صافيناز ليست الأولى..تعرف على أول الراقصات الأجنبيات في مصر
رام الله - دنيا الوطن
موضة الاستعانة براقصات من أصول أجنبية لم تكن أبدًا جديدة، بل هناك الكثير من النماذج التى استطاعت أن تجد لنفسها مكانًا وتحقق جماهيرية كبيرة، على الرغم من وجود أسماء لامعة، ففي زمن تحية كاريوكا وسامية جمال، تألقت الكثير من الراقصات الأجنبيات، وهو أمر استمر حتى وقتنا الحالي، وتحدثت عنه صحيفة الدستور في السطورالتالية:
الموضوع لم يكن حديثًا على المجتمع المصري، فظاهرة الراقصات الأجنبيات لم تكن منذ سنة أو أكثر، بل في الخمسينات من القرن الماضي، وإليك أبرز الراقصات الأجنبيات اللواتى سطع نجمهن في مصر.
كيتي
راقصة شرقية يونانية عملت في مصر في أواخر الخمسينيات، ولدت في الحادي والعشرين من أبريل عام 1927، ظهرت في العديد من أفلام الأبيض والأسود، ومن أشهر أفلامها "عفريتة إسماعيل يس"، وكتب رأفت الهجان في مذكراته أنه كان على علاقة بها.
انقطعت كيتى عن العمل في منتصف الستينيات لأسباب غامضة، ولكنها ظلت في مصر، وبالتحديد في حي شبرا بالقاهرة، وتوفيت فى الأول من مايو عام 1980 عن عمر يناهز 53 عاما.
بديعة مصابني
تعتبر بديعة مصابني، إذا جاز التعبير، الأب الروحي للراقصات الأجنبيات في مصر، ولدت في فبراير عام 1892، لأب لبناني وأم سورية، عاشت فترة من حياتها في مصر، وكانت شهرتها في مصر كراقصة أسست فرقة خاصة بها للرقص والتمثيل المسرحي بعنوان «فرقة بديعة مصابني».
كانت فرقتها أشبه بمدرسة تخرج فيها عدد كبير من فناني الغناء الاستعراضي، ومن أبرزهم فريد الأطرش وتحية كاريوكا وسامية جمال وهاجر حمدي، وافاتها المنية في الثالث والعشرين من يوليو عام 1974 عن عمر يناهز 82 عاما.
صافيناز
ذاع صيتها بعد ظهورها وهى ترقص في أغنية فيلم "القشاش" الذي عرض في عيد الأضحى عام 2013، وهي راقصة أرمينية، عملت في البداية كراقصة باليه.
أوكسانا
راقصة روسية ظهرت من خلال أحد برامج الرقص، ومنذ ذلك الظهور شاركت فى الكثير من الكليبات الغنائية، من بينها كليب "يا عم سلامة" للفنان حكيم.
آلاء كوشنير
ولد عام 1985 بأوكرانيا، سطع نجمها بعد ظهورها ببرنامج المواهب «Ukraine got Talent»، حيث كانت موهبتها آن ذاك الرقص الشرقي.
طلت كوشنير على المصريين من خلال الفيلم المصري "أوشن 14"، في أغنية "آه لو لعبت يا زهر" للمغني أحمد شيبه.
موضة الاستعانة براقصات من أصول أجنبية لم تكن أبدًا جديدة، بل هناك الكثير من النماذج التى استطاعت أن تجد لنفسها مكانًا وتحقق جماهيرية كبيرة، على الرغم من وجود أسماء لامعة، ففي زمن تحية كاريوكا وسامية جمال، تألقت الكثير من الراقصات الأجنبيات، وهو أمر استمر حتى وقتنا الحالي، وتحدثت عنه صحيفة الدستور في السطورالتالية:
الموضوع لم يكن حديثًا على المجتمع المصري، فظاهرة الراقصات الأجنبيات لم تكن منذ سنة أو أكثر، بل في الخمسينات من القرن الماضي، وإليك أبرز الراقصات الأجنبيات اللواتى سطع نجمهن في مصر.
كيتي

راقصة شرقية يونانية عملت في مصر في أواخر الخمسينيات، ولدت في الحادي والعشرين من أبريل عام 1927، ظهرت في العديد من أفلام الأبيض والأسود، ومن أشهر أفلامها "عفريتة إسماعيل يس"، وكتب رأفت الهجان في مذكراته أنه كان على علاقة بها.
انقطعت كيتى عن العمل في منتصف الستينيات لأسباب غامضة، ولكنها ظلت في مصر، وبالتحديد في حي شبرا بالقاهرة، وتوفيت فى الأول من مايو عام 1980 عن عمر يناهز 53 عاما.
بديعة مصابني

تعتبر بديعة مصابني، إذا جاز التعبير، الأب الروحي للراقصات الأجنبيات في مصر، ولدت في فبراير عام 1892، لأب لبناني وأم سورية، عاشت فترة من حياتها في مصر، وكانت شهرتها في مصر كراقصة أسست فرقة خاصة بها للرقص والتمثيل المسرحي بعنوان «فرقة بديعة مصابني».
كانت فرقتها أشبه بمدرسة تخرج فيها عدد كبير من فناني الغناء الاستعراضي، ومن أبرزهم فريد الأطرش وتحية كاريوكا وسامية جمال وهاجر حمدي، وافاتها المنية في الثالث والعشرين من يوليو عام 1974 عن عمر يناهز 82 عاما.
صافيناز

ذاع صيتها بعد ظهورها وهى ترقص في أغنية فيلم "القشاش" الذي عرض في عيد الأضحى عام 2013، وهي راقصة أرمينية، عملت في البداية كراقصة باليه.
أوكسانا

راقصة روسية ظهرت من خلال أحد برامج الرقص، ومنذ ذلك الظهور شاركت فى الكثير من الكليبات الغنائية، من بينها كليب "يا عم سلامة" للفنان حكيم.
آلاء كوشنير

ولد عام 1985 بأوكرانيا، سطع نجمها بعد ظهورها ببرنامج المواهب «Ukraine got Talent»، حيث كانت موهبتها آن ذاك الرقص الشرقي.
طلت كوشنير على المصريين من خلال الفيلم المصري "أوشن 14"، في أغنية "آه لو لعبت يا زهر" للمغني أحمد شيبه.

التعليقات