الصوراني يدعو الي تكثيف الجهود من أجل نصرة الأسري

رام الله - دنيا الوطن– عبد الفتاح الغليظ
أكد راجي الصوراني مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن المركز ماضٍ في متابعة جرائم الاحتلال الإسرائيلي في حق الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وخاصة في متابعة إضرابهم المطلبي لتحسين شروط  اعتقالهم ووقف الانتهاكات بحقهم وحق ذويهم وما تقوم  به قوات الاحتلال من تشريعات تنتهك حقوقهم التي كان آخرها تشريع قانون التغذية القسرية في حق الأسرى المضربين عن الطعام مبينا ان ذلك يمثل انتهاك لقواعد القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان.

 ودعا الصوراني إلى ضرورة مساندة الأسرى للحصول على مطالبهم العادلة  والمشروعة، سيما وأن موضوع الأسرى في سجون الاحتلال هو موضوع سياسي بامتياز و أنهم أسرى على خلفية نضالهم من أجل الحرية  وحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير الذي كفلته العديد من المواثيق الدولية.

وأشار الصوراني  إلى أن المركز وعدد من مؤسسات حقوق الانسان يتابعون المذكرات القانونية التي قدمت إلى المحكمة الجنائية الدولية، وأن هذه الملفات تتمثل بملف العدوان عام 2014، والحصار على غزة، والاستيطان، وجدار الفصل العنصري بالضفة والقدس، والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف الصوراني بأن الحصار المفروض  على حرية حركة الأفراد والبضائع هو حصار غير مسبوق في التاريخ وغير أخلاقي ويعتبر جريمة حرب ترتكب بحق أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة. وذكر  الصوراني  أن الواقع في القدس المحتلة والضفة الغربية ليس أحسن حالاً منه في قطاع غزة، مشيراً إلى تعرض الفلسطينيين في القدس لعملية تطهير عرقي، وأن  ما يزيد عن 80% منها خاضعة لسيطرة الاحتلال وما بقي من مدن فلسطينية مجرد جيوب  محاصرة بالمستوطنات.

وأكد الصوراني أن المركز يقوم بعمله بشكل مهني وهادئ للوصول الى العدالة وإنصاف الضحايا وملاحقة مرتكبي تلك الجرائم، مشدداً على أنه لا يحق لأحد التنازل عن هذا الحق، وبأنه لن يثني المركز أي عائق عن مواصلة  العمل على استخدام لغة القانون الحضارية والإنسانية  لتحقيق ما أقرته الشرائع الدولية لوصول الشعب الفلسطيني إلى حقه في تقرير المصير وإنصاف الضحايا وجبر الضرر عنهم ، مؤكدا أن لغة القانون هي سلاح منظمات حقوق الإنسان، وأنها لا تتناقض مع وسائل النضال الأخرى.

وأوضح  الصوراني أن العام الحالي 2017 هو الأسوأ في تاريخ الشعب الفلسطيني لما يعاني منه جراء الحصار والانقسام.  وأكد أن استعراض هذا الواقع الصعب ليس بحثا عن الإحباط، إنما من باب إدراك أي واقع نعيش، وان  لدينا قضية عادلة ومشروعة تستحق التضحيات السابقة واللاحقة، داعياً إلى ضرورة تكثيف الجهود على كافة الأصعدة، من اجل إنهاء الاحتلال  الإسرائيلي  ورفع الحصار وإنهاء الانقسام.

جاء ذلك خلال ندوة نظمها المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بالتعاون مع جمعية مركز المغازي الثقافي في مخيم المغازي حضرها نخبة  من الشخصيات الوطنية والفعاليات المجتمعية في محافظة دير البلح، اليوم الخميس الموافق 20 ابريل 2017، بعنوان: "واقع حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، والجهود المبذولة لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين"

وكان اللقاء قد ابتدأ بترحيب من تامر عليان، عضو الهيئة الإدارية في مركز المغازي الثقافي، وأدار اللقاء عبد الحليم أبو سمرة، مدير العلاقات العامة في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، حيث شكر الحضور على تلبيتهم الدعوة، وثمن التعاون المشترك بين المركز والجمعية.  وفي ختام اللقاء شكر الحضور المركز على ما يبذله من الجهود لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وعدم إفلاتهم من العدالة داعين الى ضرورة عقد مزيد من اللقاءات.