إلى أين سيتجه قطاع غزة مع ازدياد معدل جرائم القتل؟

إلى أين سيتجه قطاع غزة مع ازدياد معدل جرائم القتل؟
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
تزايدت وتيرة جرائم القتل في قطاع غزة في الآونة الأخيرة، مما زاد من حالة الهلع لدى المواطنين، والتخوف من التعرض لقتل لعديد من الدوافع.

وفي ظل الأزمات التي يعاني منها قطاع غزة، قد تزيد معدلات الجريمة ليتجه قطاع غزة إلى الهاوية.

الإخصائية النفسية عايدة كساب قالت لـ "دنيا الوطن": إن قطاع غزة يمر بمرحلة عصيبة من الناحية الاقتصادية والأمنية والسياسية، تزيد من الضغوطات النفسية، مما يزيد من معدل الجريمة في المجتمع.

وبينت أنه رغم كل الظروف فإن انتشار الجريمة يرجع إلى ضعف الوازع الديني والتنشئة الاجتماعية، مبينة، "التنشئة الاجتماعية دورها تأسيس الطفل حتى عمر 6 سنوات على القناعة والرضى ومواجهة الظروف الصعبة".

المخدرات سبب أساسي

 أشارت إلى أن فئة كبيرة من الشباب من الجنسين يتعاطون المخدرات، إضافة إلى انتشار أنواع جديدة من المخدرات تؤدي إلى الهلوسة.

وهذا ما أكده المختص النفسي والاجتماعي إياد الشوربجي، أن الجرائم لها دوافع كثيرة منها: غياب الوازع الديني وسوء التربية، وتعاطي المخدرات بين الشباب.

واعتبرت كساب: "أن انتشار المخدرات ليس له علاقة بتقصير الأمن وفي كل دولة هناك انتشار للمخدرات والجريمة، ولكن نحن في مساحة صغيرة لذا يعد انتشار الجريمة كبيراً، مقارنة بعدد المواطنين ومساحة القطاع".

إلى أين سيتجه قطاع غزة

ورأت كساب أن وجود إشاعات عديدة حول الجرائم يزيد من معدل الجريمة في ظل الرعب والخوف والهلع، مبينة أنه في حال بقاء الوضع الاقتصادي على حاله والمناكفة السياسية فإن غزة ستتجه للأسوأ، داعية إلى ضرورة التحرك الجدي في هذه المرحلة والنظر برحمة إلى الشعب.

من جانبه، حذر الشوربجي من مزيد من العنف والفلتان في ظل الظروف القاسية وشح المقومات الأساسية للحياة.

الرادع

رأت كساب ضرورة التوعية على نطاق الأمهات في تربية الأبناء وتنشئتهم للحد والسيطرة على الجريمة للمدى البعيد، ومعاقبة مرتكبي الجرائم بعقوبات رادعة وبسرعة.

وفي السياق، قال المختص النفسي الشوربجي: "ضرورة قيام المساجد ووزارة الثقافة بحملات توعية، والتخفيف من الظروف القاسية على الناس، وتشديد العقوبات من قبل القضاء والتسريع في تنفيذ العقوبات".