جامعة خضوري تنفذ مشروع لتعزيز المشاركة المدنية لشباب
رام الله - دنيا الوطن
عقدت مؤسسة مرصد العالم العربي للديمقراطية والانتخابات ، اللقاء المفتوح حول (التدريب الميداني لطلاب الجامعات الفلسطينية )، في جامعة فلسطين التقنية – خضوري وذلك ضمن مشروع تعزيز المشاركة المدنية لشباب الممول من مبادرة الشرق الاوسط " ميبي " ، حيث جاء هذا اللقاء توصية من الشباب المشاركين في التدريبات التي نفذتها مركز المرصد وذلك بعد النظر الحاجة الماسة للنقاش حول تفعيل التدريب الميداني لطلاب الجامعات الفلسطينية .
حيث افتتحت اللقاء هبة عباس المتطوعة في برنامج مشروع تعزيز المشاركة المدنية حيث أشارت الى أهمية اللقاء كونه يهدف وضع الواقع العملي الميداني للطلبة خلال دراستهم الجامعية أمام أعين المسؤولين و المشاكل التي تواجههم و كيفيه متابعة الجامعة و المشرفين عليهم ،وأن الموضوع يسعى الى ايجاد بيئة تشاركية ما بين الجامعات و المجتمع المحلي ،حيث يتمتع الطلاب فيها بفرص منتظمة للتواصل المجتمعي وتفعيل مشاركتهم في الحياة العامة الاجتماعية والسياسية و الاقتصادية و جميع مناحي الحياة، والتعرف على مؤسسات المجتمع المختلفة و الاهمية الكبرى تكمن في وضع الطالب لممارسة تخصصه على أرض الواقع بإشراف من كلا الجامعة و المؤسسة معا لتعم الفائدة المرجوة من التدريب و لخلق جيل واع علميا و مدركا لأهمية الانتماء لخدمة مجتمعه.
وكان المتحدثين في اللقاء د. لؤي الشيخ من الجامعة الامريكية ود. نظمية حجازي من جامعة القدس المفتوحة و أ. أمجد الجلاد من جامعة خضوري، حيث تحدثوا عن أهمية التدريب والالتزام به .
و أشار الشيخ الى الواقع الحالي حول آلية التدريب و المتابعة من قبل الجامعات ووجود فجوة حقيقية ما بين النظري و العملي واهمال الطلبة لأهميته في بناء مستقبلهم .والتوجه على التعليم المهني وضرورة الخروج من نمطية التعليم النظري .
وأوضحت حجازي المفهوم المغلوط ما بين مفهوم التدريب الميداني و الخدمة المجتمعية ،حيث ان التدريب الميداني مكمل للمساق النظري و تطبيق لما تم أخذه على أرض الواقع بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المحلي كل حسب تخصصه مع أهمية متابعة المشرفين و الجامعة لهم ،بينما الخدمة المجتمعية و التطوع هو اندماج الطلاب مع قضايا المجتمع و ترسيخ مفاهيم الانتماء للمجتمع وتقوية انتمائهم في جميع الاتجاهات سواء كانت وطنية أو انسانية ،علمية ،مجتمعية.
وأوضح الجلاد على آلية تعامل جامعة خضوري مع التدريب العملي للطلاب وكيفيه زيارة المتدربين و مدى متابعتهم من قبل المشرفين،و طرح بعض المشاكل التي تواجههم بشكل عام.
كان هناك اثراء بالنقاش من مداخلات الحضور بتوضيح بكيفيه التنسيق مع الجامعة لتدريب الطلبة و العقبات التي تواجههم من قبل المؤسسات و كيفيه التعامل معهم باعتبارهم عبء عليهم.
وأضاف د.عبدالرحمن مدير بنك التجاري الاردني أهميه متابعة المشرفين للطلبة، حيث يأتون الطلبة بدون أي متابعه من قبل المشرفين، و الاكثرية لفئة الاناث أكثر من الذكور للالتزام بالتدريب.
وعبر منتصر الكم مدير مكتب وزارة الثقافة عن أهمية الموضوع و الاشادة به الى أصحاب القرار لأنه يعود بالأهمية العظمى لبناء جيل مثقف مجتمعيا وواقعيا.
وأكد بشار أبو صاع وحدة النوع الاجتماعي في العلاقات العامة للشرطة الفلسطينية على التركيز بمتابعة المشاركة المجتمعية في جميع الفئات بشكل منظم و هادف الى صقل شخصيات الطلاب و ان جهاز الشرطة على استعداد لاستقبال تطوع الطلبة و تدريبهم حسب ما يرى الجهاز لأهمية ذلك.
وأشار كفاح صباح مدير العلاقات العامة في بلدية كفر اللبد حول طبيعة الطلبة المتدربين و عدم الاكتراث الواضح لأهمية التدريب و عدم تنوع التخصصات المتدربة بما يتناسب و الادوار التي تقوم بها البلديات بأقسامها المختلفة.
وقاموا طلاب من مختلف الجامعات الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني بعرض بعض التجارب التي عاشوا خلال تدريبهم بالمؤسسات و العقبات التي واجهتم و التطرق لموضوع المحسوبية بعدم أخذ التدريب بالطريقة الصحيحة و مع وجود شهادة التزام تتنافى فعليا بالحضور للتدريب.
وختم اللقاء أ. محمد جلاد بأخذ توصيات للقاء بعين الاعتبار و تحسين عملية التدريب الميداني و تفعليه بالطريقة الصحيحة و التقليل من المشاكل التي تواجه الطلبة اولا و من ثم الجامعات .
حيث كانت التوصيات في اللقاء :
· زيادة عدد ساعات التدريب العملي والميداني
· تخصيص مشرفين للإشراف والمراقبة والمتابعة على عملية التدريب العملي وزيارات ميدانية لهم.
·عمل اتفاقيات وشراكات بين الشركات ومؤسسات المجتمع المدني .
· ضرورة الالتزام بالتدريب دون النظر للمحسوبيات بشهادات الحضور.
· تكليف الطلبة و المؤسسة بتقارير دوريه شهريه حول كل شهر تدريبي بالمؤسسة للاطلاع على استمرارية التدريب و تنظيمه.
عقدت مؤسسة مرصد العالم العربي للديمقراطية والانتخابات ، اللقاء المفتوح حول (التدريب الميداني لطلاب الجامعات الفلسطينية )، في جامعة فلسطين التقنية – خضوري وذلك ضمن مشروع تعزيز المشاركة المدنية لشباب الممول من مبادرة الشرق الاوسط " ميبي " ، حيث جاء هذا اللقاء توصية من الشباب المشاركين في التدريبات التي نفذتها مركز المرصد وذلك بعد النظر الحاجة الماسة للنقاش حول تفعيل التدريب الميداني لطلاب الجامعات الفلسطينية .
حيث افتتحت اللقاء هبة عباس المتطوعة في برنامج مشروع تعزيز المشاركة المدنية حيث أشارت الى أهمية اللقاء كونه يهدف وضع الواقع العملي الميداني للطلبة خلال دراستهم الجامعية أمام أعين المسؤولين و المشاكل التي تواجههم و كيفيه متابعة الجامعة و المشرفين عليهم ،وأن الموضوع يسعى الى ايجاد بيئة تشاركية ما بين الجامعات و المجتمع المحلي ،حيث يتمتع الطلاب فيها بفرص منتظمة للتواصل المجتمعي وتفعيل مشاركتهم في الحياة العامة الاجتماعية والسياسية و الاقتصادية و جميع مناحي الحياة، والتعرف على مؤسسات المجتمع المختلفة و الاهمية الكبرى تكمن في وضع الطالب لممارسة تخصصه على أرض الواقع بإشراف من كلا الجامعة و المؤسسة معا لتعم الفائدة المرجوة من التدريب و لخلق جيل واع علميا و مدركا لأهمية الانتماء لخدمة مجتمعه.
وكان المتحدثين في اللقاء د. لؤي الشيخ من الجامعة الامريكية ود. نظمية حجازي من جامعة القدس المفتوحة و أ. أمجد الجلاد من جامعة خضوري، حيث تحدثوا عن أهمية التدريب والالتزام به .
و أشار الشيخ الى الواقع الحالي حول آلية التدريب و المتابعة من قبل الجامعات ووجود فجوة حقيقية ما بين النظري و العملي واهمال الطلبة لأهميته في بناء مستقبلهم .والتوجه على التعليم المهني وضرورة الخروج من نمطية التعليم النظري .
وأوضحت حجازي المفهوم المغلوط ما بين مفهوم التدريب الميداني و الخدمة المجتمعية ،حيث ان التدريب الميداني مكمل للمساق النظري و تطبيق لما تم أخذه على أرض الواقع بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المحلي كل حسب تخصصه مع أهمية متابعة المشرفين و الجامعة لهم ،بينما الخدمة المجتمعية و التطوع هو اندماج الطلاب مع قضايا المجتمع و ترسيخ مفاهيم الانتماء للمجتمع وتقوية انتمائهم في جميع الاتجاهات سواء كانت وطنية أو انسانية ،علمية ،مجتمعية.
وأوضح الجلاد على آلية تعامل جامعة خضوري مع التدريب العملي للطلاب وكيفيه زيارة المتدربين و مدى متابعتهم من قبل المشرفين،و طرح بعض المشاكل التي تواجههم بشكل عام.
كان هناك اثراء بالنقاش من مداخلات الحضور بتوضيح بكيفيه التنسيق مع الجامعة لتدريب الطلبة و العقبات التي تواجههم من قبل المؤسسات و كيفيه التعامل معهم باعتبارهم عبء عليهم.
وأضاف د.عبدالرحمن مدير بنك التجاري الاردني أهميه متابعة المشرفين للطلبة، حيث يأتون الطلبة بدون أي متابعه من قبل المشرفين، و الاكثرية لفئة الاناث أكثر من الذكور للالتزام بالتدريب.
وعبر منتصر الكم مدير مكتب وزارة الثقافة عن أهمية الموضوع و الاشادة به الى أصحاب القرار لأنه يعود بالأهمية العظمى لبناء جيل مثقف مجتمعيا وواقعيا.
وأكد بشار أبو صاع وحدة النوع الاجتماعي في العلاقات العامة للشرطة الفلسطينية على التركيز بمتابعة المشاركة المجتمعية في جميع الفئات بشكل منظم و هادف الى صقل شخصيات الطلاب و ان جهاز الشرطة على استعداد لاستقبال تطوع الطلبة و تدريبهم حسب ما يرى الجهاز لأهمية ذلك.
وأشار كفاح صباح مدير العلاقات العامة في بلدية كفر اللبد حول طبيعة الطلبة المتدربين و عدم الاكتراث الواضح لأهمية التدريب و عدم تنوع التخصصات المتدربة بما يتناسب و الادوار التي تقوم بها البلديات بأقسامها المختلفة.
وقاموا طلاب من مختلف الجامعات الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني بعرض بعض التجارب التي عاشوا خلال تدريبهم بالمؤسسات و العقبات التي واجهتم و التطرق لموضوع المحسوبية بعدم أخذ التدريب بالطريقة الصحيحة و مع وجود شهادة التزام تتنافى فعليا بالحضور للتدريب.
وختم اللقاء أ. محمد جلاد بأخذ توصيات للقاء بعين الاعتبار و تحسين عملية التدريب الميداني و تفعليه بالطريقة الصحيحة و التقليل من المشاكل التي تواجه الطلبة اولا و من ثم الجامعات .
حيث كانت التوصيات في اللقاء :
· زيادة عدد ساعات التدريب العملي والميداني
· تخصيص مشرفين للإشراف والمراقبة والمتابعة على عملية التدريب العملي وزيارات ميدانية لهم.
·عمل اتفاقيات وشراكات بين الشركات ومؤسسات المجتمع المدني .
· ضرورة الالتزام بالتدريب دون النظر للمحسوبيات بشهادات الحضور.
· تكليف الطلبة و المؤسسة بتقارير دوريه شهريه حول كل شهر تدريبي بالمؤسسة للاطلاع على استمرارية التدريب و تنظيمه.
