أسباب توقف فعاليات الموظفين ضد الخصومات؟

أسباب توقف فعاليات الموظفين ضد الخصومات؟
ارشيفية
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
قال مصدر مسؤول في حركة فتح: إن تراجع فعاليات الموظفين العموميين، التي كانت تجوب مدينة غزة، سواء على مستوى التظاهرات أو حتى الفعاليات التي كانت تجري في ساحتي السرايا والجندي المجهول وسط غزة، جاء لعدة أسباب.

وأكد المصدر لـ "دنيا الوطن"، أن دخول طرف خارجي يتمثل بأنصار القيادي المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، أدى لإحجام الموظفين عن المشاركة بالفعاليات التي خرجت ضد قرارات خصم الرواتب، مبينًا أن هناك وعودات تلقاها الموظفون تُفيد بأن الرئيس يبحث مع رئيس الوزراء رامي الحمد الله قضية الخصومات، لا سيما وأن الرئيس رأى أن هناك من يريد أن يستغل غضب الموظفين لصالحه، خصوصًا وأن معظم الموظفين "العسكريين والمدنيين" هم من أنصار حركة فتح.

وذكر المصدر، أن العامل الآخر الذي أثر على استمر الفعاليات يتعلق بقضية الإضراب عن الطعام الذي يخوضه الأسرى في سجون الاحتلال، فلذلك يجب وضع قضيتهم كأولوية لدى الجميع في قطاع غزة.

ولفت إلى أنهم ينتظرون انقضاء شهر نيسان الجاري، لمعرفة مصير الخصومات وعما إذا سيستمر الخصم عن نيسان، كما حدث في آذار، فلربما تعود الفعاليات بشكل أوسع، على حد تعبيره.

وكان عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح، يحيى رباح، أكد أن قضية خصومات الموظفين عن شهر نيسان تتوقف على الظروف المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية، وحكومة التوافق، فلو لم يوجد أي ضائقة مالية فلن يحدث الخصم.

وأضاف رباح لـ "دنيا الوطن"، "لا يوجد أي استهداف لموظفي القطاع بشكل خاص، وإنما الحمل يوزع على جميع الموظفين بالضفة الغربية وقطاع غزة".