وفد حماس برئاسة هنية سيغادر القطاع قبيل انتهاء الانتخابات الداخلية
خاص دنيا الوطن- كمال عليان
علمت "دنيا الوطن" من مصادر قيادية، أن وفداً من حركة حماس برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، سيغادر قطاع غزة قبيل الإعلان عن نتائج انتخابات الحركة الداخلية، والتي أوشكت على الانتهاء.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته: إن وفداً من قيادة الحركة برئاسة هنية، سيغادر القطاع إلى العاصمة القطرية الدوحة قبيل الإعلان عن نتائج انتخاباتها الداخلية، والتي من المتوقع أن يصبح هنية رئيساً للمكتب السياسي للحركة فور الإعلان عن النتائج.
وفيما لو بقي معبر رفح مغلقاً ورفضت السلطات المصرية خروج الوفد، أكد المصدر أن الحركة وضعت تصورات لكافة الخيارات والاحتمالات.
وكانت مصادر قيادية في الحركة، قد كشفت لـ"دنيا الوطن" الأسبوع الماضي عن تأجيل المرحلة النهائية من الانتخابات الداخلية للحركة بشكل مؤقت لظروف خاصة بالحركة، دون توضيح طبيعة هذه الظروف.
ويوجد عُرف سعت الحركة إلى ترسيخه في السنوات الماضية، وهو أن ترأس المكتب السياسي شخصية من خارج غزة، لاعتبارات رمزية وسياسية، منها تجسيد قضية اللاجئين الذين يشكلون غالبية الفلسطينيين، إضافة إلى الخوف من اغتيال رئيس المكتب إذا كان موجوداً في القطاع، بالإضافة إلى إمكانية التواصل مع الدول العربية.
وانتهت في الثاني عشر من شباط/ فبراير الماضي انتخابات حركة حماس في قطاع غزة، بانتخاب يحيى السنوار مسؤولاً لها، والقيادي خليل الحية نائباً له، فيما انتهت في الضفة الغربية والسجون الاسرائيلية وأقاليم الخارج.
وكان نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، قد أكد أن الانتخابات الداخلية للحركة انتهت فعلياً، وسيتم الإعلان عن رئيس المكتب السياسي الجديد خلفاً لخالد مشعل، الذي قاد رئاسة المكتب السياسي على مدار الـ 20 عاماً الماضية.
وتجدر الإشارة إلى أن القيادي في الحركة موسى أبو مرزوق المولود في قطاع غزة، أول من تولى منصب رئيس المكتب السياسي لحماس مطلع التسعينيات، قد غادر القطاع، بحكم كثرة الملفات التي يحملها رئيس المكتب السياسي على عاتقه، والتي تتطلب منه جولات وسفريات عدة بين البلدان.
علمت "دنيا الوطن" من مصادر قيادية، أن وفداً من حركة حماس برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، سيغادر قطاع غزة قبيل الإعلان عن نتائج انتخابات الحركة الداخلية، والتي أوشكت على الانتهاء.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته: إن وفداً من قيادة الحركة برئاسة هنية، سيغادر القطاع إلى العاصمة القطرية الدوحة قبيل الإعلان عن نتائج انتخاباتها الداخلية، والتي من المتوقع أن يصبح هنية رئيساً للمكتب السياسي للحركة فور الإعلان عن النتائج.
وفيما لو بقي معبر رفح مغلقاً ورفضت السلطات المصرية خروج الوفد، أكد المصدر أن الحركة وضعت تصورات لكافة الخيارات والاحتمالات.
وكانت مصادر قيادية في الحركة، قد كشفت لـ"دنيا الوطن" الأسبوع الماضي عن تأجيل المرحلة النهائية من الانتخابات الداخلية للحركة بشكل مؤقت لظروف خاصة بالحركة، دون توضيح طبيعة هذه الظروف.
ويوجد عُرف سعت الحركة إلى ترسيخه في السنوات الماضية، وهو أن ترأس المكتب السياسي شخصية من خارج غزة، لاعتبارات رمزية وسياسية، منها تجسيد قضية اللاجئين الذين يشكلون غالبية الفلسطينيين، إضافة إلى الخوف من اغتيال رئيس المكتب إذا كان موجوداً في القطاع، بالإضافة إلى إمكانية التواصل مع الدول العربية.
وانتهت في الثاني عشر من شباط/ فبراير الماضي انتخابات حركة حماس في قطاع غزة، بانتخاب يحيى السنوار مسؤولاً لها، والقيادي خليل الحية نائباً له، فيما انتهت في الضفة الغربية والسجون الاسرائيلية وأقاليم الخارج.
وكان نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، قد أكد أن الانتخابات الداخلية للحركة انتهت فعلياً، وسيتم الإعلان عن رئيس المكتب السياسي الجديد خلفاً لخالد مشعل، الذي قاد رئاسة المكتب السياسي على مدار الـ 20 عاماً الماضية.
وتجدر الإشارة إلى أن القيادي في الحركة موسى أبو مرزوق المولود في قطاع غزة، أول من تولى منصب رئيس المكتب السياسي لحماس مطلع التسعينيات، قد غادر القطاع، بحكم كثرة الملفات التي يحملها رئيس المكتب السياسي على عاتقه، والتي تتطلب منه جولات وسفريات عدة بين البلدان.
