مجلس قبائل كـندة يصدر بيانه حول المؤتمر الحضرمي الجامع
رام الله - دنيا الوطن
قال تعالى ( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) صدق الله العظيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبة وسلم وبعد:
منذ إعلان حلف حضرموت دعوته لإنعقاد المؤتمر الحضرمي الجامع , في إعقاب تحرير المكلا وساحل حضرموت من عصابات الإرهاب من قبل جيش النخبة الحضرمي وبمساندة حاسمة من قوات التحالف العربي السعودية والإماراتية فقد استبشرنا كقبائل وأبناء كنده خيرا بذلك , إلا إننا ومنذ البداية فقد تفاجئنا ومعنا معظم قبائل وأبناء حضرموت في البادية والحضر وفي الداخل والمهجر بتشكيل اللجنة التحضيرية الرئيسية واللجان الفرعية دون مراعاة للأسس والمعايير المطلوبة للقيام بهذه المهمة التاريخية . وكانت كنده كأكبر مكون قبلي ومدني في حضرموت ,يضم مايقارب نصف سكانها , هي من وقع عليها التهميش والإقصاء بدرجة رئيسية .وبالرغم من مناشداتنا المتكررة ومعنا العديد من النخب الحضرمية القبلية والمدنية لتلافي هذا القصور , إلا أن جهودنا قد ذهبت أدراج الرياح , ومعها جهود كل الخيريين من أبناء حضرموت في المهجر والداخل لأنها اصطدمت بأذان لا تسمع وأبصار لا ترى وعقول لا تفقه ,وكانت كالحجارة أو هي أشد . واستمرت اللجان التحضيرية للجامع في اندفاعها المجنون وإصرارها العنيد في المضي قدما لعقد هذا المؤتمر بتشكيلته ولجانه المختلفة التي لأتمثل كافة ألوان الطيف الحضرمي سياسيا وقبليا ومدنيا وفئويا وجغرافيا وعلى مستوى الداخل والمهجر وشكلت هذه اللجان وفقا للأهواء والرغبات الذاتية دون مراعاة لأي أسس أو معايير لمثل هذه المؤتمرات حتى وصل بهم الأمر إلى تشكيل الهيئة التحضيرية العليا وتحديد المندوبين ويوم انعقاد المؤتمر في 22 أبريل 2017م . وكانت كنده التاريخ هي المتضرر الأكبر من هذا الإقصاء والتهميش , بسبب حالة التمزق والضياع التي يعيشها أبناء كنده وعدم وجود المكون الجامع الذي يوحدها كقبائل ومكونات مدنية في البادية والحضر وفي الداخل والمهجر وهذا ما دعى الكثير من الخيرين من أبناء كندة , ليتداعو ويعملوا على تشكيل لجنة تحضيرية لدعوة كل مكونات كنده القبلية والمدنية ورموزها السياسية والمالية وعلمائها ومثقفيها لتوحيد صفوفهم ضمن مجلس قبائل وأبناء كنده ويعتبر هذا البيان ,تدشين لنشاطه وحضوره على الواقع الحضرمي وستتبعه خطوات لاحقة حتى إستكمال كافة الجهود التنظيمية والهيكلية وأعمال التواصل والحشد والإعلام ,وعقد اللقاء الموسع لأبناء كنده وتشكيل المجلس الذي سيوحد جهودهم ومشاربهم.
وبخصوص الموقف من المؤتمر الحضرمي الجامع فإن قبائل وأبناء كنه يحددون موقفهم كما يلي:
1_ رفضنا المطلق لانعقاد هذا المؤتمر في هذا التاريخ وبصورته الحالية ورفض آية مخرجات تترتب على ذلك لأنه يشكل مؤتمرا لتقسيم الحضارم وتشتيت جهودهم وإبعادهم عن تحقيق مطالبهم وحقوقهم المشروعة ضمن التسوية السياسية القادمة لحل الأزمة في الجمهورية اليمنية بإشراف دول التحالف العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة .
2_ إن مثل هذا المؤتمر يشكل عملا عظيما لشعب حضرموت وكندة التاريخ مكون رئيسي فيها ,ولا يمكن أن يتم تحقيقه بمعزل عن المحيط الذي تعيش فيه حضرموت خاصة وإنها تجري في ضل عاصفة الحزم وإعادة الأمل التي أسهمت بشكل رئيسي في تحرير المكلا وساحل حضرموت من قوى الإرهاب ومازالت تقاتل لأنهاء الانقلاب الحوثي العفاشي وتعمل على استعادة الشرعية وإعادة البناء والتنمية . ومن الحكمة والعقل ان يجري هذا المؤتمر بتنسيق وتوافق مع قيادة التحالف العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لضمان إنجاح المؤتمر وتنفيذ مخرجاته.
3_ ندعو كل الخيريين من أبناء حضـرموت في الداخـل والمـهجر وبكل نخبهم المختلفة السياسية والقبلية والمدنية والعلـماء والتجار والمثقفين والأدباء وأعضاء مجلس النواب ومؤتمر الحوار من أبناء حضرموت والمجالس المحلية في المديريات والمحافظة وكل القيادات الإدارية في المحافظة السابقة والحالية والقيادات العسكرية والأمنية الحضرمية للوقوف صفا واحدا للمطالبة بقوة لمنع انعقاد هذا المؤتمر اللاجامع الذي سيدمر حضرموت ويمزقها اربأ اربأ إذا تم عقدة في 22 ابريل لاسمح الله ونطالبهم بنشر بيانات التنديد والرفض لانعقاده, بصورة فردية وجماعية ورفع هذا الصوت عاليا حتى تزلزل الأرض من تحت أقدام هؤلاء الموتورين وتعيد إليهم صوابهم إن كان لهم بقية من عقل .
4_ نناشد المحافظ وقائد النخبة الحضرمية والرئيس هادي وقوات التحالف في حضرموت بوقف هذه المهزلة فورا وعدم السماح بعقد هذا المؤتمر في هذا التاريخ المحدد حتى لا يخلق فتنة داخلية تكون وبالا على حضرموت وعلى المنطقة برمتها وعلى الإقليم وان يتم تأجيله حتى يتم التوافق الكامل على لجانه التحضيرية ومندوبية ويشكل أجماعا حضرميا يتوافق مع توجهات السلطة الشرعية ودول التحالف والقرارات الدولية ولا يشذ عنها .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
صادر عن اللجنة التحضيرية لمجلس قبائل كندة
أصدرت قبائل كندة بيانها الصحفي حول المؤتمر الحضرمي المقرر انعقاده وجاء فيه كالتالي :
قال تعالى ( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) صدق الله العظيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبة وسلم وبعد:
منذ إعلان حلف حضرموت دعوته لإنعقاد المؤتمر الحضرمي الجامع , في إعقاب تحرير المكلا وساحل حضرموت من عصابات الإرهاب من قبل جيش النخبة الحضرمي وبمساندة حاسمة من قوات التحالف العربي السعودية والإماراتية فقد استبشرنا كقبائل وأبناء كنده خيرا بذلك , إلا إننا ومنذ البداية فقد تفاجئنا ومعنا معظم قبائل وأبناء حضرموت في البادية والحضر وفي الداخل والمهجر بتشكيل اللجنة التحضيرية الرئيسية واللجان الفرعية دون مراعاة للأسس والمعايير المطلوبة للقيام بهذه المهمة التاريخية . وكانت كنده كأكبر مكون قبلي ومدني في حضرموت ,يضم مايقارب نصف سكانها , هي من وقع عليها التهميش والإقصاء بدرجة رئيسية .وبالرغم من مناشداتنا المتكررة ومعنا العديد من النخب الحضرمية القبلية والمدنية لتلافي هذا القصور , إلا أن جهودنا قد ذهبت أدراج الرياح , ومعها جهود كل الخيريين من أبناء حضرموت في المهجر والداخل لأنها اصطدمت بأذان لا تسمع وأبصار لا ترى وعقول لا تفقه ,وكانت كالحجارة أو هي أشد . واستمرت اللجان التحضيرية للجامع في اندفاعها المجنون وإصرارها العنيد في المضي قدما لعقد هذا المؤتمر بتشكيلته ولجانه المختلفة التي لأتمثل كافة ألوان الطيف الحضرمي سياسيا وقبليا ومدنيا وفئويا وجغرافيا وعلى مستوى الداخل والمهجر وشكلت هذه اللجان وفقا للأهواء والرغبات الذاتية دون مراعاة لأي أسس أو معايير لمثل هذه المؤتمرات حتى وصل بهم الأمر إلى تشكيل الهيئة التحضيرية العليا وتحديد المندوبين ويوم انعقاد المؤتمر في 22 أبريل 2017م . وكانت كنده التاريخ هي المتضرر الأكبر من هذا الإقصاء والتهميش , بسبب حالة التمزق والضياع التي يعيشها أبناء كنده وعدم وجود المكون الجامع الذي يوحدها كقبائل ومكونات مدنية في البادية والحضر وفي الداخل والمهجر وهذا ما دعى الكثير من الخيرين من أبناء كندة , ليتداعو ويعملوا على تشكيل لجنة تحضيرية لدعوة كل مكونات كنده القبلية والمدنية ورموزها السياسية والمالية وعلمائها ومثقفيها لتوحيد صفوفهم ضمن مجلس قبائل وأبناء كنده ويعتبر هذا البيان ,تدشين لنشاطه وحضوره على الواقع الحضرمي وستتبعه خطوات لاحقة حتى إستكمال كافة الجهود التنظيمية والهيكلية وأعمال التواصل والحشد والإعلام ,وعقد اللقاء الموسع لأبناء كنده وتشكيل المجلس الذي سيوحد جهودهم ومشاربهم.
وبخصوص الموقف من المؤتمر الحضرمي الجامع فإن قبائل وأبناء كنه يحددون موقفهم كما يلي:
1_ رفضنا المطلق لانعقاد هذا المؤتمر في هذا التاريخ وبصورته الحالية ورفض آية مخرجات تترتب على ذلك لأنه يشكل مؤتمرا لتقسيم الحضارم وتشتيت جهودهم وإبعادهم عن تحقيق مطالبهم وحقوقهم المشروعة ضمن التسوية السياسية القادمة لحل الأزمة في الجمهورية اليمنية بإشراف دول التحالف العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة .
2_ إن مثل هذا المؤتمر يشكل عملا عظيما لشعب حضرموت وكندة التاريخ مكون رئيسي فيها ,ولا يمكن أن يتم تحقيقه بمعزل عن المحيط الذي تعيش فيه حضرموت خاصة وإنها تجري في ضل عاصفة الحزم وإعادة الأمل التي أسهمت بشكل رئيسي في تحرير المكلا وساحل حضرموت من قوى الإرهاب ومازالت تقاتل لأنهاء الانقلاب الحوثي العفاشي وتعمل على استعادة الشرعية وإعادة البناء والتنمية . ومن الحكمة والعقل ان يجري هذا المؤتمر بتنسيق وتوافق مع قيادة التحالف العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لضمان إنجاح المؤتمر وتنفيذ مخرجاته.
3_ ندعو كل الخيريين من أبناء حضـرموت في الداخـل والمـهجر وبكل نخبهم المختلفة السياسية والقبلية والمدنية والعلـماء والتجار والمثقفين والأدباء وأعضاء مجلس النواب ومؤتمر الحوار من أبناء حضرموت والمجالس المحلية في المديريات والمحافظة وكل القيادات الإدارية في المحافظة السابقة والحالية والقيادات العسكرية والأمنية الحضرمية للوقوف صفا واحدا للمطالبة بقوة لمنع انعقاد هذا المؤتمر اللاجامع الذي سيدمر حضرموت ويمزقها اربأ اربأ إذا تم عقدة في 22 ابريل لاسمح الله ونطالبهم بنشر بيانات التنديد والرفض لانعقاده, بصورة فردية وجماعية ورفع هذا الصوت عاليا حتى تزلزل الأرض من تحت أقدام هؤلاء الموتورين وتعيد إليهم صوابهم إن كان لهم بقية من عقل .
4_ نناشد المحافظ وقائد النخبة الحضرمية والرئيس هادي وقوات التحالف في حضرموت بوقف هذه المهزلة فورا وعدم السماح بعقد هذا المؤتمر في هذا التاريخ المحدد حتى لا يخلق فتنة داخلية تكون وبالا على حضرموت وعلى المنطقة برمتها وعلى الإقليم وان يتم تأجيله حتى يتم التوافق الكامل على لجانه التحضيرية ومندوبية ويشكل أجماعا حضرميا يتوافق مع توجهات السلطة الشرعية ودول التحالف والقرارات الدولية ولا يشذ عنها .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
صادر عن اللجنة التحضيرية لمجلس قبائل كندة
