إصابة شخص في تبادل لإطلاق نار في فرنسيا
رام الله - دنيا الوطن
أصيب شخص فرنسي بجروح، بعد حادثة تبادل لإطلاق النار، وقع اليوم الأحد، في مدينة روان شمال غربي فرنسا.
جاء إطلاق النار وسط تدفق الناخبون على مراكز الاقتراع لاختيار رئيساً جديداً للبلاد ، ضمن الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، بحسب ما جاء على وكالة الأناضول.
وأفادت قناة "بي أف أم" المحلية، نقلا عن الموقع الإخباري الفرنسي "مستجدات نورماندي"، بأن "مطلق النار لاذ بالفرار، ويمكن أن يكون ما حصل تصفية للحسابات".
واستعرضت القناة تصريحات لشهود عيان ممن أكدوا سماعهم لـ"طلقيْن نارييْن على الأقل بعد ظهر اليوم، في قلب مدينة روان".
وأضافت أن "رجلا في الـ36 من عمره أُصيب بجروح في رجليه وتم نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة".
وفي وقت سابق اليوم، أغلقت السلطات الفرنسية اثنين من مكاتب الإقتراع، لفترة وجيزة، بمدينة "بيزنسون" شرقي البلاد، عقب اكتشاف بندقية في سيارة رابضة بالقرب من المكان.
وأفادت وسائل إعلام محلية، نقلا عن المدير المحلي للأمن العام، بنوا ديسفيريت، بأن الأمر "لا يتعلّق بحادث إرهابي".
وأمس السبت، تم إخلاء القنصلية الفرنسية في نيويورك لفترة وجيزة، كإجراء احترازي بناء على طلب من الشرطة، بسبب وجود سيارات رابضة في مكان قريب، قبل أن تستأنف عمليات التصويت بالقنصلية بعد تفتيشها.
وتأتي هذه الانتخابات التي دعي إليها نحو 47 مليون ناخب فرنسي، بينهم 45.67 مليون بالأقاليم الداخلية، بعد 3 أيام من الهجوم المسلح الذي استهدف حافلة للشرطة الفرنسية في جادة "الشانزيليزيه" في قلب العاصمة باريس، وأسفر عن مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين إضافة لسائحة، قبل أن يعلن تنظيم الدولة تبنيه.
ولتأمين الإقتراع، أعلنت السلطات الفرنسية تشديد التدابير الأمنية حول مكاتب الإقتراع وعددها 69 ألف بفرنسا وأقاليم ما وراء البحار، معلنة تعبئة نحو 50 ألف من عناصر الشرطة والدرك، ونحو 77 آلاف عسكري، لهذه المهمة.
أصيب شخص فرنسي بجروح، بعد حادثة تبادل لإطلاق النار، وقع اليوم الأحد، في مدينة روان شمال غربي فرنسا.
جاء إطلاق النار وسط تدفق الناخبون على مراكز الاقتراع لاختيار رئيساً جديداً للبلاد ، ضمن الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، بحسب ما جاء على وكالة الأناضول.
وأفادت قناة "بي أف أم" المحلية، نقلا عن الموقع الإخباري الفرنسي "مستجدات نورماندي"، بأن "مطلق النار لاذ بالفرار، ويمكن أن يكون ما حصل تصفية للحسابات".
واستعرضت القناة تصريحات لشهود عيان ممن أكدوا سماعهم لـ"طلقيْن نارييْن على الأقل بعد ظهر اليوم، في قلب مدينة روان".
وأضافت أن "رجلا في الـ36 من عمره أُصيب بجروح في رجليه وتم نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة".
وفي وقت سابق اليوم، أغلقت السلطات الفرنسية اثنين من مكاتب الإقتراع، لفترة وجيزة، بمدينة "بيزنسون" شرقي البلاد، عقب اكتشاف بندقية في سيارة رابضة بالقرب من المكان.
وأفادت وسائل إعلام محلية، نقلا عن المدير المحلي للأمن العام، بنوا ديسفيريت، بأن الأمر "لا يتعلّق بحادث إرهابي".
وأمس السبت، تم إخلاء القنصلية الفرنسية في نيويورك لفترة وجيزة، كإجراء احترازي بناء على طلب من الشرطة، بسبب وجود سيارات رابضة في مكان قريب، قبل أن تستأنف عمليات التصويت بالقنصلية بعد تفتيشها.
وتأتي هذه الانتخابات التي دعي إليها نحو 47 مليون ناخب فرنسي، بينهم 45.67 مليون بالأقاليم الداخلية، بعد 3 أيام من الهجوم المسلح الذي استهدف حافلة للشرطة الفرنسية في جادة "الشانزيليزيه" في قلب العاصمة باريس، وأسفر عن مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين إضافة لسائحة، قبل أن يعلن تنظيم الدولة تبنيه.
ولتأمين الإقتراع، أعلنت السلطات الفرنسية تشديد التدابير الأمنية حول مكاتب الإقتراع وعددها 69 ألف بفرنسا وأقاليم ما وراء البحار، معلنة تعبئة نحو 50 ألف من عناصر الشرطة والدرك، ونحو 77 آلاف عسكري، لهذه المهمة.
فيديو أرشيفي
