المجلس الفلسطيني للإسكان يسلم مخرجات المرحلة الأولى لبلدية الشوكة
رام الله - دنيا الوطن
نظم المجلس الفلسطيني للإسكان الخميس الموافق 20/4/2017 احتفالاً بتسليم المخطط الهيكلي لبلدية الشوكة ومخططات تفصيلية لمجاورتين في البلدية كمخرجات للمرحلة الأولى من مشروع دعم التخطيط المكاني التشاركي في فلسطين والذي قام المجلس بتنفيذه بموجب مذكرة تعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وتمويل من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، وذلك بمشاركة مدير برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في فلسطين الدكتور زياد الشقرة وحضور ممثل الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون المهندس جاسر أبو موسى ورئيس بلدية الشوكة الاستاذ منصور بريك وحضور رؤساء بلديات رفح وعبسان ووادي السلقا ووادي غزة وبيت لاهيا، وحضور ممثلي المجتمع المحلي لبلدية الشوكة الذين شاركوا في العملية التخطيطية.
نظم المجلس الفلسطيني للإسكان الخميس الموافق 20/4/2017 احتفالاً بتسليم المخطط الهيكلي لبلدية الشوكة ومخططات تفصيلية لمجاورتين في البلدية كمخرجات للمرحلة الأولى من مشروع دعم التخطيط المكاني التشاركي في فلسطين والذي قام المجلس بتنفيذه بموجب مذكرة تعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وتمويل من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، وذلك بمشاركة مدير برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في فلسطين الدكتور زياد الشقرة وحضور ممثل الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون المهندس جاسر أبو موسى ورئيس بلدية الشوكة الاستاذ منصور بريك وحضور رؤساء بلديات رفح وعبسان ووادي السلقا ووادي غزة وبيت لاهيا، وحضور ممثلي المجتمع المحلي لبلدية الشوكة الذين شاركوا في العملية التخطيطية.
في بداية الاحتفال رحب نائب رئيس مجلس إدارة المجلس الفلسطيني للإسكان بالحضور وقدم الشكر للوكالة السويسرية للتنمية ولبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وأشاد بروح المشاركة الفاعلة للمجتمع المحلي لبلدية الشوكة بكافة شرائحه وبلدية الشوكة برئيسها ومجلسها البلدي وموظفيها، كما أشاد بالدور الذي يقوم به برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في فلسطين كافة في مجال تنمية البيئة العمرانية وتحسين نوعية الحياة فيها من خلال عدة برامج.
وأشاد كذلك بالدور الذي لعبه المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات في تقديم الدعم القانوني والمناصرة، ولوزارة الحكم المحلي على الدعم الذي قدمته للمشروع من خلال خبراء التخطيط في الوزارة خلال التنفيذ لضمان سرعة اعتماد المخططات حسب القانون.
وأوضح المهندس الأغا ان المشروع يشمل خمس بلديات في قطاع غزة وهي بلديات الشوكة ووادي غزة وعبسان الكبيرة ووادي السلقا وبيت لاهيا، والتي تم اختيارها بالترتيب وفق معايير ثابتة وضعتها وطبقتها اللجنة التوجيهية للمشروع وأعطت الأولوية للبلديات الأكثر احتياجاً وتأثراً بالعدوان المتكرر وان المرحلة الأولى وشملت بلديتي الشوكة ووادي غزة قد انتهت، وأن المجلس يقوم بتنفيذ المرحلة الثانية والتي تشمل الثلاث بلديات عبسان الكبيرة ووادي السلقا وبيت لاهيا.
وأوضح في كلمته ان المجلس يقوم بتنفيذ المشروع من خلال مركز الدعم الفني الذي قام المجلس بإيجاده كحاضنة للعمل التخطيطي في البلديات وتوفير الخبرات اللازمة للعملية التخطيطية بكافة مراحلها مع العمل على بناء قدرات كل من البلدية والمجتمع المحلي كأحد الأهداف لضمان الاستدامة للمخططات وتبنيها بعد اعتمادها حسب الأصول الأمر الذي يعزز من فرص تمويل هذه المخططات.
وفي ختام الكلمة قد المهندس محمد الأغا الشكر للمجتمع المحلي ولبلدية الشوكة وطاقم المشروع وبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون على الدعم المستمر للشعب الفلسطيني. ثم تحدث مدير برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية الدكتور زياد الشقرة مرحبا بالحضور ومؤكداً ان العمل كان نتاج تعاون وجهد مشترك بين جميع الجهات المختصة بعملية التخطيط في قطاع غزة وعلى رأسهم أهالي بلدة الشوكة ، حيث هدف المشروع إلى تعزيز التخطيط التشاركي من خلال بناء القدرات لكل من البلدية والمجتمع المحلي وصياغة رؤية المجتمع المحلي لمستقبل التنمية ضمن عملية تخطيط تشاركي على المستويين الهيكلي والتفصيلي وصولاً لحالة تناغم بين المجلس البلدي والمجتمع المحلي، وقدم الدكتور الشكر للمساهمين من افراد المجتمع المحلي والبلدية في عملية التخطيط بمن فيهم أعضاء لجنة ممثلي المجتمع المحلي والمؤسسات الأهلية والطاقم الفني لبلدية الشوكة وأعضاء المجلس البلدي وطاقم المشروع والجهة الممولة، وأعرب عن ثقته بأن العملية التشاركية سيترتب عليها فتح الافاق المشاريع تنموية أخرى حيث أن شعور الملكية الاجتماعية للمخططات سيكون الدافع والمحرك للاستثمار وتنفيذ المخططات.
ثم تحدث رئيس بلدية الشوكة الاستاذ منصور بريك عن المشروع وأهميته للبلدية حيث وفر للبلدية قاعدة بيانات تساعد في اتخاذ القرارات للمدى التخطيطي للمخططات التفصيلية وهو عشرين عاما، وأكد ان العمل كان تشاركياً بامتياز ضمن توجيه ودعم من فريق عمل ملتزم بأدق التفاصيل، وان المخططات نتجت عن جهد جماعي، وأن المخططات مرتكزاً أساسياً لتطوير الخطة الاستراتيجية للبلدية وتوزيع المرافق والخدمات، وأن البلدية ستقوم خلال أيام بمتابعة اعتماد المخططات حسب الأصول، وأعرب عن أمله في أن يكون هناك تمويل للاحتياجات الملحة التي تم استنتاجها من خلال المشروع ووفقاً لرؤية المجتمع المحلي، وفي ختام كلمته توجه رئيس البلدية بالشكر لكافة الجهات والأطراف التي ساهمت في تحقيق المشروع.
ومن ثم قامت رئيس فريق العمل المهندسة نرمين زعرب بتقديم عرض لمنهجية إعداد المخططات الهيكلية والتفصيلية، والتي تضمنت ثلاث محاور رئيسية شملت تعزيز المشاركة المجتمعية من خلال سلسلة من الخطوات بدأت بإنشاء مركز الدعم الفني البلدي ليعمل كحاضنة لكافة الأطراف ذوي العلاقة في العملية التخطيطية وتشكيل لجنة ممثلي المجتمع المحلي واللجان البؤرية وأخيرا من خلال اللقاءات المجتمعية والتي هدفت إلى التعريف بالعملية التخطيطية وأهم مراحلها.
المحور الثاني وفقاً لرئيس فريق العمل اهتم ببناء القدرات للمجتمع المحلي والبلدية على حد سواء من خلال اللقاءات المستمرة مع كافة الشرائح المجتمعية واللجان التي تم تشكيلها من أجل دعم قدرة المجتمع في اتخاذ القرارات الملائمة بناء على معايير وصفية وكمية بهدف الوصول إلى أهم المشاكل الموجودة في بالمنطقة والتطلعات المجتمعية لمستقبل البلدة، فضلاً عن اللقاءات اليومية مع طواقم البلدية وتدريب طواقم البلدية والمجتمع المحلي في مجالات التخطيط الحضري ونظم المعلومات الجغرافية وحقوق الملكية والسكن.
أما المحور الثالث، فبدأ بتحديث المخطط الهيكلي للبلدة بعد سلسلة من الخطوات كانت قد بدأت بتحديد أهم المشاكل الموجودة بالمخطط الحالي وتحديد أهم المتطلبات للبلدة خلال العشرين السنة القادمة بناء على التوقعات المستقبلية للسكان والرؤية التنموية للمنطقة، وتلا المخطط الهيكلي إعداد المخططات التفصيلية لحيي الرباط والصحابة في البلدة شملت بداية المسوحات الفيزيائية والاجتماعية للمنطقتين وإعداد الخرائط المطلوبة بعد ربطها بنظم المعلومات الجغرافية لتسهيل آليات تحديد نقاط القوة والضعف في كلا المنطقتين.
وأشارت المهندسة زعرب إلى انه جرى إعداد المخططات التفصيلية بمنهجية تشاركية متكاملة ابتدأت بتحديد المجتمع المحلي الأولويات وانتهت بوضع المخططات النهائية بتوافق بين البلدية والمجتمع المحلي وفق استراتيجيات تنموية تهدف لتطوير المنطقة وتحقيق بيئة أفضل للسكان.
واختتمت المهندسة نرمين العرض بوصف أهم التحديات التي واجهت التجربة الرائدة وكيف تم التغلب عليها ما تم عرض أهم التحديات الخاصة بالمشروع وآليات التغلب عليها وخلصت إلى أهمية تعزيز النهج التشاركي في العملية التخطيطية من أجل تعزيز الثقة بين المواطن والسلطات المحلية والمركزية.
وفي ختام الحفل جرى تكريم ممثلي المجتمع المحلي وطواقم البلدية التي شاركت في المشروع وتكريم رئيس البلدية على دعمه وجهده الذي كان عاملاً أساسياً في نجاح المشروع.
