هل تشن أمريكا ضربة ثانية ضد سوريا؟..لماذا شُبه الأسد بهتلر؟
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد المختص في الشأن الأمريكي، علاء أبو عامر، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال: إن الولايات المتحدة الأمريكية ستسعى لخلق أدلة كيميائية كذرائع لضرب سوريا مرة أخرى، لافتاً إلى أن ذلك سيؤدي إلى عواقف وخيمة، منوهاً إلى أنه عندما يقول بوتين هذا الكلام فإنه من المتوقع أن يحدث.
وقال أبو عامر في لقاء مع "دنيا الوطن": "اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأمريكية، لم يعجبه سياسة إدارة أوباما التي كانت تعتمد على الحوار مع روسيا ولا تلجأ للتصعيد العسكري".
وأوضح: "إدارة أمريكا برئاسة ترامب بضغوط من الدول الخليجية على رأسها السعودية، بالإضافة إلى إسرائيل لا تريد لإيران وروسيا أن تفرضا إرادتهما في المنطقة".
وبين أبو عامر، أن إدارة ترامب تريد موازنة الأمور والذهاب إلى صفقة مع الروس لفرض نظام ربما يكون معتدلاً أو ليس معادياً لأمريكا و إسرائيل في المنطقة.
من جانبها، رأت المختصة في الشأن الأمريكي رهام عودة، أن هناك احتمالاً كبيراً لحدوث ضربة أخرى أمريكية ضد سوريا، وذلك في حال كان هناك استهداف جديد من قبل نظام الأسد للمدن السورية.
وفي السياق، قالت: "وفي حال كان هناك وقوع عدد كبير من الضحايا المدنيين السوريين؛ عندها ستتخذ أمريكا حجة حماية المدنيين السوريين، وستشن ضربة أخرى ضد الأماكن العسكرية التابعة لنظام الأسد".
وأضافت عودة: "المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض شبه بشار الأسد بأنه أفظع من هتلر في استخدامه الكيماوي ضد المدنيين، حيث إن مقارنة الأسد بهتلر تعتبر مقارنة خطيرة، تشير إلى أن هناك حملة أمريكية حكومية جادة ضد نظام الأسد".
وفيما إذا كان هناك دوافع لدى الولايات المتحدة لضربة أخرى على سوريا، أوضحت عودة أن هناك عدة دوافع تتلخص في محاولة القضاء على نظام بشار الأسد الذي شببه المسؤول الأمريكي بأنه أخطر من هتلر، كذلك محاولة السيطرة على الوضع الأمني بسوريا وعدم انتقال الأسلحة الكيماوية أو أسلحة تقليدية لأيدي حزب الله، مما يشكل خطراً على إسرائيل، بالإضافة إلى محاولة الحد من التدخل الإيراني بسوريا، حيث بات وجود إيران في سوريا يشكل خطراً على أمن إسرائيل من إمكانية اقتراب الحرس الجمهوري الإيراني من الحدود الإسرائيلية وتشكيل قوات في المنطقة، أيضا السيطرة على التنظيمات المتعلقة بتنظيم الدولة والجهاديين الذين باتوا يهددون أمن أوروبا وأمريكا من خلال العمليات التي ينفذونها في الخارج.
وفي السياق ذاته، أكدت المختصة في الشأن الأمريكي، أن هناك خيارات أخرى أمام أمريكا غير الخيار العسكري في سوريا، تتمثل في الحلول السياسية والدبلوماسية التي تندرج في محاولة التفاوض مع نظام الأسد لضمان خروج الأسد من الحكم، وعقد مصالحة مع المعارضة السورية لتشكيل حكومة مصالحة أو حكومة توافقية، بالإضافة إلى محاولة جلب قوات دولية وحفظ سلام تسيط على الوضع الأمني في سوريا تتوسط من أجل اقناع الأسد بعمل انتخابات جديدة مع إشراك أعضاء المعارضة المعتدلة، منوهة إلى أن أي حل سياسي لا يمكن أن يتم إلا بخروج بشار الأسد من الحكم.
يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تكتف بضربها لمطار الشعيرات في سوريا، وإنما تسعى لشن ضربات عدة تحت ذرائع ودوافع أخرى.
نظرة المسؤولين الأمريكيين تجاه الرئيس السوري بشار الأسد لا تبشر بالخير في سوريا، فالبعض شبهه بأنه أفظع من هتلر باستخدامه للكيماوي.
ولكن ما هو هدف أمريكا في حال شنت ضربة ثانية على سوريا؟ وهل يكون الحل السياسي أجدى من الخيار العسكري؟
وقال أبو عامر في لقاء مع "دنيا الوطن": "اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأمريكية، لم يعجبه سياسة إدارة أوباما التي كانت تعتمد على الحوار مع روسيا ولا تلجأ للتصعيد العسكري".
وأوضح: "إدارة أمريكا برئاسة ترامب بضغوط من الدول الخليجية على رأسها السعودية، بالإضافة إلى إسرائيل لا تريد لإيران وروسيا أن تفرضا إرادتهما في المنطقة".
وبين أبو عامر، أن إدارة ترامب تريد موازنة الأمور والذهاب إلى صفقة مع الروس لفرض نظام ربما يكون معتدلاً أو ليس معادياً لأمريكا و إسرائيل في المنطقة.
من جانبها، رأت المختصة في الشأن الأمريكي رهام عودة، أن هناك احتمالاً كبيراً لحدوث ضربة أخرى أمريكية ضد سوريا، وذلك في حال كان هناك استهداف جديد من قبل نظام الأسد للمدن السورية.
وفي السياق، قالت: "وفي حال كان هناك وقوع عدد كبير من الضحايا المدنيين السوريين؛ عندها ستتخذ أمريكا حجة حماية المدنيين السوريين، وستشن ضربة أخرى ضد الأماكن العسكرية التابعة لنظام الأسد".
وأضافت عودة: "المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض شبه بشار الأسد بأنه أفظع من هتلر في استخدامه الكيماوي ضد المدنيين، حيث إن مقارنة الأسد بهتلر تعتبر مقارنة خطيرة، تشير إلى أن هناك حملة أمريكية حكومية جادة ضد نظام الأسد".
وفيما إذا كان هناك دوافع لدى الولايات المتحدة لضربة أخرى على سوريا، أوضحت عودة أن هناك عدة دوافع تتلخص في محاولة القضاء على نظام بشار الأسد الذي شببه المسؤول الأمريكي بأنه أخطر من هتلر، كذلك محاولة السيطرة على الوضع الأمني بسوريا وعدم انتقال الأسلحة الكيماوية أو أسلحة تقليدية لأيدي حزب الله، مما يشكل خطراً على إسرائيل، بالإضافة إلى محاولة الحد من التدخل الإيراني بسوريا، حيث بات وجود إيران في سوريا يشكل خطراً على أمن إسرائيل من إمكانية اقتراب الحرس الجمهوري الإيراني من الحدود الإسرائيلية وتشكيل قوات في المنطقة، أيضا السيطرة على التنظيمات المتعلقة بتنظيم الدولة والجهاديين الذين باتوا يهددون أمن أوروبا وأمريكا من خلال العمليات التي ينفذونها في الخارج.
وفي السياق ذاته، أكدت المختصة في الشأن الأمريكي، أن هناك خيارات أخرى أمام أمريكا غير الخيار العسكري في سوريا، تتمثل في الحلول السياسية والدبلوماسية التي تندرج في محاولة التفاوض مع نظام الأسد لضمان خروج الأسد من الحكم، وعقد مصالحة مع المعارضة السورية لتشكيل حكومة مصالحة أو حكومة توافقية، بالإضافة إلى محاولة جلب قوات دولية وحفظ سلام تسيط على الوضع الأمني في سوريا تتوسط من أجل اقناع الأسد بعمل انتخابات جديدة مع إشراك أعضاء المعارضة المعتدلة، منوهة إلى أن أي حل سياسي لا يمكن أن يتم إلا بخروج بشار الأسد من الحكم.
