسطينية في الخارج في شرح معاناة أسرانا أمام المؤسسات والهيئات والبرلمانات الدولية لتكون هذه المؤسسات والبرلمانات ورقة ضاغطة على حكوماتها لمطالبة إسرائيل للإفراج عن كافة الأسرى والذي يعتبر غير قانوني في نظر القانون الدّولي.
وقال غنّام بأنّ أسرانا في هذه الأيام يتعرضون لأبشع الممارسات والإجراءات العنصرية بحقهم من قبل إدارات مصلحة السجون الإسرائيلية كردّة فعل منها لكسر إضرابهم الذي يخوضونه هذه الأيام ضمن معركة الأمعاء الخاوية، ومن هذه الإجراءات الوحشية بحق الأسرى ما تقوم به مصلحة السجون باقتحام الأقسام التي يُحتجز ويُعتقل فيها الأسرى والاعتداء عليهم، ونقل البعض منهم إلى العزل الانفرادي كعقوبة لهم على الاستمرار في إضرابهم عن الطعام.
وختم غنّام محاضرته بدعوة الحضور من الطالبات بالتواصل مع أهالي الأسرى وتحسس معاناتهم وجراحاتهم جراء وجود أبنائهم قابعين خلف القضبان في سجون الاحتلال، وحثّهم أيضاً على القيام بأي وسيلة كانت والمشاركة الفاعلة في أي نشاط يتم فيها التضامن والمساندة مع إضراب الأسرى في سجون الاحتلال.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرةً لطالبات مدرسة خولة بنت الأزور الثانوية في البيرة، وكان عنوانها" الأسرى وإضراب الحرية والكرامة"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمة ميسون مسلّم، و( 28) طالبةً من الصف التاسع.
وافتتحت المحاضرة مديرة المدرسة ماجدة الفار مرحبةً بمفوضية التوجيه السياسي والوطني ومثمنةً الجهود الحثيثة التي تقوم بها المفوضية من أجل نشر التوعية والثقافة الوطنية لشريحة مهمة في المجتمع وهم طلبة المدارس، وقالت بأنّ موضوع الأسرى يحتاج الوقوف معهم ومساندتهم بشتى الفعاليات والنشاطات الدّاعمة لهم.
وفي بداية محاضرته قال غنّام بأنّ تكاثف الجهود والإجماع الوطني على مساندة قضية الأسرى يساهم بشكل كبير في تحقيق التلاحم والترابط بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد مهما تعدّدت واختلفت المواقف والآراء، وأنّ هذه الهبّة الجماهيرية لنصرة ودعم قضية الأسرى في سجون الاحتلال لأنّ أسرانا يحتاجون منّا الدّعم والمساندة المتواصلة حتى يتم تحقيق مطالبهم المشروعة التي كفلتها جميع المعاهدات والاتفاقيات الدّولية المتعلقة بحقوق الأسرى.
وذكر مفوض الأمن الوطني بأنّ أعداد الأسرى المضربين عن الطعام يزداد كل يوم ضمن معركة الحرية والكرامة، وبيّن أن مساندة أسرانا البواسل القابعين خلف قضبان السجان المحتل لا تقف عند إقامة خيمات الاعتصام والمسيرات الدّاعم لقضيتهم، بل إنّ قيادتنا الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) تبذل جهوداً عظيمة في نقل وشرح مطالب قضية الأسرى إلى المجتمع الدّولي لكي يتحمل العالم مسؤوليته القانونية والإنسانية تجاه قضية أسرانا، ومن أجل إرغام إسرائيل للإذعان لمطالب الأسرى الإنسانية والعادلة التي سلبتها إدارات مصلحة السجون في وقتٍ سابق.
وتطرق غنّام إلى الدور المهم والقوي الذي تقوم به سفاراتنا الفلسطينية في الخارج في شرح معاناة أسرانا أمام المؤسسات والهيئات والبرلمانات الدولية لتكون هذه المؤسسات والبرلمانات ورقة ضاغطة على حكوماتها لمطالبة إسرائيل للإفراج عن كافة الأسرى والذي يعتبر غير قانوني في نظر القانون الدّولي.
وقال غنّام بأنّ أسرانا في هذه الأيام يتعرضون لأبشع الممارسات والإجراءات العنصرية بحقهم من قبل إدارات مصلحة السجون الإسرائيلية كردّة فعل منها لكسر إضرابهم الذي يخوضونه هذه الأيام ضمن معركة الأمعاء الخاوية، ومن هذه الإجراءات الوحشية بحق الأسرى ما تقوم به مصلحة السجون باقتحام الأقسام التي يُحتجز ويُعتقل فيها الأسرى والاعتداء عليهم، ونقل البعض منهم إلى العزل الانفرادي كعقوبة لهم على الاستمرار في إضرابهم عن الطعام.
وختم غنّام محاضرته بدعوة الحضور من الطالبات بالتواصل مع أهالي الأسرى وتحسس معاناتهم وجراحاتهم جراء وجود أبنائهم قابعين خلف القضبان في سجون الاحتلال، وحثّهم أيضاً على القيام بأي وسيلة كانت والمشاركة الفاعلة في أي نشاط يتم فيها التضامن والمساندة مع إضراب الأسرى في سجون الاحتلال.
