التميمي يطالب الأمة القيام بمسؤوليتها بإنقاذ مدينة القدس

رام الله - دنيا الوطن
طالب اليوم قاضي القضاة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس الأمتين العربية والإسلامية في ذكرى الإسراء والمعراج القيام بمسؤولياتهما بالعمل الجاد لإنقاذ مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك من مخاطر التهويد ، ولوقف الإجراءات المتسارعة التي تتخذها سلطات الاحتلال الإسرائيلية الغاشمة لتنفيذ هذا المخطط العلني الخبيث الذي يقوم أولاً على ممارسات التطهير العرقي الكامل فيهما ثم على مصادرة هويتهما العربية والإسلامية .

وأكد أن مدينة القدس التي وقعت في أرضها معظم أحداث معجزة الإسراء والمعراج هي ككل المدن الفلسطينية المحتلة ، مدينة عربية الهوية والحضارة والانتماء ، المدينة الدينية والروحية الثالثة للأمة بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة ، وهي العاصمة الوطنية والسياسية للشعب الفلسطيني ولدولته المستقلة ذات السيادة الكاملة التي يرنو لإقامتها ويسعى جاهداً لتحقيقها بكل ما أوتي من قوة وإمكانيات ويبذل الغالي والنفيس من دماء أبنائه وحرياتهم في سبيل ذلك ، وأكد أن المسجد الأقصى المبارك مسجد إسلامي خالص بقرار رباني من فوق سبع سماوات ومنذ قرون طويلة ، فهذه الحقائق الثابتة لن تغيرها القرارات التي تتخذها سلطات الاحتلال الإسرائيلية ضده ، ولن تنشئ فيه حقاً للمغتصبين مهما قدمت لهم من دعم وحماية لاقتحامه والصلاة فيه ، فمن ورائه أمة لا ترضى المساس بمسرى نبيها محمد صلى الله عليه وسلم ، أو انتهاك قدسية رمز شرفها وعزتها وكرامتها .

وناشد الدكتور التميمي كل الفلسطينيين وفصائل العمل الوطني بتحقيق الوحدة الشاملة لتفويت الفرصة على العدو المتربص بهم وبقضيتهم العادلة ، وناشد كل من يتمكن من أبناء الأمة زيارة مدينة القدس المحتلة لتجذير علاقتهم بها وبمقدساتها وتكثير سواد أهلها ومؤازرتهم ودعم صمودهم ومواجهة مخططات تفريغها من أهلها ، وشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك للصلاة والمرابطة فيه ، وللدفاع عنه ومواجهة مؤامرة الهيمنة عليه وهدمه لإقامة الهيكل المزعوم في مكانه ، داعياً الأمة إلى تخصيص يوم الجمعة للغضب العارم على ممارسات الاحتلال ضد القضية والشعب والمقدسات في فلسطين وفي مقدمتها النخبة الطليعية أسرانا الأبطال ونصرتهم في معركة الحرية والكرامة .