أوبريت قديمك نديمك يجسد الحياة القديمة في دبا الحصن
رام الله - دنيا الوطن
ضمن فعاليات أيام الشارقة التراثية بمدينة دبا الحصن تحت شعار ( ترثنا مبنى ومعنى ) قدمت اللجنة المنظمة وعلي يومين متتاليين في فعاليات القرية التراثية بدبا الحصن أوبريت ( قديمك نديمك ) من تأليف وإخراج الفنان محمد راشد رشود
الأوبريت عكس في أدائه الفني البديع صورة الحياة في الماضي وجسد للمعاني الجميلة التي غلفت الحياة من أمور حياتيه وعلاقات أسرية ووشائج اجتماعية ونجح في أن يكون إضافة للفعاليات في ظل الأداء المميز من قبل المدارس المشاركة .
أدى الأوبريت كل من راشد محمد رشود و علياء عبدالله المحواث و منصور راشد الجرن ومن أشعار راشد محمد النساي وعلي سعيد هلال و راشد المعمري أداء استعراضي فلكلوري طلاب وطالبات مدارس دبا لحصن وهي العقد الفريد و الحور للتعليم الأساسي .
وقال : مؤلف ومخرج العمل محمد رشود في تصريح له بأن الأوبريت جسد الحياة القديمة لدبا الحصن قديما وكيف عاشوا الأجداد والآباء في بيئاتهم البحرية والزراعية
وأضاف رشود تطرق الأوبريت لدور المرأة في دبا الحصن قديما وعملية جلب الماء والحطب من الأماكن البعيدة وسفر بعض السكان للصيد والغوص والتجارة من أجل توفير لقمة العيش ، وعرج الأوبريت على الألعاب الشعبية التي كانت تمارس قديما ، وأفاد بالرغم من حياة القاسية قديما إلا أنه كان هناك ود وترابط وتعاون وفزعة ونخوة هذا ما جسدته بعض اللوحات في الأوبريت واختتم الأوبريت برسالة توجيهية للأجيال بالمحافظة على التراث وموروثنا الشعبي ولابد من أخذ العبرة من الماضي وأخذ الدرس وجعل الحاضر صورة لمجتمع الأمس.
ضمن فعاليات أيام الشارقة التراثية بمدينة دبا الحصن تحت شعار ( ترثنا مبنى ومعنى ) قدمت اللجنة المنظمة وعلي يومين متتاليين في فعاليات القرية التراثية بدبا الحصن أوبريت ( قديمك نديمك ) من تأليف وإخراج الفنان محمد راشد رشود
الأوبريت عكس في أدائه الفني البديع صورة الحياة في الماضي وجسد للمعاني الجميلة التي غلفت الحياة من أمور حياتيه وعلاقات أسرية ووشائج اجتماعية ونجح في أن يكون إضافة للفعاليات في ظل الأداء المميز من قبل المدارس المشاركة .
أدى الأوبريت كل من راشد محمد رشود و علياء عبدالله المحواث و منصور راشد الجرن ومن أشعار راشد محمد النساي وعلي سعيد هلال و راشد المعمري أداء استعراضي فلكلوري طلاب وطالبات مدارس دبا لحصن وهي العقد الفريد و الحور للتعليم الأساسي .
وقال : مؤلف ومخرج العمل محمد رشود في تصريح له بأن الأوبريت جسد الحياة القديمة لدبا الحصن قديما وكيف عاشوا الأجداد والآباء في بيئاتهم البحرية والزراعية
وأضاف رشود تطرق الأوبريت لدور المرأة في دبا الحصن قديما وعملية جلب الماء والحطب من الأماكن البعيدة وسفر بعض السكان للصيد والغوص والتجارة من أجل توفير لقمة العيش ، وعرج الأوبريت على الألعاب الشعبية التي كانت تمارس قديما ، وأفاد بالرغم من حياة القاسية قديما إلا أنه كان هناك ود وترابط وتعاون وفزعة ونخوة هذا ما جسدته بعض اللوحات في الأوبريت واختتم الأوبريت برسالة توجيهية للأجيال بالمحافظة على التراث وموروثنا الشعبي ولابد من أخذ العبرة من الماضي وأخذ الدرس وجعل الحاضر صورة لمجتمع الأمس.
فالأجداد عاشوا على ترابط وقناعة بالرغم من عناء الحياة القاسية ولم يعرفوا أبدا الكسل واليأس ، وبفضل دعم القيادة الرشيدة للتراث والموروث الشعبي يجب أن تتناقله الأجيال جيل بعد جيل.
