صعود 6 فرق لتصفيات المرحلة الثانية لكرة القدم الشاطئية

رام الله - دنيا الوطن- إبراهيم عمران 
داعبت أهازيج فرقة أبوظبي للفنون الشعبية حبات رمال شاطىء مدينة المرفأ، وذلك خلال استعراضات العيالة واليولة وغيرها من الفنون الشعبية والتراثية في مهرجان الظفرة البحري، الذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية.

وطلت الفرقة بفقراتها الشيقة على الجمهور بإطلالة متميزة، وبأهازيج سردت روايات وحكايات عن الثقافة والتراث والتقاليد الأصيلة لدولة الإمارات، حيث استعرضت لجمهور المهرجان باقة متنوعة من الفنون الفلكلورية والأدائية التقليدية الإماراتية ، لترسم في مجملها لوحة فنية عالية تعطي صورة حقيقية
وواقعية عن التراث الإماراتي، بما يحمله من كنوز وتراث موسيقي في الموسيقى المحلية.

وتنوعت العروض التي قدمتها فرقة أبوظبي للفنون الشعبية خلال مشاركتها بالمهرجان، حيث حولت هذه العروض كورنيش المرفأ إلى واحة مزهرة بألوان الفنون والتراث الإماراتي، التي نجح أبناء الإمارات في عرضها في كافة المحافل التراثية المحلية، والعديد من المحافل الدولية لنقل هذا الجزء القيم من تراث
الدولة.

قرية الطفل ترسم الضحكة على وجوه الأطفال وأسرهم
شهدت أمسيات مهرجان الظفرة البحري الذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، كرنفالات عائلية من خلال فعاليات وأنشطة قرية الطفل التي تقام ضمن فعاليات المهرجان بما تحتويه من ألعاب وأنشطة ترفيهية
وثقافية وتراثية، وكذلك المسابقات التي شملت المرسم الحر والرسم على الوجه والعديد من الألعاب التراثية الموجهة للأطفال وأسرهم.

وقالت ليلى القبيسي، مشرفة قرية الطفل، إن القرية تتميز بما تقدم من رعاية وعناية فائقة للأطفال المتواجدين من قبل المشرفين، حيث يحرص جميع العاملين على تأمين كافة متطلبات الأطفال في إطار خطة متكاملة تهدف لتشجيع جميع أفراد الأسرة على زيارة المهرجان، مضيفة أن المسابقات عكست جانباً مهماً من تراثنا الأصيل، وجذبت آلاف الأطفال من كل مكان، حيث شاركوا بحماسة في المسابقات المتنوعة التي تلبي طموحات الأطفال وتحقق هواياتهم.

وأكدت أن اللجنة المنظمة تسعى من خلال القرية لدمج الأطفال بالتراث وتعليمهم من خلال الممارسة العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، وإشراك الجيل الجديد بالتراث وتحفيزه من خلال العروض والجوائز التشجيعية، حيث أصبح المهرجان ملتقى
لتعزيز الروابط الأسرية، وموقعا جاذبا لجميع شرائح المجتمع للمشاركة بإحياء التراث العريق.

أشادت أم سيف، من سكان المرفأ، بالاهتمام الخاص بالأطفال من خلال فعاليات القرية، حيث أن الفكرة القائمة عليها هذه القرية ذكية ومؤثرة، إذ تخرج الأطفال من عالم "الديجيتال وألعابه" إلى الملامسة المباشر للنشاطات كالرسم والتلوين وألعاب الأطفال المتعددة، ناهيك عن التواصل الاجتماعي لأطفال مع أقرانهم.

وأكدت وفاء أحمد، زائرة للمهرجان، إعجابها بأنشطة القرية حيث رأتها منظمة ومتنوعة ومسلية ومفيدة لجهة فقرة الأسئلة والمعلومات، مضيفة أن نوعية الفعاليات المقدمة للطفل تلفت الأنظار لما فيها من ترفيه وتثقيف في ذات الوقت، وهو أسلوب محبب يدخل الفرح والسرور إلى قلوب أطفالنا و ينمي ذاكرتهم و يوسع مداركهم .

وقالت رشا محمد إنها جاءت مع عائلتها إلى مدينة المرفا لرؤية البحر و حضور مسابقات مهرجان الظفرة البحري، وخصوصاً مسابقات وأنشطة الأطفال، حيث شارك أطفالها بمسابقات الرسم والتلوين والرسم على الوجه وحصلوا على جوائز قيمة
أدخلت البهجة والسرور إلى نفوسهم، مشيرة إلى أن أطفالها أبدوا رغبة شديدة للمشاركة في الألعاب والمسابقات.

وأفاد سيف راشد، أنه قرر قضاء عطلة نهاية الأسبوع مع العائلة في مدينة المرفأ، حيث يقام المهرجان، معربا عن فرحة بما وجده من فعاليات على أرض المهرجان، حيث قضى أمسيتين من أجمل الأمسيات من حيث الفرح والمتعة والموسيقا والفنون الشعبية
والتراثية.

وأضاف أن قرية الطفل تتميز بالرعاية الشديدة والعناية الفائقة من المشرفين على الأطفال المتواجدين، حيث يسعى القائمون على القرية إلى تأمين كافة متطلبات الأطفال، ويوفرون أجواء ساحرة، الأمر الذي يستدعي الفرد العودة مرارا وتكرارا برفقة الأهل والأصدقاء.

وأكد عبدالله بطي القبيسي رئيس مجلس إدارة نادي الغربية الرياضي أن المهرجان نجح في ترسيخ مكانته العالمية بين المهرجانات الرياضة البحرية العالمية، بعد أن أصبح في مكانة ثابتة في أجندة نجوم العالم في الألعاب المائية الذين يحرصون
على متابعته والمشاركة فيه، وهو ما يؤكد مدى المكانة الكبيرة التي وصل إليها المهرجان على مستوى العالم.