برغوث:الرئيس عباس يفتح أبوابا مغلقة لدعم القضية خلال زيارته للكويت
رام الله - دنيا الوطن
قال الاعلامي احمد برغوث ، اكتسبت زيارة رئيس دولة فلسطين محمود عباس أهمية خاصة من ناحية التوقيت ، والوضع السياسي في الاقليم ، لأنها جسدت تفعيلا لعلاقات أخوية شهدت فترة من الفتور تضرر منه الفلسطينيون .
وأضاف أن حكمة الرئيس عباس واهتمامه بالحفاظ على علاقات متينة مع الأشقاء ، بما يضيف لقضيتنا الوطنية زخما على كافة المستويات ، جعلته يحرص دائما على تنقية الأجواء الأخوية وإعادتها لطبيعتها بما يخدم مصالح شعوبنا الشقيقة .
وأكد برغوث أن بحث الرئيس مع أمير الكويت الشيخ الصباح آخر الاتصالات مع الإدارة الأميركية والعملية السياسية المقبلة، وقضايا مرتبطة في القضية الفلسطينية في ضوء المجريات المحيطة في الإقليم"، أكد من خلالها الأميراهتمامه باستقلال وحرية الشعب الفلسطيني وقيام دولة فلسطينية على حدود 67 بعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدا استمرار الكويت في تقديم الدعم لدولة فلسطين، منوها للاتفاق على تطوير العلاقات الثنائية بين الدولتين في مجالات، اقتصادية وتعليمية.
وقال برغوث أن نتيجة جهود الرئيس دائما تعود بالخير على القضية والشعب الفلسطيني ، كما حدث بالنسبة لاعتراف دولة الكويت الشقيقة بجواز السفر الفلسطيني ، وموافقتها على استئناف استقدام معلمين فلسطينيين للعمل في فيها ، بما يخفف من حدة البطالة في صفوف الخريجين الفلسطينيين،
ولفت برغوث أن المتابع لجهود الرئيس عباس يرى بوضوح أن كل جهوده منصبة على كل ما يعود بالنفع على قضيتنا الوطنية ، وحشد الطاقات لدعم الاستقلال الوطني من خلال المؤازرة والاسناد في المنظمات الدولية ، على طريق إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
قال الاعلامي احمد برغوث ، اكتسبت زيارة رئيس دولة فلسطين محمود عباس أهمية خاصة من ناحية التوقيت ، والوضع السياسي في الاقليم ، لأنها جسدت تفعيلا لعلاقات أخوية شهدت فترة من الفتور تضرر منه الفلسطينيون .
وأضاف أن حكمة الرئيس عباس واهتمامه بالحفاظ على علاقات متينة مع الأشقاء ، بما يضيف لقضيتنا الوطنية زخما على كافة المستويات ، جعلته يحرص دائما على تنقية الأجواء الأخوية وإعادتها لطبيعتها بما يخدم مصالح شعوبنا الشقيقة .
وأكد برغوث أن بحث الرئيس مع أمير الكويت الشيخ الصباح آخر الاتصالات مع الإدارة الأميركية والعملية السياسية المقبلة، وقضايا مرتبطة في القضية الفلسطينية في ضوء المجريات المحيطة في الإقليم"، أكد من خلالها الأميراهتمامه باستقلال وحرية الشعب الفلسطيني وقيام دولة فلسطينية على حدود 67 بعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدا استمرار الكويت في تقديم الدعم لدولة فلسطين، منوها للاتفاق على تطوير العلاقات الثنائية بين الدولتين في مجالات، اقتصادية وتعليمية.
وقال برغوث أن نتيجة جهود الرئيس دائما تعود بالخير على القضية والشعب الفلسطيني ، كما حدث بالنسبة لاعتراف دولة الكويت الشقيقة بجواز السفر الفلسطيني ، وموافقتها على استئناف استقدام معلمين فلسطينيين للعمل في فيها ، بما يخفف من حدة البطالة في صفوف الخريجين الفلسطينيين،
ولفت برغوث أن المتابع لجهود الرئيس عباس يرى بوضوح أن كل جهوده منصبة على كل ما يعود بالنفع على قضيتنا الوطنية ، وحشد الطاقات لدعم الاستقلال الوطني من خلال المؤازرة والاسناد في المنظمات الدولية ، على طريق إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
