بالفيديو.. عائلة ضحية رفح "عاشور" تتحدث لدنيا الوطن عن الحادثة

بالفيديو.. عائلة ضحية رفح "عاشور" تتحدث لدنيا الوطن عن الحادثة
صورة تعبيرية
خاص دنيا الوطن- محمد جربوع
لقيت مواطنة مصرعها أمس السبت، بعدما أقدم زوجها على ذبحها بالسكين، في حي تل السلطان غربي محافظة رفح جنوب قطاع غزة.

وأفاد الناطق باسم الشرطة الفلسطينية في غزة المقدم أيمن البطنيجي في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن"، أن الزوج (م . د) يبلغ من العمر (37 عاماً)، أقدم على ذبح زوجته (س . ع)، (31 عاماً)، في حي السلطان برفح.

شقيق الضحية: ثلاث طنعات برقبتها

ويقول شقيق الضحية، حسن عاشور، إن استقباله لنبأ مقتل شقيقته كارثي ومصيبة مأساوية لدى العائلة، لكن الله ألهم الصبر والسلوان.

وأوضح في تصريح خاص لمراسل "دنيا الوطن" أنهم توجهوا إلى المشرحة التي وضعت بها شقيتهم، بحالة يرثى لها وقد تعرضت لعدة طعنات.

وبين عاشور، أن علاقتهم الزوجية لم يكن بها أي شائبة وهي خالية تماماً من المشاكل، منوهاً إلى أنها أنجبت مولداً قبل خمسة أيام من ارتكاب زوجها للجريمة بحقها.

وأشار إلى أن القاتل لم يكن يظهر عليه أي علامات تُدلل أنه يعاني من اضطرابات نفسية، ولو كان كذلك لقتل جميع أفراد الأسرة ولم يقتل فقط الزوجة، مبيناً أن وضعه المادي بحالة جيدة ولديه أرض وسيارة وليس بحاجة للأموال.

وطالب عاشور الجهات الأمنية والرسمية والمختصة بتنفيذ حكم القصاص، وذلك حقناً للدماء ولإراحة أهل الضحية التي تعرضت للقتل.

وبين عاشور أنها تعرضت لثلاث طعنات في رقبتها، وأن الجروح التي وجدت بيدها تُدلل على أنها كانت تقاوم أثناء قيامه بارتكاب الجريمة.

وجهها منير

بدورها، قالت شقيقة الضحية، تغريد عاشور، إن: "خبر مقتل شقيقتها كالفاجعة والمصيبة التي نزلت عليهم"، مبيناً أن العلاقة بين الزوجين كانت جيدة بشكل كبير ولم يوجد بها أي مشاكل.

وأوضحت خلال حديثها لمراسل "دنيا الوطن" أن شقيقتها أنجبت قبل أيام من الحادثة، وبعد إنجابها للطفل أذن القاتل للطفل، ومن ثم قام بإيصالي للمنزل وبعدها توجه لمنزلهم.

وبينت عاشور، أنه كان يتعامل معهم بشكل طبيعي ولا يوجد أي شيء غريب، موضحةً أن السكين التي ذبحها بها، قاطع الشريان الكبير وقاطعه ومن ثم نزفت بشكل كبير، وبعدها قام بالاتصال بالشرطة.

وطالب شقيقة الضحية بالقصاص والعدل من أجل الأخذ بحق شقيقتها التي راحت ضحية، منوهةً إلى أن شقيقتها قبل مواراتها الثرى كان وجهها منيراً وهي تعرضت للقتل وهي نفساء ومريضة ونائمة.

مختار العائلة

من جانبه، قال كبير العائلة "مختار العائلة"، عبد الكريم عاشور، إن: "ما حدث لا يرضي أحداً، والعادات والتقاليد تقول إن من يحدث عنده مثل ذلك القتل، يجب أن يأخذ حقه بيده، ويقتل الجاني، لكن الآن يوجد قانون".

وبين عاشور أن القانون سيوصلنا إلى أن يأخذ الجاني عقابه وهو القتل، مطالباً الجهات الأمنية والرسمية بضرورة الحكم حسب القانون من أجل إنهاء تلك القضية.