بركة: وثيقة حماس جاهزة..الأصل أن يكون لقاء للمصالحة بالدوحة
خاص دنيا الوطن – كمال عليان
أكد ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة، أن وثيقة حماس السياسية الجديدة جاهزة وسيتم الإعلان عنها قريباً وفق ما تراه قيادة الحركة مناسباً.
وقال بركة لـ"دنيا الوطن": "هذه الوثيقة التي ستنشرها الحركة بنصها الحرفي، وستقوم بإطلاع الجماهير عليها خلال المرحلة المقبلة القريبة، تشمل مواقف متقدمة ومتطورة للحركة".
وبخصوص المصالحة الفلسطينية، أوضح أن الأصل أن يكون هناك لقاء قريب في العاصمة القطرية الدوحة بين قيادة حماس وفتح بعد إرسال الطرفين ردهم للقيادة القطرية حول المقترح الذي قدمته للطرفين.
وأضاف بركة،"الرئيس الفلسطيني أرسل جوابه على المقترح القطري مع تعديل بعض الكلمات فقط، وحركة حماس أيضاً أرسلت أجوبة للقيادة القطرية، وبالتالي كان لابد من عقد اجتماع للحركتين في الدوحة للمشاورة حول كيفية تطبيق المقترح، غير أننا فوجئنا بتصريحات الرئيس في البحرين حول اتخاذ إجراءات غير مسبوقة تجاه غزة".
ولفت ممثل حماس في لبنان إلى أنه لا ينبغي أن تصل الأمور بتهديدات لقطاع غزة الذي يحمي المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، معرباً عن خشيته أن تكون تلك التهديدات من باب تقديم الفواتير للإدارة الأمريكية الجديدة قبل لقاء الرئيسين الفلسطيني والأمريكي في الثالث من مايو المقبل.
وتابع بركة "حل القضية الفلسطينية ينبغي أن يكون بين الفلسطينيين أنفسهم وألا ننتظر حلاً من الولايات الأمريكية المنحازة في الأساس للاحتلال الإسرائيلي، والأولوية ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي".
وجدد تأكيد حركته على ضرورة أن يكون هناك لقاء وحوار وطني شامل لجميع الفصائل الفلسطينية، وألا تقتصر اللقاءات على حركتي فتح وحماس فقط.
وفيما يتعلق باجتماع نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد في بيروت الشهر الماضي، أكد بركة أن الاجتماع بحث قضيتين مركزيتين فقط.
وأكمل "جرى بحث قضية المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام عبر المقترح القطري، بالإضافة إلى بحث قضية المخيمات الفلسطينية في لبنان".
وأشار بركة إلى أنه وبعد الأحداث المؤسفة التي جرت الجمعة الماضي في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بلبنان، انتشرت القوة الأمنية وبدأت الأمور تتحسن والأمن يستتب في المخيم.
وأضاف "انتشرت القوة الأمنية في المخيم وتم تعزيزها من قبل كافة الفصائل الفلسطينية بالمخيم، غير أن الأمور بحاجة إلى إصلاح الدمار الذي أنتجته الاشتباكات".
وأوضح أنه وبحسب إحصاءات (الأونروا) بالمخيم، فإن تعويضات الأهالي تحتاج ما بين 5-7 مليون دولار، نظراً لأن هناك 57 منزلاً مدمراً بشكل كامل، و42 منزلاً غير صالح للسكن، بالإضافة إلى حرق العديد من المنازل والمحلات التجارية.
وناشد بركة جميع الدول العربية والقيادة الفلسطينية بضرورة النظر بعين الأخوة والإنسانية إلى سكان المخيم بعد الدمار الهائل الذي انتجته الاشتباكات الأخيرة.
أكد ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة، أن وثيقة حماس السياسية الجديدة جاهزة وسيتم الإعلان عنها قريباً وفق ما تراه قيادة الحركة مناسباً.
وقال بركة لـ"دنيا الوطن": "هذه الوثيقة التي ستنشرها الحركة بنصها الحرفي، وستقوم بإطلاع الجماهير عليها خلال المرحلة المقبلة القريبة، تشمل مواقف متقدمة ومتطورة للحركة".
وبخصوص المصالحة الفلسطينية، أوضح أن الأصل أن يكون هناك لقاء قريب في العاصمة القطرية الدوحة بين قيادة حماس وفتح بعد إرسال الطرفين ردهم للقيادة القطرية حول المقترح الذي قدمته للطرفين.
وأضاف بركة،"الرئيس الفلسطيني أرسل جوابه على المقترح القطري مع تعديل بعض الكلمات فقط، وحركة حماس أيضاً أرسلت أجوبة للقيادة القطرية، وبالتالي كان لابد من عقد اجتماع للحركتين في الدوحة للمشاورة حول كيفية تطبيق المقترح، غير أننا فوجئنا بتصريحات الرئيس في البحرين حول اتخاذ إجراءات غير مسبوقة تجاه غزة".
ولفت ممثل حماس في لبنان إلى أنه لا ينبغي أن تصل الأمور بتهديدات لقطاع غزة الذي يحمي المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، معرباً عن خشيته أن تكون تلك التهديدات من باب تقديم الفواتير للإدارة الأمريكية الجديدة قبل لقاء الرئيسين الفلسطيني والأمريكي في الثالث من مايو المقبل.
وتابع بركة "حل القضية الفلسطينية ينبغي أن يكون بين الفلسطينيين أنفسهم وألا ننتظر حلاً من الولايات الأمريكية المنحازة في الأساس للاحتلال الإسرائيلي، والأولوية ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي".
وجدد تأكيد حركته على ضرورة أن يكون هناك لقاء وحوار وطني شامل لجميع الفصائل الفلسطينية، وألا تقتصر اللقاءات على حركتي فتح وحماس فقط.
وفيما يتعلق باجتماع نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد في بيروت الشهر الماضي، أكد بركة أن الاجتماع بحث قضيتين مركزيتين فقط.
وأكمل "جرى بحث قضية المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام عبر المقترح القطري، بالإضافة إلى بحث قضية المخيمات الفلسطينية في لبنان".
وأشار بركة إلى أنه وبعد الأحداث المؤسفة التي جرت الجمعة الماضي في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بلبنان، انتشرت القوة الأمنية وبدأت الأمور تتحسن والأمن يستتب في المخيم.
وأضاف "انتشرت القوة الأمنية في المخيم وتم تعزيزها من قبل كافة الفصائل الفلسطينية بالمخيم، غير أن الأمور بحاجة إلى إصلاح الدمار الذي أنتجته الاشتباكات".
وأوضح أنه وبحسب إحصاءات (الأونروا) بالمخيم، فإن تعويضات الأهالي تحتاج ما بين 5-7 مليون دولار، نظراً لأن هناك 57 منزلاً مدمراً بشكل كامل، و42 منزلاً غير صالح للسكن، بالإضافة إلى حرق العديد من المنازل والمحلات التجارية.
وناشد بركة جميع الدول العربية والقيادة الفلسطينية بضرورة النظر بعين الأخوة والإنسانية إلى سكان المخيم بعد الدمار الهائل الذي انتجته الاشتباكات الأخيرة.
