تحالف السلام الفلسطيني ينظم لقاءا شبابيا في غزة
رام الله - دنيا الوطن
أكد مشاركون خلال لقاء شبابي نظمه تحالف السلام الفلسطيني في غزة على اهمية العمل الجاد لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية للنهوض بالحالة الفلسطينية ومواجهة المتغيرات الدولية على ان يتم صياغة دستور فلسطيني لإنهاء الخلاف الايديولوجي خاصة بين فتح وحماس مع ضرورة استثمار طاقات الشباب في عملية التحرر والبناء والتنمية وتعزيز الديمقراطية وسيادة القانون.
كما تطرق المشاركون الى واقع الشباب جراء الانقسام وغياب الدور الاساسي للقوى السياسية لدمجهم في صنع القرار والمشاركة الفاعلة حيث انتشار البطالة والفقر في صفوف الشباب وأصبحت الهجرة هي الحلم الوحيد لهم ولهذا يتطلب الاسراع لإنهاء الانقسام لان الوحدة الوطنية هي الاساس للنهوض بالحالة الفلسطينية ومواجهة المتغيرات الدولية.
حيث تم خلال اللقاء مناقشة الوضع السياسي الفلسطيني ودور الشباب للخروج من الحالة الراهنة وتعزيز الوحدة الوطنية.
كما شاركت في اللقاء كلا من الدكتورة عبير ثابت استاذ ة العلوم السياسية جامعة الأزهر و العشرات من الشباب.
وعصام ابو دقة رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي وقدمت الاكاديمية عبير ثابت استاذ العلوم السياسية بجامعة الازهر قراءة سياسية في الحالة الفلسطينية ونقاط الخلاف بين الفصائل خاصة حركتي فتح وحماس جراء اختلاف البرامج السياسية.
واستعرضت جملة من الاتفاقيات بدءا من اتفاقية اوسلو وما تلا ذلك من اتفاقات خاصة بالمصالحة الفلسطينية ومنها اتفاق مكة والقاهرة ووثيقة الاسرى للوحدة الوطنية والشاطئ وصولا الى خطة الرئيس محمود عباس لإنهاء الانقسام.
وقالت ان المتغيرات الدولية وتقلد الرئيس الامريكي ترامب للحكم فإن هذا اثار الحديث عن انهاء الصراع العربي الاسرائيلي من خلال مؤتمر دولي سيعقد في غضون الاشهر القادمة ومن الممكن ان يتمخض عنه اتفاقية بشأن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وتساءلت عن رفض حماس لكل اتفاقيات المصالحة وايضا خطة الرئيس عباس وفي حال التمسك بهذا الرفض فإن الحصار سيزداد وستظهر ازمات اقتصادية تضاعف من معاناة سكان غزة.
وشددت انه في ظل واقع الحالة الفلسطينية والمتغيرات الدولية فإنه يتطلب الاسراع في انهاء الانقسام والتنازل عن الاجندات الحزبية وصياغة دستور فلسطيني لإنهاء الخلاف الايديولوجي بين فتح وحماس على ان يتم العمل الجاد لإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية والالتزام بما تم الاتفاق عليه في الاتفاقات السابقة بشأن المصالحة خاصة فيما يخص بإجراء الانتخابات لتعزيز الديمقراطية وسيادة القانون.
من جانبه تطرق عصام ابو دقة مسئول اتحاد الشباب الديمقراطي الى دور القوى السياسية في دمج الشباب في الحياة السياسية مشيرا في بداية حديثة الى الوضع الفلسطيني والانقسام الداخلي وانعكاسه على وضع الشباب وعدم استثمار دورهم سواء في التحرير او التنمية مؤكدا انه جراء الانقسام فإنه تم اقصاء و تهميش دور الشباب رغم انهم الرصيد الاساسي للتحرير فيما يعتبر البعض وكأن التحرر الوطني يقتصر على فئة معينة من الشعب.
وأضاف ان غياب الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير ترك سلبيات خطيرة على شريحة الشباب حيث تم تغييب الانتخابات للأطر الطلابية والاتحادات الشبابية ولجوء الشباب للهجرة وانتشار البطالة والفقر دون ان يتم استثمار طاقات الشباب لمنع ازدياد الجريمة بين صفوفهم وغيرها من الظواهر الاجتماعية الخطيرة التي باتت تهدد جيل الشباب.
وشدد على ضرورة تفعيل روح الكفاح والمشاركة لدى الشباب من خلال تفعيل دور القوى السياسية والنظام السياسي على ان يتم توفير مقومات الصمود لاسيما وانه لا يمكن الحديث عن الثوابت بدون تعزيز الجبهة الداخلية وتمكين الشباب من الحياة الكريمة واستيعاب المخزون الكفاحي والطاقات المتجددة لديهم لإشراكهم بشكل فاعل في البناء والتحرير ومؤسسات الدولة الفلسطينية.


أكد مشاركون خلال لقاء شبابي نظمه تحالف السلام الفلسطيني في غزة على اهمية العمل الجاد لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية للنهوض بالحالة الفلسطينية ومواجهة المتغيرات الدولية على ان يتم صياغة دستور فلسطيني لإنهاء الخلاف الايديولوجي خاصة بين فتح وحماس مع ضرورة استثمار طاقات الشباب في عملية التحرر والبناء والتنمية وتعزيز الديمقراطية وسيادة القانون.
كما تطرق المشاركون الى واقع الشباب جراء الانقسام وغياب الدور الاساسي للقوى السياسية لدمجهم في صنع القرار والمشاركة الفاعلة حيث انتشار البطالة والفقر في صفوف الشباب وأصبحت الهجرة هي الحلم الوحيد لهم ولهذا يتطلب الاسراع لإنهاء الانقسام لان الوحدة الوطنية هي الاساس للنهوض بالحالة الفلسطينية ومواجهة المتغيرات الدولية.
حيث تم خلال اللقاء مناقشة الوضع السياسي الفلسطيني ودور الشباب للخروج من الحالة الراهنة وتعزيز الوحدة الوطنية.
كما شاركت في اللقاء كلا من الدكتورة عبير ثابت استاذ ة العلوم السياسية جامعة الأزهر و العشرات من الشباب.
وعصام ابو دقة رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي وقدمت الاكاديمية عبير ثابت استاذ العلوم السياسية بجامعة الازهر قراءة سياسية في الحالة الفلسطينية ونقاط الخلاف بين الفصائل خاصة حركتي فتح وحماس جراء اختلاف البرامج السياسية.
واستعرضت جملة من الاتفاقيات بدءا من اتفاقية اوسلو وما تلا ذلك من اتفاقات خاصة بالمصالحة الفلسطينية ومنها اتفاق مكة والقاهرة ووثيقة الاسرى للوحدة الوطنية والشاطئ وصولا الى خطة الرئيس محمود عباس لإنهاء الانقسام.
وقالت ان المتغيرات الدولية وتقلد الرئيس الامريكي ترامب للحكم فإن هذا اثار الحديث عن انهاء الصراع العربي الاسرائيلي من خلال مؤتمر دولي سيعقد في غضون الاشهر القادمة ومن الممكن ان يتمخض عنه اتفاقية بشأن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وتساءلت عن رفض حماس لكل اتفاقيات المصالحة وايضا خطة الرئيس عباس وفي حال التمسك بهذا الرفض فإن الحصار سيزداد وستظهر ازمات اقتصادية تضاعف من معاناة سكان غزة.
وشددت انه في ظل واقع الحالة الفلسطينية والمتغيرات الدولية فإنه يتطلب الاسراع في انهاء الانقسام والتنازل عن الاجندات الحزبية وصياغة دستور فلسطيني لإنهاء الخلاف الايديولوجي بين فتح وحماس على ان يتم العمل الجاد لإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية والالتزام بما تم الاتفاق عليه في الاتفاقات السابقة بشأن المصالحة خاصة فيما يخص بإجراء الانتخابات لتعزيز الديمقراطية وسيادة القانون.
من جانبه تطرق عصام ابو دقة مسئول اتحاد الشباب الديمقراطي الى دور القوى السياسية في دمج الشباب في الحياة السياسية مشيرا في بداية حديثة الى الوضع الفلسطيني والانقسام الداخلي وانعكاسه على وضع الشباب وعدم استثمار دورهم سواء في التحرير او التنمية مؤكدا انه جراء الانقسام فإنه تم اقصاء و تهميش دور الشباب رغم انهم الرصيد الاساسي للتحرير فيما يعتبر البعض وكأن التحرر الوطني يقتصر على فئة معينة من الشعب.
وأضاف ان غياب الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير ترك سلبيات خطيرة على شريحة الشباب حيث تم تغييب الانتخابات للأطر الطلابية والاتحادات الشبابية ولجوء الشباب للهجرة وانتشار البطالة والفقر دون ان يتم استثمار طاقات الشباب لمنع ازدياد الجريمة بين صفوفهم وغيرها من الظواهر الاجتماعية الخطيرة التي باتت تهدد جيل الشباب.
وشدد على ضرورة تفعيل روح الكفاح والمشاركة لدى الشباب من خلال تفعيل دور القوى السياسية والنظام السياسي على ان يتم توفير مقومات الصمود لاسيما وانه لا يمكن الحديث عن الثوابت بدون تعزيز الجبهة الداخلية وتمكين الشباب من الحياة الكريمة واستيعاب المخزون الكفاحي والطاقات المتجددة لديهم لإشراكهم بشكل فاعل في البناء والتحرير ومؤسسات الدولة الفلسطينية.



