الزق: الحديث بالسياسة مقاومة للاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
اعتبر أمين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة محمود الزق اختطافه احدى طرق حماس  لكسر خصومها السياسيين, ورسالة للآخرين لمنعهم من التحدث في السياسة، ووصف الوضع الفلسطيني الحالي بالخطير الذي يجب التعامل معه بجدية ووطنية, والابتعاد عن الفكر الحزبي المقيت، ودعا للانتقال إلى الوضع الوطني الرحب الذي يتسع للكل الفلسطيني, معتبرا الحديث بالسياسة جزء من المقاومة للاحتلال.

 ووصف الزق الوضع الفلسطيني الحالي بالخطير الذي يجب التعامل معه بكل جدية ووطنية, والابتعاد عن الفكر الحزبي المقيت بالانتقال إلى الوضع الوطني الرحب الذي يتسع للكل الفلسطيني، مؤكدا اعتباره السياسة  احدى اشكال المقاومة للاحتلال, مطالبا بالوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الذي يضعف الحالة الفلسطينية.

وقال الزق: "لقد انتمينا للثورة الفلسطينية منذ عام 1970, وانطلاقا من الشعور بضرورة مقاومة الاحتلال فإن السياسة بالنسبة لنا مقاومة للاحتلال, وأن نوفر كافة الشروط الأساسية لنضال فاعل وناجح وأساسه الوحدة الوطنية".

واعتبر الزق أن الانقسام ضربة قاسية في مسيرة شعبنا الوطنية, حيث يضعف قوته ونضاله ضد الاحتلال, وقال: "نحن نخوض معركة قاسية جدا ضد الانقسام, وهذا المنطلق الذي نتحرك على أساسه, فنريد استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الذي اعتبره البعض أرضية لتنفيذ مشروع نحن ضده من الألف حتى الياء".

وأضاف: "ان الشراكة الحقيقية تعتمد أساسا على منطق أن الديموقراطية والانتخابات الطريق الشرعي للوصول إلى موقع بالسلطة, مؤكدا أن هذا هو الفهم الوطني العميق الذي يجب ترسيخه في أذهان شعبنا, محذرا بأن عدم فهم خطورة الوضع الحالي وإنهاء الانقسام يطبق في نهاية الأمر مقولة "خيار الصفر حصيلته صفر كبير".