الأخبار
الجبهة الشعبية وعائلة شاهين تنظمان حفل تأبين للراحل "فتحي شاهين"طالع.. جدول مباريات دوري الدرجة الثالثة لكرة القدمبعد 19عاماً.. الأسير أيمن بشارات يعانق الحريةالجبهة الديمقراطية: المجد والنصر لأسرى الحرية والكرامةالشرطة والضابطة الجمركية تضبطان معمل معسل مغشوش بنابلسفصائل المنظمة بسوريا: نفتخر بأبطال معركة الكرامة وندعم صمودهمبلدية غزة تزرع ( 1800) شتلة خلال مارس الماضياليمن يمكن أن يصبح سوريا الثانية..حان الوقت للعالم أن يتدخلحركة الشعب تحيي الذكرى السنوية ليوم العمال218.2 مليون دولار ارباح البنك العربي للربع الاول للعام 2017حزب الشعب:"عيد العمال" يوماً كفاحياً للدفاع عن حقوق الطبقة العاملةالتحرير الفلسطينية: انطلاقتنا تحولت لمهرجان دعم للأسرى المضربينوزارة الزراعة تفتتح مهرجان زادنا بـ"موسم الخيار في طوباس"الهيئة المستقلة تطلق حملة دولية إقليمية لنصرة إضراب "الحرية والكرامة"الحكومة: حريصون على حقوق العمال وشؤون الحركة العماليةلجهودهم في حفظ النظام.. بلدية طولكرم تكرم شرطة المحافظةفتح: الموقف الإيراني لا يعزز النضال الفلسطينيمستوطن يدهس طفلاً بالخليلنقابة شركتي جوال والاتصالات تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى المضربينعرب 48: توما-سلميان:"هي ذكرى احتلال القدس وليس احتفالات توحيدها"ليوم واحد.. الوفد الكويتي يواصل استقبال طلبات استقدام معلمين للكويتأبرز أحداث اليوم الرابع عشر لإضراب الأسرى "الحرية والكرامة"تضامناً مع الأسرى.. قداس في كنيسة "القديسة أولغا" بأثيناأسرى الجهاد الإسلامي يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام"شاهر سعد" يلتقى المدير الإقليمي لمنظمة العمل الدولية
2017/5/1
مباشر الآن | فعاليات يوم الأسير

في سابقة تاريخية بالجزائر.. قائمة انتخابية "للنساء فقط"

في سابقة تاريخية بالجزائر.. قائمة انتخابية "للنساء فقط"

ارشيفية

تاريخ النشر : 2017-04-21
رام الله – دنيا الوطن
بالرغم من أن القانون الجزائري يمنع تشكيل قوائم انتخابية من الرجال فقط، إلا أن حزباً معارضاً لجأ إلى تشكيل قائمة انتخابية من النساء فقط، في محافظة تقع غربي البلاد، لخوض غمار الانتخابات البرلمانية، المقررة في 4 مايو/ أيار المقبل، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الجزائر، إذ إنه لا توجد أي مادة في القانون تمنع من تشكيل قوائم نسوية بحتة، على عكس القوائم الرجالية.

في محافظة الشلف (غرب) أعلن عن تشكيل قائمة نسائية 100%، في سابقة هي أولى من نوعها في تاريخ هذا السباق بالجزائر.

ويوم انطلاق الحملة الانتخابية، في 9 أبريل/نيسان الجاري، أحدث رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية (معارض) موسى تواتي، مفاجأة غير مسبوقة بتقديم قائمة مشكلة من النساء فقط، في محافظة الشلف (200 كلم غرب العاصمة).

وتتصدر هذه القائمة النسائية المحامية خدوجة بوسكة، إلى جانب مترشحات يشتغلن في المحاماة والطب والإدارة العمومية، وفق ما أفادت به قيادة الحزب للأناضول.

والجبهة الوطنية الجزائرية، حزب جزائري معارض ينتمي إلى تيار الوسط، ويقوده مرشح الرئاسة السابق موسى تواتي، ويعتبر حالياً سابع كتلة نيابية في المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) بتسعة مقاعد من إجمالي 462 مقعداً، التي سيجري التنفاس عليها خلال الانتخابات المقبلة.

ويأتي هذا الحدث الجديد والمفاجئ في الوسط السياسي الجزائري في ظل هيمنة الرجال على قوائم الترشيحات في مختلف الانتخابات المنظمة بالبلاد، سواء الرئاسية أو النيابية أو المحلية (البلدية والولائية).

وتقول السلطات الجزائرية: إن العدد الإجمالي للمترشحين للانتخابات البرلمانية القادمة بلغ 12 ألفاً و591 شخصاً، منهم 3 آلاف و945 إمرأة، أي أن نسبة 31.33% من إجمالي عدد المترشحين هن نساء.

ووضعت السلطات الجزائرية في 2012 قانوناً أطلق عليه "قانون توسيع مشاركة المرأة في المجالس المنتخبة"، وهو نص فرض حصة ما بين 20 و50% من المقاعد في المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) لفئة النساء، ويلزم الأحزاب بتخصيص هذه النسبة لهن في قوائمها.

وينص القانون في مادته الثانية حول تخصيص هذه النسبة على أنّه "يجب ألاّ يقل عدد النساء في كل قائمة ترشيحات، حرّة أو مقدمة من حزب أو عدة أحزاب سياسية، عن النسب المحددة بين 20 و50% بحسب عدد المقاعد، المتنافس عليها وإلا تلغى هذه القوائم آليا".

وحدد القانون ذاته، النسبة بـ20% عندما يكون عدد المقاعد يساوي 4 مقاعد في الدائرة الانتخابية، و30% عندما يكون عدد المقاعد يساوي أو يفوق 5 مقاعد، و35% عندما يكون عدد المقاعد يساوي أو يفوق 14 مقعداً، و40% عندما يكون عدد المقاعد يساوي أو يفوق 32 مقعداً، و50% بالنسبة لمقاعد الجالية الجزائرية في الخارج.

ومن نتائج تطبيق هذا القانون، دخول 145 امرأة إلى المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان)، في انتخابات مايو/أيار 2012، من بين 462 مقعداً، وهي "كوتا" لقيت إشادة من عدة منظمات دولية وحكومات غربية، لكنها لاقت انتقادات أطراف داخلية، حيث تجد العديد من الأحزاب صعوبة في إيجاد نساء للترشح في قوائمها، مما يدفعها أحياناً لاختيار نساء بصرف النظر عن كفاءتهن السياسية والثقافية والتعليمية.

وتعتمد الجزائر نظام القائمة المغلقة في الانتخابات البرلمانية، حيث تمنح المقاعد حسب عدد المصوتين لكل قائمة وترتيبياً من رأس القائمة إلى نهايتها.


 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف