حافلة زرقاء تتفقد مشاريع المياه وتداعيات الأزمة المائية في غزة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت سلطة المياه الفلسطينية والإغاثة الإسلامية، فعالية ضمت عشرات من النشطاء البيئيين ونشطاء التواصل الاجتماعي في قطاع غزة، وذلك ضمن فعاليات يوم المياه العالمي بتمويل من وكالة التنمية النمساوية عبر وحدة تنسيق برنامج إمداد غزة بالمياه المستدامة، عبر حافلة انطلقت تحت عنوان "المسار الأزرق" وجابت عدداً من المشاريع والمرافق المائية في القطاع، كما اطلع النشطاء على تداعيات أزمة المياه المتصاعدة منذ سنوات.
وفي بداية الفعالية، رحب نائب رئيس سلطة المياه م. ربحي الشيخ بالمشاركين، مؤكداً على دعم سلطة المياه لهذه الأنشطة الهادفة إلى رفع الوعي وتعزيز التواصل مع الجمهور بمختلف فئاته لإيصال حقيقة ما يجري من معاناة إنسانية وخاصة في ظل الأزمة المائية وتأثيراتها الصحية والبيئية، والمشاريع التي تنفذها السلطة لمواجهة هذه الأزمة.
وأشار الشيخ إلى أن سلطة المياه ستواصل العمل مع كافة الشركاء من أجل استكمال البرامج والمشاريع المختلفة لتجاوز الكارثة المحتملة ، وتوفير موارد مائية ملائمة للأجيال القادمة، مشدداً في الوقت نفسه على دور المواطنين في دعم هذه المشاريع والحفاظ على مصادر المياه الشحيحة أصلاً ورفع الوعي تجاه هذه القضية الحيوية، مشيراً إلى دور الصحافيين والنشطاء المهم في هذا الجانب.
من جانبه، قال ممثل الإغاثة الإسلامية، م. تامر الزهري إن هذه الفعالية تعبر عن روح الشراكة والتعاون بين مختلف الجهات المعنية بقضية المياه من مؤسسات رسمية وأهلية، محلية ودولية لتحقيق الهدف المنشود وهو تحسين الوضع المائي في قطاع غزة بما ينعكس إيجاباً على حياة الناس، من خلال المشاريع والمبادرات والأنشطة على تنوعها.
ودعا الزهري كافة النشطاء المشاركين إلى الاستفادة من هذه الرحلة والمشاركة بفعالية في كافة جوانبها، والمساهمة بنقل هذه الرسالة بقدر الإمكان في مجتمعاتهم وعبر مؤسساتهم ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي التي ينشطون من خلالها لتسليط الضوء على معاناة سكان القطاع بسبب أزمة المياه وتوعية الجمهور بالمشاريع التي تتم لمواجهتها.
وخلال الرحلة الميدانية التي تحدث خلالها الخبير البيئي د. أحمد حلس ، زار المشاركون محطة المعالجة في منطقة الشيخ عجلين، ومصب مياه الصرف الصحي الرئيسي، وكذلك زاروا منطقة وادي غزة ومحطة المعالجة المؤقتة المقامة على جانب الوادي في المنطقة الوسطى. واختتمت الجولة بزيارة محطة تحلية مياه البحر محدودة الكمية لجنوب قطاع غزة والتي افتتحت أوائل العام الجاري.
وأجاب المتحدثون عن تساؤلات ومقترحات النشطاء خلال اللقاء الختامي، حيث تطرقوا إلى الأهداف الإعلامية وكيفية توظيف وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام في رفع الوعي بقضايا المياه، حيث أشار المنسق الإعلامي في سلطة المياه، أحمد دلول إلى أهمية تعزيز التعاون في الجوانب الإعلامية والتوعوية مع التركيز على أهمية التكامل بين كافة الأطراف لتحقيق الاستدامة المطلوبة للبرامج والحلول التي اعتمدتها وتنفذها سلطة المياه.
وشارك في الحافلة مختصون وممثلون عن أندية ومقاهي التواصل الاجتماعي في القطاع، ونشطاء بيئيون من "المرصد البيئي الاجتماعي" الذي تحتضنه الإغاثة الإسلامية في غزة، فيما اشتملت الفعالية على نشر تغريدات ومشاركات على مواقع التواصل المختلفة حول النشاط مرفقة بالصور والمقاطع المرئية والمعلومات التي تتعلق بالوضع المائي ومشاريع المياه والصرف الصحي.
نظمت سلطة المياه الفلسطينية والإغاثة الإسلامية، فعالية ضمت عشرات من النشطاء البيئيين ونشطاء التواصل الاجتماعي في قطاع غزة، وذلك ضمن فعاليات يوم المياه العالمي بتمويل من وكالة التنمية النمساوية عبر وحدة تنسيق برنامج إمداد غزة بالمياه المستدامة، عبر حافلة انطلقت تحت عنوان "المسار الأزرق" وجابت عدداً من المشاريع والمرافق المائية في القطاع، كما اطلع النشطاء على تداعيات أزمة المياه المتصاعدة منذ سنوات.
وفي بداية الفعالية، رحب نائب رئيس سلطة المياه م. ربحي الشيخ بالمشاركين، مؤكداً على دعم سلطة المياه لهذه الأنشطة الهادفة إلى رفع الوعي وتعزيز التواصل مع الجمهور بمختلف فئاته لإيصال حقيقة ما يجري من معاناة إنسانية وخاصة في ظل الأزمة المائية وتأثيراتها الصحية والبيئية، والمشاريع التي تنفذها السلطة لمواجهة هذه الأزمة.
وأشار الشيخ إلى أن سلطة المياه ستواصل العمل مع كافة الشركاء من أجل استكمال البرامج والمشاريع المختلفة لتجاوز الكارثة المحتملة ، وتوفير موارد مائية ملائمة للأجيال القادمة، مشدداً في الوقت نفسه على دور المواطنين في دعم هذه المشاريع والحفاظ على مصادر المياه الشحيحة أصلاً ورفع الوعي تجاه هذه القضية الحيوية، مشيراً إلى دور الصحافيين والنشطاء المهم في هذا الجانب.
من جانبه، قال ممثل الإغاثة الإسلامية، م. تامر الزهري إن هذه الفعالية تعبر عن روح الشراكة والتعاون بين مختلف الجهات المعنية بقضية المياه من مؤسسات رسمية وأهلية، محلية ودولية لتحقيق الهدف المنشود وهو تحسين الوضع المائي في قطاع غزة بما ينعكس إيجاباً على حياة الناس، من خلال المشاريع والمبادرات والأنشطة على تنوعها.
ودعا الزهري كافة النشطاء المشاركين إلى الاستفادة من هذه الرحلة والمشاركة بفعالية في كافة جوانبها، والمساهمة بنقل هذه الرسالة بقدر الإمكان في مجتمعاتهم وعبر مؤسساتهم ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي التي ينشطون من خلالها لتسليط الضوء على معاناة سكان القطاع بسبب أزمة المياه وتوعية الجمهور بالمشاريع التي تتم لمواجهتها.
وخلال الرحلة الميدانية التي تحدث خلالها الخبير البيئي د. أحمد حلس ، زار المشاركون محطة المعالجة في منطقة الشيخ عجلين، ومصب مياه الصرف الصحي الرئيسي، وكذلك زاروا منطقة وادي غزة ومحطة المعالجة المؤقتة المقامة على جانب الوادي في المنطقة الوسطى. واختتمت الجولة بزيارة محطة تحلية مياه البحر محدودة الكمية لجنوب قطاع غزة والتي افتتحت أوائل العام الجاري.
وأجاب المتحدثون عن تساؤلات ومقترحات النشطاء خلال اللقاء الختامي، حيث تطرقوا إلى الأهداف الإعلامية وكيفية توظيف وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام في رفع الوعي بقضايا المياه، حيث أشار المنسق الإعلامي في سلطة المياه، أحمد دلول إلى أهمية تعزيز التعاون في الجوانب الإعلامية والتوعوية مع التركيز على أهمية التكامل بين كافة الأطراف لتحقيق الاستدامة المطلوبة للبرامج والحلول التي اعتمدتها وتنفذها سلطة المياه.
وشارك في الحافلة مختصون وممثلون عن أندية ومقاهي التواصل الاجتماعي في القطاع، ونشطاء بيئيون من "المرصد البيئي الاجتماعي" الذي تحتضنه الإغاثة الإسلامية في غزة، فيما اشتملت الفعالية على نشر تغريدات ومشاركات على مواقع التواصل المختلفة حول النشاط مرفقة بالصور والمقاطع المرئية والمعلومات التي تتعلق بالوضع المائي ومشاريع المياه والصرف الصحي.
